هل أخطأت شيرين مزاري الوزيرة الباكستانيّة عندما شبّهت مُعاملة ماكرون للمُسلمين في فرنسا بمُعاملة هتلر لليهود؟ وما السّؤال الذي نُوجّهه إليه ولا نتوقّع أن يُجيب عليه؟

 

تشهد العلاقات الباكستانيّة الفرنسيّة حالةً من التوتّر في طورها للتّصاعد على أرضيّة ردّ الفِعل الباكستاني، الرسمي والشعبي، الغاضِب تُجاه دعم الرئيس إيمانويل ماكرون نشر رسوم كاريكاتوريّة مُسيئة للرّسول محمد (ﷺ) تحت ذريعة “حُريّة التّعبير”، وهو الموقف الذي أثار حالةً من الغضب في العالم الإسلاميّ، جرى ترجمتها في شنّ حملة لمُقاطعة البضائع الفرنسيّة.

السيّدة شيرين مزاري، وزيرة حُقوق الإنسان في باكستان، أثارت غضب الحُكومة الفرنسيّة عندما نشرت على حِسابها على “التويتر” تغريدةً شبّهت فيها الرئيس ماكرون بأدولف هتلر، وقالت فيها “إنّ أطفال المُسلمين في المدارس الفرنسيّة سيُجبَرون على حمل بِطاقات هُويّة دُون زملائهم الآخرين، تمامًا مثلما جرى إجبار اليهود على وضع النّجمة الصّفراء على ملابسهم لبيان ديانتهم في زَمنِ الحُكم النّازي”.

هذه التّغريدة دفعت وزارة الخارجيّة الفرنسيّة إلى تقديم احتجاجٍ رسميٍّ إلى الحُكومة الباكستانيّة والمُطالبة بسحب هذه التّغريدة، ولكنّ هذا الطّلب لم يلقَ أيّ تجاوب في وقتٍ تمسّكت فيه الوزيرة بها، حتّى كتابة هذه السّطور.

ربّما يُجادل البعض بأنّ الوزيرة مزاري بالغت في مُقارنتها الرئيس ماكرون بزعيم النازيّة، لأنّ هذه المُقارنة في غيرِ محلّها، ولكن يرى البعض الآخر وهُم الأكثريّة في العالم الإسلامي، أنّ الرئيس الفرنسي تجاوز كُلّ الحُدود عندما تطاول على رسول عقيدة يعتنقها حواليّ مِلياريّ مُسلم عندما وقف في خندق المُتطاولين عليه، وفرَض إجراءات ذات طابع عُنصري على حواليّ عشرة ملايين مُسلم فرنسي، أبرزها حظر الحِجاب، والنّقاب، والتّمييز بين التّلاميذ المُسلمين وأقرانهم في المدارس الفرنسيّة.

الرئيس ماكرون ارتكب خطيئةً كُبرى من الصّعب نِسيانها، أو غُفرانها، عندما قرّر الوقوف في خندق اليمين المُتطرّف لأسبابٍ انتخابيّةٍ، واستَهداف الجالية الإسلاميّة وثقافتها وعقيدتها، ورفض كُل الدّعوات بالتّراجع أو الاعتِذار عن مواقفه ذات الطّابع العُنصري التّمييزي ضدّها، وذهَب إلى ما هو أبعد من ذلك بمُحاولة فرض قِيادات ومَواثيق عمل عليها ومساجدها، تحت ذريعة مُحاربة التطرّف، وبطريقةٍ استفزازيّةٍ لم تُقدِم على مِثلها مُعظم الدّول الـ 28 الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي.

نختم هذه الافتتاحيّة بتوجيه سُؤالٍ إلى الرئيس ماكرون، فإذا كان يعتبر أنّ الرّسومات الفاضِحَة، والخارجة عن الأدب، التي تطاولت على الرّسول ﷺ حقٌّ مشروعٌ لِمَن يقفون خلفها لأنّها تأتي في إطار “حُريّة التّعبير” التي هي جُزءٌ أساسيٌّ من الثّقافة الليبراليّة الفرنسيّة، أليس ما أقدمت عليه السيّدة شيرين مزاري الوزيرة الباكستانيّة لم يَخرُج عن هذه القاعدة نفسها، أيّ أنّها مارست حقّها في حُريّة التّعبير أيضًا؟ أم أنّه يرى هذا الحق لا ينطبق عليها باعتِبارها مُسلمةً وباكستانيّةً وغير بيضاء؟

نتمنّى أن نتلقّى إجابةَ الرئيس الفرنسي على هذا السّؤال، وإن كُنّا نعتقد أنّ انتِظارنا سيطول، أو حتى لن يأتي أبدًا، وهذا هو المُرجّح.

