هذا ما توصلت اليه تنقيباتهم في فلسطين ولم يقرأه حكام العرب ومفتوهم

فؤاد البطاينة

أجري خلال قرن ونصف من الزمان مسح ميداني وحملات تنقيب دولية متخصصه ومتنوعه نبشت كل بقعة ما بين المتوسط غربا وغور الأردن شرقا ، والجليل شمالا وسيناء والبحر الأحمر جنوبا وكان ذلك ابتداء على يد هيئة غربية مطعمه بيهود سميت بصندوق التنقيب في فلسطين (Palestine Exploration fund )الذي أسس في بريطانيا عام 1865وكان هدفها المعلن هو (التحري المنهجي لآثار وطوبوغرافية الأرض المقدسه وتقاليد وعادات شعبها لتوضيح وإثبات حكايات العهد القديم . وقد كان الفرنسيون قد سبقوا بريطانيا على صعيد إرسال البعثات لاستكشاف مفردات السرديات والقصص التوراتية حيث ارسلوا في عام 1799ماية وخمسة وسبعون خبيرا لاستكشاف أصول تلك السرديات في مصر..

أما بعد صندوق التنقيب في فلسطين فقد جاءت إلى فلسطين في عام 1890بعثة علمية اثارية برئاسة البريطاني فلندرز بيتري FLinders Petrie الذي أطلق عليه البعض لقب أبي الآثار الفلسطينية وقامت بالتنقيب فى تل الحسى ووادي الربابعه . وبعدها جاءت بعثة أخرى برئاسة (بيلس) ومعاونه (روبرت مكالستر )(Stewart Macalister )واجريا تنقيبا في جنوب فلسطين (تل الصافى -تل زكريا- تل جديدة) . ثم في عام 1909قام الأمريكي دونكان مكنزي Duncan McKenzie بتنقيبات في تل الرميلة . وفي عام 1918قام جورج ريسنر 1867-1942)(George Andrew Reisner )بتخويل من جامعة هارفرد الأمريكية بتنقيبات اثاريه في أريحا وسبسطية ..

ثم جاء الانتداب البريطاني على فلسطين وارادت بريطانيا ان تثبت حق اليهود فيها وبأن وعد بلفور قام على حقائق تاريخيه . فتم تعيين الاثاري البريطاني جون جارستانج John Garstang مديرا للاثار الفلسطينيه فبادر  الى حث المؤسسات الدينيه والجمعيات الاثاريه على البحث والتنقيب انطلاقا من الخلفيه التوراتيه لاثبات صحتها . ونتيجة الفشل توالى التنقيب واتسع ليشمل كبريات الجمعيات والمؤسسات الغربيه وصولا الى التنقيبات الشامله والمضنيه والمتواصله التي قامت بها حكومه اسرائيل نفسها باشراف عسكرييها في الضفه الغربيه بعد احتلالها عام 1967 وشمل التنقيب المنطقه التي كانت تضم القدس وبيت لحم و كل مناطق دولتي السامره ويهوذا المزعومتين وقد استعانت اسرائيل بافضل العلماء الغربيين واليهود وباحدث وسائل التنقيب بمشاركة مختصين امريكيين وكنديين وبريطانيين والمان وغيرهم .

ومنهم اذكر البريطانيه كاثلين كينون التى مسحت في الستينيات منطقة الحرم وكذلك الالمانية مارغريت ستينر Margaret Steiner في القدس والهولندي هنك جاكوبس فرانكلين Henk j Franken والأميركي بول لاب Paul W Lapp على رأس بعثة واليهودي إسرائيل فنكلستين Israel Fenkelstein وغيرهم من الأسماء حيث عملوا بإشراف الحكومه الإسرائيلية وتوصلوا بشكل قاطع إلى النتيجة التي وصل إليها اثاريو الغرب وعلمائهم وهي عدم اتفاق ما جاء في التوراه من سيرة مع التاريخ الموثق ومع اللقى الاثريه..

