18th Jun 2019
24th March 2018 09:15 (9 comments)

هذا ما كتبته ريم بنا لأولادها قبل أيام من رحيلها

دبي – راي اليوم

توفيت الفنانة الفلسطينية ريم البنا اليوم السبت في العاصمة الألمانية برلين بعد صراع طويل مع مرض السرطان.

وكانت الراحلة قد نشرت تدوينة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وجهت فيه رسالة لأولادها، وشرحت ريم أنها كانت تحاول تخفيف المعاناة عن أطفالها بتلك الكلمات.

الفنانة الراحلة

وكتبت:

“بالأمس .. كنت أحاول تخفيف وطأة هذه المعاناة القاسية على أولادي ..
فكان علي أن أخترع سيناريو ..
فقلت …
لا تخافوا.. هذا الجسد كقميص رثّ.. لا يدوم ..
حين أخلعه ..
سأهرب خلسة من بين الورد المسجّى في الصندوق ..
وأترك الجنازة “وخراريف العزاء” عن الطبخ وأوجاع المفاصل والزكام … مراقبة الأخريات الداخلات .. والروائح المحتقنة …
وسأجري كغزالة إلى بيتي …
سأطهو وجبة عشاء طيبة ..
سأرتب البيت وأشعل الشموع …
وأنتظر عودتكم في الشرفة كالعادة ..
أجلس مع فنجان الميرمية ..
أرقب مرج ابن عامر ..
وأقول .. هذه الحياة جميلة
والموت كالتاريخ ..
فصل مزيّف ..”.

وريم بنا فنانة فلسطينية أطلقت عددا من الألبومات الموسيقية.

ريم بنا

ودرست الموسيقى والغناء وقيادة المجموعات الموسيقية في موسكو.

ولها عدة ألبومات موسيقية يطغى عليها الطابع الوطني، كما أن لها عدة ألبومات أغانٍ للأطفال.

يتميز أسلوبها الموسيقي بدمج التهاليل الفلسطينية التراثية بالموسيقى العصرية.

Print Friendly, PDF & Email

9 تعليقات

  1. فنتازيا الموت تغيب ايقونة الحب والسلام
    ريم بنا عنقاء الجليل ترحل بصمت بلاوداع او دموع أومودعين كشمه مشتعله في مهب الريح تحمل معها الام الناصري وامه حملت معها عبق الجليل والالام حارسة هذه الأرض منذ فجر التاريخ لتكتب لفلسطين ترنيمه كنعانيه وآيه قدسيه
    ها أنت تحاولين إلقاء النظرة الأخيرة على العيون التي تنظر إليك. لا تعرفين الآن معنى هذه النظرات، هل هي نظرات توديعٍ أم نظرات حزن أم هي نظراتٌ تتوسل إليك بأن تبقىين. أنت نفسك ترغبين في البقاء، ولكن رحيلٌك القسري. تفتح السماء له أبوابها لينزل الزائرون ذوو الأجنة الخضراء في موكب (صامتٍ) وقور، لا يعرفون معنى الالتفات. ملامحهم لزجة تحملُ معنى الحيادية. يخرجون – أو ينزلون – من الأبواب الفوقية، لكنّهم يدخلون من كل مكان. ينقشع عنك الحجاب ترينهم للوهلة الأولى. لا تعرفيهم، ولكنّك ستغادرين معهم، لذا يجب عليك أن تعتادين عليهم، وعلى وجوههم المُجرّدة. كأنّك لا ترىين غيرهم، يغمرون المكان حيزاً إضافياً ويجلسون حتى دون أن يلقون التحية، تعدّهم، تجد أنهم ينقصون شخصاً، يبدو أنهم في انتظارك الآن…. وداعاً ريم

    فلسطيني عاشق للعروبه

  2. نختلف مع ريم البنّا حول تقييمها للوضع في سورية ولا نريد أن نبرر لها فكثيرون من اليسار ومن اليمين ومن الوسط لم يدركوا (بعضهم ما زال لم يدرك) خطورة ما سمي بـ “ثورات” ما دعي بـ”الربيع العربي”.
    لكننا في الوقت نفسه لا نختلف معها على فلسطينيتها ونضالها داخل الوطن المحتل عام 1948، وتراثها الموسيقي، وامتزاجها بفلسطين في كل شيء. ولا نختلف على أن ريم قد رحلت ونتمنى لروحها السلام، وأن فلسطين هي الباقية أبد الدهر وأنها ستتحرر عاجلا أم آجلا.
    سلام على روح ريم، وتبقى فلسطين.

  3. الى Amal
    صدقت, موقف غريب, لكن لأوضح لك كشخص من عرب الداخل: كمية الضغط الاعلامي والمجتمعي وحتى العائلي على كل صاحب رأي يرى بأن ما جري في سورية ليس ثورة انما انهاك دولة لم ترضخ لأرادة الغرب الذي افلت عليه كلابه المسعورة, نواجه ضغط رهيب ! الجزيرة هنا والعياذ بالله تكاد تكون بمثابة كلام منزل.
    انا مع ان لا ننسى مواقف مثل هؤلاء المشاهير, وأن نذكر الناس بها بعد ان ينقشع الضباب وتنتصر سوريا ولكن مع ان نعذرهم.

  4. الى امال
    لا تتعاملي مع الناس بطريقة من ليس معي فهو ضدي…..عندما تصف جيش ما بالوحشية فهي صادقة ولن تكذب لأنها لو كذبت فكأنها تعطي الاحتلال الصهيوني العذر في أن يكذب.
    سؤال صغير…… ما رأيك في قصف طوابير المخابز بالبراميل المتفجرة ,اليس هذا وحشية… أم ماذا تسميه.
    أحترم الجيش الذي يلتزم بمعايير الحرب وقوانينه…. ويواجه خصمه بدون المس في المدنيين(ضربت مثلا بالمخابز لأن كل روادها مدنيين وأغلبهم اطفال ونساء….لأن المقاتلين يأتيهم تموينهم لعندهم ولا يصطفون بالطابور

  5. هذا لا يمنع أختي أمال أن نقول يرحمها الله.

  6. ريم بنا قدمت صورة مشرفة للمرأة الفلسطينية في الداخل وقدمت صورة مشرفة للفن الراقي من تراثنا بصوتها الشجي ، تركت بصمة وخلدت النصراويات . في هذه الأثناء يحمل نعشها من منطقة العين في مسقط رأسها بمدينة الناصرة الحبيبة التي حزنت سماءها على فراقها . لها الرحمة ولأهلها وأولادها الصبر والسلوان . وداعا يا أنشودة التراث .

  7. إنها فنانة وإمرأة شجاعة واجهت المرض و الموت ولم تضعف امامهم.
    اللهم ارحمها و الصبر والسلوان لعائلتعا.

  8. لا ننسى ان “ريم البنا” كانت الأولى من “الفنانين” الذين اتهموا جيشنا بالوحشية وزارت ودعمت الجولاني عام 2011.. ماتت مع موت “النصرة” في دمشق.. هذه الآراء الجريئة غريبة وصادمة من مثقفة “يسارية” .. كم هي حنونة على اطفالها وكم كانت قاسية على اطفالنا!!
    Amal Abdul-Hady

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here

رأي اليوم