“رأي اليوم”

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

48 تعليقات

  1. يا أبو أيمن، كفاكم هراء باسم الدين، لو خصصتوا من جهدكم ما خصصتوه لتدمير اوطانكم بأيديكم في مواجهة اسرائيل لكنا اليوم نتناقش في افضل سبل اعادة ترميم ازقة القدس العتيقة، او اعادة تأهيل واجهة عكا البحرية.

    ماذا عن حقوق الباكستانيين الهندوس والباكستانيين البوذيين الذين وجدوا في الباكستان قبل ظهور الاسلام بالاف السنين؟ هل لك ان تخبرنا عن حقوقهم في الباكستان؟ او كم مرة في العام يقوم متأسلموك بتفجير معابدهم؟

  2. هناك من يتحجج بحجة أن هناك باكستانيون أصلاء مسيحيين ليس لهم عشر حقوق ما يتمتع به الفرنسيون المسلمون الدخلاء في فرنسا. أولا هؤلاء الباكستانيين الذين تمسحوا، استغل المنصرون ففقرهم المدقع وجهلهم وأعطوهم خبزا ومالا ودواءا وتأشيرات لأوربا وأمريكا مقابل انجيلا. لماذا لا يفعلون ذلك مع المتعلمين أو الذين لا يعانون من الفقر؟لماذا لا ينصرون الشعوب الغربية التي في غالبيتها لفظت المسيحية؟ هم يستغلون ضعف وجهل الناس لتنصيرهم ليفرقوا صفوف المجتمعات المسلمة. وهذا ما حصل في الجزائر في فترة الإستعمار وبعد الإستقلال في منطقة القبائل. ثانيا إن غالبية المسلمين في فرنسا أجدادهم أوأباؤهم مهاجرون شاركوا بقسط كبير في تحرير فرنسا في الحربيين العالميتين، أو كانوا يدا عاملة رخيصة لمصانع وورشات فرنسا، ساهمت في إعادة بناء اقتصادها المحطم بسبب الحرب العالمية الثانية في ظرف قياسي 1945-1970، وجعلت منهه 4 اقتصاد عالمي حينها. ورغم كل هذا لا يعترف به الفرنسيون، وكان المقابل منهم تهميش وتحقير وتمييز لأبناء الجالية المسلمة إلى يومنا هذا، وأضافوا منذ 20 سنة احتقار الإسلام ومحاربته.

  3. إلى المعلق رشيد سدراتة : لا يحق لك القول أن المسلمين أصبحوا مضحكة العالم، فهناك دول إسلامية أصبحت رائدة في جميع المجالات، ومثال على دالك تركيا وإيران وماليزيا. ولكن قولك يطبق على العرب الدين أصبحوا عنوان البهدلة والدل والإهانة .

  4. بالتأكيد ” حرية التعبير ” لاتعني الحق في التطاول على ” مقدسات الآخرين “، ولكن بالمقابل ماأقدم عليه ” الطالب الفرنسي المسلم ” قطع رأس أستاذه على هذه الشاكلة تدق ناقوس خطر لمدى ثقافة التطرف الكامنة لدى المسلمين الفرنسيين !!!

  5. هل تعلم وزيرة حقوق الانسان هذه ان المسيحيين البكاستنيين وهم اصلاء في بلادهم لا يتمتعون بعشر ما يتمتع به مسلمي فرنسا والغرب عامة من حقوق انسان وهم في غالبيتهم مهاجرون اليها؟؟؟

  6. ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾

  7. إلى سؤال غير بريء وأسامه:
    هي تحدثت عن التمييز…أما أن تدسوا كذبة أفران الغار في الموضوع فهو كلام لا يراد به إلا الباطل والعزف على وتر ادعاء أثبت عدم صحته الكثيرون في العالم وبعضهم دفع الثمن غاليا” مقابل ذالك (أحدهم روجيه جارودي). ضحايا الحرب العالميه الثانيه يقدروا بحوالي الستين مليون إنسان من كافة أهل الأرض على إختلاف أعراقهم وأديانهم…فلماذا يريد البعض التميز في المعاناة…!؟ وهل من لديه الشجاعة ليعرفنا على سبب إستهداف هتلر لهذه الفئة بالذات…!؟