خلصت النتائج الى عدم العثور على أيه أثار للسيره التوراتيه باسمائها ومصطلحاتها في فلسطين وإلى اكتشافهم بدلا من ذلك تاريخا اخر تماما ، هوالتاريخ الفلسطيني الكنعاني الفينيقي ، وشملت النتائج ما يثبت خرافية التاريخ التوراتي في فلسطين والمنطقه بدءا بقصه الخروج من مصر والفتح العسكري لفلسطين ومرورا بممالك و ملوك اسرائيل فيها وانتهاء بحيثيات تاريخهم السياسي العسكري المزعوم مع شعوب المنطقه . وقد عبر زئيف هرتسوج Zeev Herzog الأستاذ في قسم اثار وحضارة الشرق القديم في جامعه تل ابيب عن نتائج البحث الاثاري الدولي العلمي في فلسطين والمنطقه في صحيفة هاآرتس بتاريخ 29/10/1999 ونصها بالمختصر

“بعد سبعين عاما من الحفريات المكثفه بارض اسرائيل وجد علماء الاثار ان الاباء المؤسسين وافعالهم كله خرافه وان الإسرائيليين لم يقيموا في مصر ولم يخرجوا منها ولم يحتلوا فلسطين وليس هناك أي ذكر لمملكه داوود وسليمان وليس هناك من أساس لمعتقد آلهة إسرائيل وهذه الحقائق قد عرفت من سنين لكن شعب اسرائيل عنيد ولا احد يريد ان يسمع عن ذلك  ان الاسرائيليين لم يكونوا ابدا فى مصر ولم يتجولوا في صحرائها ولم يغزوا ويفتحوا فلسطين من خلال حمله عسكريه ولم يستوطنوا فلسطين ويتوزعوها من خلال اسباط اسرائيل الاثنا عشر”

أما الباحثون الذين أسهموا بالبحث وأدلوا بأرائهم فلا يتسع المجال لذكرهم وذكرها ولكنهم  عبروا عن تلك النتائج بالقول أن من شانها ان تحول التوراه من كتاب ذو صفه دينيه وتاريخيه الى كتاب ذو صفه أدبيه واساطيريه وخرافيه مسروقه. .

إن الفشل الصهيوني  في العثور على مايؤيد هدفهم في فلسطين والفشل الذي تبعه في مسح مصر وبلاد الرافدين قد قادهم الى تغيير مسار هدف التنقيبات الاثريه بحيث يصار إما الي تزويرها وإما الي سرقه واخفاء اللقى المتعارضة مع السيرة التوراتيه او إتلافها . وعبر الاثاري والعالم الايرلندي روبرت ماكلستر Stewart R Macalister  حين أكد في كتابه قرن من التنقيب في فلسطين عام 1925 بأن هناك نزعه غير علميه أصبحت تسود التنقيب لان الباحثين ينطلقون من فرضيات مسبقة ويحاولون البحث عن ما يدعمها ،ويهملون فيها كل المكتشفات الاثارية التي لا تدعم فرضياتهم او تغايرها . ” وهذا ينطوي على طمس التاريخ الفلسطيني .

 إلا أن الآثاريين المحايدين عندما لم يجدوا تاريخا يهوديا هناك تحولوا في تنقيباتهم الى استكشاف التاريخ الفلسطيني. ومن هنا كانت الخطة في شن الصهيونية الاسرئيلية حربا  ارهابية منظمة ضد العلماء والاثاريين الذين يقفون بوجه مخططها والتي وصلت للتصفيه الجسديه .  ومن الامثلة على ذلك عالم الآثار الامريكي د.ألبرت جلوك Albert Glock  الذي اغتيل في بير زيت وعالم الاثار الامريكي بول لابPaul W Lapp الذي كان عقابه الموت باغراقه في مياه قبرص الشماليه وهو ما ورد في كتاب فجر فلسطين للكاتب والصحفي الامريكي ادوارد فوكس(Edward Fox)  حيث كان لاب بول قد تراس بعثه تنقيب في فلسطين عام 1962 بالقرب من نابلس وأنه مع العام 1967 و بعد احتلال الضفه الغربيه وقطاع غزه احتج  على الحفريات غير المشروعة في ارض محتله ، .فأوقفها الاحتلال ولكنه دمر حي المغاربه بالقدس  . وأسمي ايضا الكاتبه والصحفيه الامريكيه أيمي دوكسر ماركوس (amy Marcus Dockser ) التي اقامت علاقات وثيقه مع الاثاريين اليهود في تل أبيب ثم نشرت بكتابها المشهد من نيبو ما يخرق تعهدها بعد نشر ما لا يتفق مع من المكتشفات الاثاريه مع حكاية التوراة ..