  8. ماكرون من النازيون الجدد مثله مثل ترامب وبومبيو وهم فاشيون كل حسب طريقته الخاصة من أجل إستمالة العنصريين لصالحهم الإنتخابي

  9. يا ضمير العبري، متى كانت اخر مرة تحدث فيها خطيب مسجدك في مدينتك الفاضلة التي لا توجد فيها بضائع اسرائيلية نهائيا عن فلسطين؟ او متى كانت اخر مرة خرجت فيها مظاهرة تأييدا لفلسطين في مدينتك الخالية من البضائع الاسرائيلية وكم كانت اعداد المتظاهرين؟

    الا تخجل من هرائك هذا، اهل اليمن وتحت نار الاميركي وادوات الاميركي يخرج بتظاهرات مليونية تحت القصف تأييدا لفلسطين، ويعمل على تطوير صواريخ تصل الى ميناء ايلات، بينما انت شغلك الشاغل مقاطعة بضائع فرنسا؟

  10. ما نيل المطالب بالتمني لكن تؤخذ الدنيا غلابا: فرنسا هي اوروبا القوية باتحادها وقوانينها الشفافة وتقديسها لمصلحة البلاد العليا قبل كل شيء اما نحن المسلمين فما زلنا مضحكة العالم نتطاحن فيمابيننا دون غيرنا في العالم و نتسابق لاهثين في إرضاء حكامنا المنبطحين وآخر شيء نفكر فيه مصلحة البلاد والعباد لقد كان من الاجدر لنا عدم الرد على هؤلاء لأن كل المعطيات في صالحهم بدءا بالمواقف الرسمية لحكوماتنا وانتهاء باوضاعنا المزرية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا

  11. المؤرق المؤسف ان يغرق الأخوة المعلقّين في الفوضى الخلاقّة وحرب المصالح القذرة التي زادها وإستراتجيتها “زيادة العديد واللهيب مابين المكونات المجتمعية (الفتنه الداخلية من أجل دفينهم فخّار يكسر بعضه) على مذبح مفردة من مفردات العولمة والحداثة والتنوير وجميل مصطلحها “الراي والراي الآخر ” دون فيصل (التفريق مابين الحوار والإعتداء)؟؟؟ اشبه بمصطلح مكافحة الإرهاب وغيره الذي لم يتم تعريف الجريمة من خلال الجرم وتوظيف مثل ذلك وفق مايخدم مصالحهم ومخططاتهم الممنهجة ؟؟؟وحتى لانطيل لكل مجتمع خصوصيته ومصدر القانون الناظم للمكون المجتمعي روافع منظومته المعرفية من قيم وثقافة وآعراف وثابتها العقيدة واوالمعتقد (ولايعقل مايجب ان يكون في باريس يجب ان يكون في قاهرة المعتز )) ونتيجة تغول قوانين العولمة والحداثة والتنوير وجميل مصطلحاتها المزركشة خلقت صراع المعايير بين المجتمعات ذاتها كما علاقتها مع الغير والأنكى ارتدت على من عملوا على صياغة قوانينها والترويج لها لاوبل تصديرها بالقوة (ترغيبا وترهيبا ) ومثال بسيط ماجرى في فرنسا والضجّة التي قامت ولم تقعد على قضية (البوركيني ) التي هي من ابسط حقوق الأنسان وقوانينه التي صاغها الغرب المتصهين (باطنها السم والدسم ) وعند عرضها على القضاء الفرنسي تجاوز قانون حقوق الإنسان وتم الحكم على قاعدة ونصوص حماية الثقافة الفرنسية ؟؟؟؟؟ ناهيك ان ابسط مخرجات العولمة وقانون التجارة العالمية مازالت الإتفاقيات بين الدول وترجمتها كل يصرّ على لغته وقاموس تفسيرها ؟؟(ويذكرني بسؤالي الى أحد السياح الألمان ليش ماتتعلم اللغة الإنجليزيه فاجاب بنبرة حادة ليش الإنجليزي مايتعلم الألمانية )) وهذا ما اقتضى التعليق توضيحا وتحليلا ؟؟؟؟؟؟؟
    “يا ايها الناس ان خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ” وهناك فارق مابين التقوى (ربط علاقة المخلوق بخالقه بكافة مخرجات مكنوناته وعلاقته مع الغير ؟؟؟امّا نهج سياسة المصالح بعد تغييب ثابت المنظومة المعرفية (الدين ) “وباتت الغاية تبرر الوسيلة ” والتي هي أقرب للحيوان حسا وإدراكا على مذبح الهوى الرغائبي”
    “مثل الذين حمّلوا (ضم الحاء ) التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا بئس مثل القوم الذين كذبّوابآيات الله والله لايهدي القوم الظالمين ” صدق الله العظيم

  12. الي سؤال غير بريء
    اولا يجب أن تكون محترم في التخاطب على تلك الجريدة المحترمة حيث انا ليس عبري
    ثانيا انا اتواجد في مدينة لا يوجد بها منتجات صهيونية نهائيا.
    ثالثا نحن لا نحتاج إلى الإعلان عن مقاطعة المنتجات الصهيونية حيث نحن نقاطعها من 1948.

  13. اغلبية المعلقين تشعر بغضب شديد إن لم نقل إهانة شخصية لهم من قِبل ماكرون و فرنسا. النبي محمد لن يضره ان يقوم رسام كاريكاتور بتصويره بصورة بذيئة اقل ما يُمكن ان يقال بها انها مُبتزلة و رديئة و تدل عبلى سوقية الرسام. الذي حصل على اكثر ما كان يتمناه و هو الشهرة الاعلامية و الكسب المادي. القانون الفرنسي يفصل الدين عن الدولة بشكلٍ تام. في فرنسا صُور المسيح في كثير من الاحيان بشكل ابشع مما صؤر به النبي محمد و لم تقم قائمة المسيحيين المتدنيين و المحافظين.
    في البلاد العربية كثير من الظلم و الفساد و قمع الرأي و الخيانة و الغدر و كان بالاحرى على من غضب و “فار دمه” اي ينتقد هذه الاحوال في بلاده و ليس ليكافح لتغيير الدستور الفرنسي لدساتير بلاده ارلى بذلك.

  14. حسبي الله في كل حاكم عربي لم يحكم بشرع الله وسنة رسوله الكريم…. فلو حكموا بما يرضي الله لكنا أمة تهابها الأمم…

    سوال المدعو مَكرونه.: هل تعلم ماهو الإسلام أم إنك تنطق بما لاتفقه؟

  15. يا ضمير العبري، لم نسمعك تزعق قاطعوا البضائع الاسرائيلية يوما، هل ذلك يعود لاحترام اليهود للمسلمين بعدم نشرهم رسوما للنبي؟

  16. يا سيد على، عندما تحدثت عن سياسة الارض المحروقة في الجزائر ظننتك تعني ما اقترفه متأسلموك في العشرية السوداء في حق الجزائر والجزائريين.

  17. ماكرون أيد و شجع عن حرية التعبير خارج الحدود المستحقة.

  18. الى السيد عربي

    امة العربان مشغولة بانبيائها الجدد من ملوك ورؤساء وشيوخ وسلاطين وامراء….هؤلاء هم انبياؤها….جرب ان تطأ على خيال احدهم فسوف يسلطون عليك ذبابهم الالكتروني من كل جانب وسترى العجب العجاب.

    لله در الباكستانيين فدفاعهم عن الاسلام بالقول والفعل معروف….ولولا بعض حكامهم العملاء اللذين حكموا في السابق وقيدوا الشعب، لكانت باكستان في مصاف الدول المتقدمه. ولولا ارتباط اؤلئك الحكام في السابق بالملكيين الرجعيين في العالم العربي، لكانت باكستان قد غيرت مسار القضية الفلسطينية والقضايا العربية بشكل عام.

  19. اما ان تعز الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم او لا”
    “قاطعوا كافة المنتجات الفرنسية فورا”
    “Boycott French products”

  20. الى المدعو أسامة المدافع المتحمس على ماكرون سيئ الأدب، أقول حقدك على المسلمين جعلك تدافع ببلاش عن شخص يدافع عن الذين يهاجمون الرسول (ص)، وأعماك عن فهم الوزيرة الباكستانية، التي شبهته بهيلتر ليس في حرقه المزعوم لليهود وإنما للتمييز والعنصرية الموجودين أصلا ضد أبناء المسلمين في تكافؤ فرص النجاح مقارنة بأبناء الفرنسيين، الذي شجعه ماكرون بتصريحاته ضد الإسلام، والذي سيخلق لأبناء المسلمين حالة مشابهة لإجبار الألمان أطفال اليهود في المدارس على وضع نجمة داوود على ملابسهم.