 وفي الختام ، إذا كان حكامنا  بعلاقتهم المتطورة مع الاحتلال الصهيوني يعلمون الحقائق العلمية والتاريخية في بطلان أية علاقة أو حق لليهود القدامى والآريون الجدد في فلسطين ، فيستحضرني  عندها  كلمة قادة ومفردها قائد ومصدرها قياده ككلمة عربية لم يعد لها مسمى عندنا ، ويستحضرني مثلها  كلمة قوادون ومفردها قواد ومصدرها قواده  ككلمة عربية أيضا  لها عندنا مسمى ،  ولكني لا أستخدمه هنا في وصف بعض حكامنا ومفتوهم  تماشيا مع التقاليد المحصورة بنا كعرب .

كاتب وباحث عربي

Print Friendly, PDF & Email

47 تعليقات

  1. سعادة السفير الله يسعدك، لقد أرسلت لك رسالة على المسّنجر(facebook) فإذا ما بحثت على صفحتك على الرسائل القادمة إليك (message request on messenger) ستجد رسالتي ويكفيك أن تبحث عنها فتجد رقم تلفوني المحمول فيها ويكفيك أن تضيفه على الواتس آب(WhatsApp) أو بوتيم(BOTIM)
    فيتم الإتّصال

  2. الاخوة القراء : تكاد لا تخلو كتابة عن تاريخ فلسطين القديم من الاشارة الى الكنعانيين واليبوسيين كانوا موجودين في فلسطين ، وهذا من الاخطاء الشائعة التي دخلت في وجدان شعوبنا العربية الاسلامية واصبحت عندهم حقائق لا تخضع للنقاش ، والحقيقة التاريخية ان فلسطين لم تعرف الكنعانيين ولا اليبوسيين في تاريخها ، إذ لا يمكن ان يقيم شعب في بلد قروناً دون ان يترك أثراً مهما كان صغيراً ، ولا يوجد في فلسطين أي اثر لهما ، فالمدن التي تنسب الى الكنعانيين في فلسطين لا يوجد ابسط دليل على كنعانيتها ، لكن الباحثين التوراتيين فرضوا فرضا هذين الاسمين على فلسطين لأن التوراة تذكر قول الرب لموسى : ( ارسل رجالا ليتجسسوا ارض كنعان التي انا معطيها لبني اسرائيل )وبما ان هؤلاء ارادوا اغتصاب فلسطين فقد اسقطوا الاسم كنعان عليها ، وراحوا يشيعون ان ارض كنعان ها هي في فلسطين ونواحيها .كما ذكرت التوراة : ( ودخل داود وكل بني اسرائيل الى مدينة اورشليم التي هي يبوس ) أي ان اورشليم هي يبوس وبما انهم يريدون اورشليم في القدس في فلسطين فقد فرضوا الاسم يبوس على القدس الفلسطينية . علما بأن يبوس = بوس مثل يعرب = عرب حصن جنوب غرب صنعاء ب 7 كم . وذكر عبدالله بن سلامة الغامدي : لمن الديار بتولع فيبوس فبياض ريطة غير ذات انيس ، وهذه المواضع الثلاث توجد في ديار ازد شنوءة في محافظة مأرب .
    أما لصاحب التعليق الذي ذكر المؤرخ احمد سوسة اقول : إنه مؤرخ يهودي أسلم ولكن اسلامه لم يمحو الخلفية اليهودية في ثقافته ، فلو رجعنا الى كتابه :العرب واليهود في التاريخ لوجدناه يفرض الاسماء التوراتية على فلسطين ، علما بانني لم اجد منها اسماً واحدا في فلسطين ، وهو يذكر ص 499 من كتابه ( ورد ذكر اسم اسرائيل في الكتابات المصرية عهد مرنفتاح 1230 ق م بصيغة احدى المدن في حنوب فلسطين ) وليس هذا حقيقة بل نتيجة عمل تزوير في اللوحة قام به التوراتيون انظر محمد بهجت القبيسي .