  21. يقول ( المدعو اسامة ) ساخرا المسلمون يخسرون المعركة بالفكر و الثقافة و دعوات مقاطعة جبنة البقرة الضاحكة أو العطورات لا تنفع هنا قاطعوا فرنسا إذا أردتم إخرجوا منها أوقفوا تصدير التكنولوجيا الاسلامية إلى فرنسا و إقطعوا تصديرالطائرات المدنية و الحربية الاسلامية إلى فرنسا ( هزلت يا مسلمين الله يساعدكم على تفكيركم ) ومن خلال هذه الجملة التي بين قوسين اتضح من يكون وما هي ديانته !!!

    ايها المدعو اسامة ،،
    لو منعوا عن فرنسا يورانيوم النيجر وغاز الجزائر و سمك موريتانيا وذهب نيجريا وتشاد وخيرات مالي
    فسيعرف الجميع من هي فرنسا. إن فرنسا لا تساوي شيء بدون الأفارقة والمسلمين. إنها الدولة الوحيدة في العالم التي يقوم 90% من اقتصادها على نهب ثروات الآخرين، ولهذا فقد بدأت تصرخ مع أول حملة للمقاطعة ،

    هل فهم العرب والمسلمون لماذا قمعوا ثورات الشعوب العربية وتآمروا عليها؟ لانها لو نجحت في التغيير فحتما ستدمر مصالح الغرب واوروبا واقتصاداتها المبنية على نهب ثرواتنا !!!

  22. لا زلت أتساءل!!!! أين الفاتيكان؟ والقس الأعظم للكنيسة الأرثودوكسية؟ والقساوسة الأنجليكانيين والبروتستانت؟ لماذا هذا الصمت؟ ألا يعتبر سكوتهم على إهانة من يعتبر أقدس شخصية دينية لما يقارب ملياري مسلم رضى بل وتشجيعا إن لم يكن بدفع منهم إحياءا للحروب الصليبية وخوفا من انتشار الإسلام بالغرب كما يحذر منظروهم وهانتجتون نموذجا؟!!؛

  23. عربي
    إطلاق الكلام على عواهنه ليس “شجاعة ولا بطولة” يا أستاذ، الوزيرة حذفت التدوينة بمعنى أنها على خطأ.
    الملايين من الهاجرين العرب والمسلمين يتمتعون بحقوق وامتيازات ومواطنة والجنسية في هذه الدول ويتبوؤن مناصب عليا في الحياة الاجتماعية ومناصب حكومية مرموقة لم يحلموا بها في بلدانهم التي تركوها.
    بعض المصداقية وبعيدا عن التعصب.
    كان الأولى أن تتساءل لماذا ترك (وملايين سيتركون بلدانهم اذا أُتيحت لهم الفرص).
    هؤلاء المهاجرون جازفوا بأرواحهم للوصول إلى احدى هذه الدول، ثم إذا كانوا كما تدعي هذه الوزيرة لماذا لا تستقبلهم باكستان وتنقذهم من الاضطهاد الفرنسي.

  24. كل التعليقات صحيحة في سياقها! المشكلة هي أن الرجل المحترم في قصر الإليزيه لم يتخذ قرارًا حكيمًا يتسم برجل دولة ردًا على ما حدث. الشغله هى اكثر سياسيه من ان تكون دينيه. عندما تهب الجنسيه الفرنسيه لشخص ما فهو امامك كرئيس دوله وامام القانون فرنسي والاقصاء لاسباب معروفه او غير معروفه شئ ليس سهل

  25. لو اي رئيس عربي او دولة مسلمه قال كما قال
    ماكرون عن ديانية الدول الغربية لكن حاصروا بلده حصار اقتصادي

  26. نفط الخليج يتغير حماته، ويتغير المستفيدون منه، وما شاء الله طائرات العال اصبحت تمر فوقكم في طواف حجكم وعمراتكم وسجود صلاتكم في بيتكم الحرام يا من استطعتوا اليهما سبيلا، وانتم مشغولون بصوابية نائبة باكستانية وصوابية وزيرة فرنسية، وترمون الف حجة وحجة تثبت ان الفرنسي لا يمكنه ان يعيش كما يحلو له في بلده
    وكل غال في سبيل الاسلام رخيص.