  3. أكتب و زدنا زادك الله على نورك نورا. أكتب و تحدَّ الحاظرَ و اكشف المستورَ. أكتب، فحروفك كواكب تبدّد الدّيجورَ… شكرا. تحيّة إجلال

  4. تحيه اكبار واجلال الي الوطني الشريف فؤاد البطاينه .
    نعم نحن امه لا تقراء ولا تريد ان تتطور . ولا تريد ان تصحو من المعلومات التاريخيه المغلوطه . المحشيه في رؤؤس هذه الامه . الي من يريد ان يتنور ويصحو اقراؤ كتاب كمال الصليبي وقد صدرت اول طبعه له اواسط الثماننيات . ثم اقراو للكاتب اليمني القدس العربيه واوشليم اليمنيه . وكذالك مقالات الدكتور والباحث في التاريخ فاضل الربيعي وهي موجوده علي اليو تيوب . لهولاء جميعا تحيه واكبار ولا استثني
    الدكتور فاضل الربيعي بعظيم الئمتنان علي جهوده الجباره وارجو من كل انسان يود ان يطلع يذهب الي اليو تيوب ويتابع مع فاضل الربيعي .

  5. من يريد التأكد من تاريخ اليهود بمناطق سُكناهم ووجودهم فليقرأ تاريخهم الموّجه للشعب اليهودي بالعبري ولو كان فيه تزويراً أو تحريفاً لبعض الأمور التي ربما لا يتحملها العربي , فقط بكبسة زر يتم ترجمتها للغه العربيه ,
    هناك الكثير من الحقائق التي لو حاولنا مقارنتها بهذا الزمن العجيب وأرجعنا الأمور لمجاريها وأصلها سنجدها ربما صحيحه وهي أصول بعض حكام العرب يعود للأصل اليهودي لأن اليهود سكنوا جزيرة العرب , اليمن , والإمارات , والبحرين , وعُمان , حتى المغرب العربي بهجراتهم التي حرثوا الأرض بها لأنهم أوباش وديدنهم الخيانه ,وتحاربوا عند مجيء الإسلام وهرب من هرب وبقى من بقى وكثرت سباياهم ونساؤهم وتزاوجو مع العرب بنهاية المطاف حتى وصلنا لما نحن عليه الآن من حنين للمخْوّل فالخال والد أليس كذلك ؟؟؟ !!!!!!
    فلسطين ليست بلادهم ولم تكون ولكن هي كما درسونا زمان أيام كانت إسرائيل عدوّه وليست صديقه , هي مجرد دق أسفين بقلب الوطن العربي لتفريقه وتقسيمه وإذلاله ونهب مقدراته وثرواته بعدوّ مصطنع وبأرضٍ طاهره لها قدسيتها المسيحيه والإسلاميه , وهي بمثابة مُكافأه لليهود على كثير من إنجازاتهم التي بُنيت على الخيانه والغدر بإطار علمي , وايضاً موطن يجمع شتاتهم وشرهم بمكان واحد ,
    لا أريد أن ادخل بمتاهات اليهود والعربان لأن الجميع متيقن مما يجري ولماذا كل هذا التسارع والتهافت والحنين فلقد جاء الوقت للمصالحه وبناء ما هُدِمَ ,