  27. لماذا لا يوجد في الدول العربية أمثال هذه السيدة البطلة؟؟؟
    لماذا الوزراء عندنا مدجنين لدرجة لا تشبه البشر؟؟
    هل ماتت الشجاعة عند العرب؟؟؟

  28. مهما فعلت فرنسا مع العرب والمسلمين فهى اقل عنصرية وإجراما وكذبا ونفاقا من قتلة اطفال اليمن الذين دمروا اليمن وخلقوا فيه اكبر مأساة إنسانية وذهبوا للاحتفال والرقص والغناء والاستثمار في الكيان الصهيوني الذي يحتل ارض ومقدسات العرب والمسلمين

  29. من الوقاحه ان تنسى أفعالك وتحاسبني على ردة فعلي. صدق جبران خليل جبران. ماكرون كل ما عمله كانت ردة فعل على عمل اجرامي إرهابي بقطع راس معلم لاعتقاده بأنه يلقي الضوء على موضوع اسمه حرية التعبير وقامت الدنيا من رؤساء دول وازهر وصحافة بنسيان العمل الوحشي لا وبل تأييده وشجعوا على أعمال إرهابية أخرى. لنفرض ان المعلم اخظا. يعني نقطع راسه؟؟؟؟؟ ثانيا المسلمين في فرنسا هم مواطنين فرنسيين. اذا أرادوا ان ينتموا لدول أخرى ليذهبوا إليها. ويتركوا فرنسا.

  30. اقتبس من قول احدهم:كم مسلم حرق ايمانويل ماكرون في افران الغاز؟

    ربما ماكرون لم يحرق الجزائريين ,ولكن ما رأيك فيما قالته المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية السابقة سيبث ندياي(Sibeth Ndiaye)على قناة فرانس إنتر” إنه يمكن للمرء أن يطرح مسألة وجود العديد من التماثيل و تسمية الكثير من الامكنة تخليدا للماريشيال بيجو(Bugeaud )في فرنساا. هذا المارشال ، الذي أيد سياسة”الأرض المحروقة” أثناء استعمار الجزائر “.
    قد لخص بيجو سياسته لجنوده كالتالي :« “الهدف ليس الركض وراء العرب ، وهو أمر غير ضروري على الإطلاق. علينا ان نمنعهم من من البذر والحصاد والرعي […] من الاستمتاع بحقولهم […]. كل عام ، اذهبوا واحرقوا محاصيلهم […] ، أو ابيدوهم حتى النهاية .إذا تراجع هؤلاء الأوغاد إلى كهوفهم ، دخنوهم مثل الثعالب«.عرفت هذه التقنية بتقنية “تدخين الجزائريين “(Enfumades d’Algérie)
    فعلا إذا لم تستح فقل ما شئت!!

  31. يا أسامة
    انت بحاجة لتعلم الكثير ولا أرى فيك الّا متحاملاً على دين الإسلام ومتواطئ مع الفرنجة الحاقدين الذي يشهد تاريخهم لأكثر من ألف سنة أنهم يحقدون على الإسلام وأهله.
    لا نحتاج لنعد كم جثة خرجت من أفران ماكرون لنقاربه للنازيين فالنازية لم تبدأ بفرن بل بميول عنصرية فتحريض عنصري فنهج عنصري فتنفيذ للمحرقة.
    فعلاً عدو عاقل خير من صديق جاهل!

  32. ما كنتُ لأعلّق لولا أن اتهام ماكرون جاء من باكستان. سأكتفي ببعض بنود دستور باكستان لعله يكون الرد الصواب:
    .الإسلام دين الدولة الإسلام دين الدولة في باكستان.
    حرية التعبير والرأي حق مكفول لكل مواطن، وحرية الصحافة كذلك، مع مراعاة القيود المعقولة التي يفرضها القانون بهدف رِفعة الإسلام، أو سلامة أراضي باكستان أو أي جزء منها، أو أمنها أو الدفاع عنها،

    . 2 .فيما يتعلق بمسلمي باكستان، تعمل الدولة على ما يلي: أ. الإلزام بتدريس القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، وتشجيع تعلُّم اللغة العربية وتيسيره، وضمان طباعة القرآن الكريم ونشره على نحو صحيح ودقيق؛ ب. وتشجيع وحدة الصف واحترام المعايير الأخلاقية الإسلامية؛ و ج. ضمان التنظيم السليم لزكاة العُشر والأوقاف والمساجد.
    لا يحق لشخص أن يُرشَّح لرئاسة الجمهورية إلا إذا كان مسلمًا
    يلزم توفيق جميع القوانين القائمة مع تعاليم الإسلام التي جاء بها القرآن الكريم والسُنَّة النبوية، والتي يُشار إليها فيما بعد بتعاليم الإسلام، ولا يجوز سن قانون يخالف تلك التعاليم.

  33. ياسيدي المُدافع عن حرية التعبير في فرنسا الجميلة الحرة البريئه والديمقراطيه،
    فرنسا آخر دوله لها الحق في الكلام عن الديمقراطية والحريه بكل اشكالهالأن الأبناء والاحفاد الذين فقدوا ذويهم جراء التجارب النوويه في الجزائر ما زالو على قيد الحياه وما زالوا يذكرون.
    جماجم المدافعين عن وطنهم ودينهم وعرضهم ما زالت في متاحف فرنسا الجميله، وعندما نصفهم بالوحوش فإننا نحط من قدر هذه الحيوانات الجميله.
    ونعم، بعد اليوم فلن نأكل جبنة ابو الولد ولا ام الولد حتى.

  34. Anonymous الأصلي احذروا التقليد،
    خلطت الحق و الباطل، جز الرقاب لم يؤيده أي مسلم لا أفراد و لا مؤسسات و لا دول، بل الكل ادانه و تبرأ ممن فعله كفرد او كجماعة خارجة منبوذة لا تمثل الاسلام و لا المسلمين.
    الموضوع هنا مختلف، رئيس دولة يعتدي على الإسلام و رسوله، و يمين متطرف في زيادة مطردة و يضطهد المسلمين و يريد طردهم، و انت تشجب أي ردة فعل!!.
    اللامبالاة و عدم الرد هو من يشجع الغرب على اضطهاد المسلمين، نظرة الى الوراء قليلا تجد ما فعله الغرب و فرنسا على وجه أخص من جرائم تضحد كل ما يقال باطلا بأنه حرية تعبير لا تطبق الا علينا و الا لماذا لا توجد هذه الحرية عندما يتعلق الأمر بمعاداة السامية و الهولوكوست.

  35. غريبة بعض الغريبة بعض الآراء التي تدافع عن ماكرون، اليهو من يمثل فرنسا التي قتلت ملايين العرب والأفارقه ولا تزال تضع جماجم الآلاف منهم في متحف ما تسميه بمتحف الإنسان؟ عجيب ان يبرر الإساءة للرسول الكريم كحرية رأي ولا يتحمل كلمة ضده . لماذا فهل هو فوق البشر؟ نعم هناك بعض المسلمين المتطرفين (هذا فرضا إذا لم يكن هؤلاء مجندين من جهات تضمر الشر للإسلام والمسلمين وهم كثر) ولكن اليس الأوروبيين وأحفادهم من الأمريكيين من قتل الملايين من سكان امريكا الأصليين وفي الحربين العالميتين وفي اليابان وفيتنام وأمريكا اللاتينية؟ عجيب امر هذا النفاق والكيل بعدة مكاييل.

  36. و الا انا غلطان،
    أراك هنا لست غلطان فقط و ليس كل من يدافع عن الاسلام متأسلم كما تقول بل هو المسلم الحق. عندما يكون التعدي من طرف رئيس دولة فالسكوت و المداهنة هما الغلط.

  37. يا Anonymous تقول:

    “فرنسا تتعدي على قيم ملياري ومسلم وترفض الاعتذار ومع ذالك تطالب الوزيرة بسحب تغريدة لها إنها الوقاحة”.

    فرنسا تطبق قوانينها داخل أراضيها بما في ذلك قانون حماية حرية التعبير.

    الوقاحة، بل الاجرام، ان يقوم بضعة معاتيه بجز رقاب الابرياء في الشوارع ودور العبادة باسم الاسلام، من يريدون تطبيق نسختهم المشوهة من الاسلام فليبدأوا في بلد من عينوه خليفة عليهم .

  38. السؤال الخطير هو : كيف سمح ماكرون لمثل هذه الانسانه ان تكون وزيره ؟ …. خطأ كبير وجسيم من ماكرون وعليه ان يتحمل نتائجه .

  39. المرحوم، الرئيس السابق، جمال عبد الناصر قال : “ما اخذ بالقوه لا يسترد الا بالقوه”.
    كذلك، نستطيع القول : “من يعاملوننا بعنصريه واستفزاز وبتطاول، يجب معاملتهم بالمثل”.

  40. أنا رأيي أن تنشر الصحف في البلاد الإسلامية رسوما ساخرة لماكارون تشبهه بهتلر و تنال من كل ما هو مقدس في فرنسا كالعلم و شعارات الثورة و غيره. هذا غير المقاطعة الاقتصادية طبعاً.
    هذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها.

  41. رسومات فاضحة، خارجة عن الأدب، تطاولت على الرسول جعلتكم تنتفضون وتقاطعون النبيذ الفرنسي وتستبدلوه بنبيذ المستوطنات الاسرائيلية، اما القضاء على اكثر من 5 ملايين مسلم بريء في فلسطين والعراق وسوريا وافغانستان وليبيا والصومال بتغطية من فتاوى مفتين مسلمين على ايدي انكشارية مسلمين خدمة لأسيادكم الاميركان فلم تحرك لكم جفنا، يا جيف على قيد الحياة تمشي.

  42. لم يقو ماكرون على وصف سلوكه بالنازية وهذه حقيقة باعتباره مجرد متسلق انتهازي يتملق فئة وطائفة من الشعب الفرنسي ؛ فكيف يتحمل أكثر من ملياري مسلم بخير وحاتم الأنبياء والرسل !
    لذلك أراهن أن يكون جوابه من قبيل
    ” بهت الذي كفر ” عندما واجهه نبي الله إبراهيم عليه السلام ” إن ربي يأتي بالشمس من المشرق ؛ فأت بها من المغرب ” ؛ ” فبهت الذي كفر ” !!!

  43. فرنسا تتعدي على قيم ملياري ومسلم وترفض الاعتذار ومع ذالك تطالب الوزيرة بسحب تغريدة لها إنها الوقاحة

  44. أكثرية العالم الاسلامي وسائر البشر يا من كتب هذا المقال، قرفت من جميع المتاجرين بالدين الذين حولوا الدين الى سلعة للمتاجرة بأرواح البشر من اجل اثراء عائلاتهم وهم في الحكم، فرنسيون كانوا ام اتراكا، لحدين يتلطون تحت عباءة الدين او اخوان مسلمين.

  45. النازية في القرن العشرين ظهرت وانتشرت في المانيا أما الان في القرن الواحد والعشرين فان فرنسا هي محورها وحقلها الناضج، والغريب ان بقية الأوروبيين لم يقرؤوا تاريخ قارتهم بعد، وان الأمور العظيمة تبدا بتصريح هنا وهناك لا يلتفت اليه احد ولكنه يصبح الصاعق الذي يفجر برميل البارود الذي اعد للتفجير اصلا

  46. أنا أجيب عن الرئيس الفرنسي : ماكرون لا يشبه على الأطلاق بهتلر لأن ماكرون لم يقتل المسلمين و لم يضعهم في أفران, إتهام احد بهذه الصفة هي جريمة و تشويه لسمعة ماكرون لأنه يشبه بقاتل و هو لم يفعل هذا بينما ماكرون دافع ع حق يسنه و يشرعه القانون الفرنسي و هي حرية التعبير عن الريئ و ليس إتهام اشخاص بالقتل و الإبادة الجماعية من غير دليل. ماكرون لم يهاجم نبي الاسلام محمد و لم يصفه بأي كلام و لكن هاجم الإرهابيين المسلمين و هذا فرق كبير. المسلمون يخسرون المعركة بالفكر و الثقافة و دعوات مقاطعة جبة القرة الضاحكة أو العطورات لا تنفع هناقاطعوا فرنسا إذا أردتم إخرجوا منها أوقفوا تصدير التكنولوجيا الاسلامية إلى فرنسا و إقطعوا تصديرالطائرات المدنية و الحربية الاسلامية إلى فرنسا هزلت يا مسلمين الله يساعدكم على تفكيركم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here