    تحياتي لأستاذي الكبير د.فؤاد البطاينه المحترم ,
    ولجميع المعلقين المحترمين ولكل من يبادلني الرأي والصوت بكلماته الطيبه والمحترمه ,

  6. استغرب كثيرا الوقوف عند التاريخ القديم لاثبات احقية اليهود بفلسطين التي تشتتوا منها قبل 2000 عام. فحتى لو كان كل ما يقولوه صحيحا فهم يعترفون انهم جاءوها غزاة و خرجوا منها مهزومين. ولو كان التاريخ القديم مرجعية لحقوق الامم فما بالك بحق روما في لندن و آثارها موجودة و ثابتة و حق الصين باليابن وحق اليونان بتركيا و حق تركيا باليونان ناهيك عن حق المسلمين بالاندلس و جميع هؤلاء و اولئك لهم آثار مشهودة و تواريخ ثابته.
    و الاغرب من ذلك الوعد الالهي فحتى لو صح عندهم فان الوعد الالهي يختلف عند غيرهم وحتى فيما بينهم. وكيف يصح الوعد الالهي لغير المؤمنين منهم و هم اكثرية؟؟
    ويبقى الاشد غرابة هو الانشغال بعرق اليهود وهل هم ابناء يعقوب عليه السلام ام ابناء الخزر، فمتى كان هذا اساسا لاغتصاب الاوطان و تشريد الناس. وماذا عن اليهود الذين تحولوا الى الاسلام و المسيحية فهل سقطت عنهم صفة ابناء يعقوب. و الاكثر وضوحا هو هل يعقل ان هناك شخصا واحدا في بلاد الشام من عرق صاف وقد شهدت هذه المنطقة عبور اقوام كثيرة استوطنوا فيها.
    انها لغة القوة و حق القوة و قوة الحق و ما أخذ بالقوة يسترد بالقوة و المثابرة

  7. للاخ ابن الوليد الحقيقي اقدم اعتذاري واشكرك من كل قلبي على قيامك بالتوضيح فتعقيبي كان موجها لمن انتحل اسم ابن الوليد
    ان توضيحك اثبت شي اخر ان من قام بالرد منتحلا اسمك ليس فيه طبع الدواعش فقط بل هو جبان يتستر خلف اسماء وهميه وهذا طبع المنافقين

  8. الغريب في الامر
    ان الامم تبني حضاراتها وتترك الاثر تلو الاثر والعين تلو العين ومنها حضارتنا العربية سواء ما قبل الاسلام او بعده ومن ثم لا يوجد علماء آثار عرب ومسلمين بالمعنى الحقيقي وفي حالة هذا الغياب وهذا الضياع ليس لنا الا مراجع الآخرين سواء في دعم فكرة او دحضها
    هناك في الادب وغيرها من العلوم علم التحقيق لدعم حقيقة معينه او نفيها يبدأ من نوع ورق الكتاب ولمن ينسب ومفردات الكتاب وعصر الكتاب الخ
    الحقيقة اننا ليس عندنا استقلالية في العلوم او في اي مجال
    للاسف نحن مجرد ( طناجر تحمل فتات موائدهم ) نراءي ونمنع الماعون
    وتحية من القلب لسعادة السفير والمفكر الكبير لما يجود علينا به من مقالات تنير ظلام العقول وترينا انفسنا بتجرد

  9. كم حاكم مسلط على رقاب العرب يقرأ ويكتب؟ انصح بالرجوع إلى الارشيف الضاحك الخاص بسعد السعودي.

  10. مفهومي للبحث في أي شيء أو مسأله من أي حقل هو أن نقرأ ولا نستثني أي شيء كتب بالموضوع موثقا أو قيل من صاحب اختصاص ثم تقوم يتشكيل رأي خاص بالمسأله من خلال ما لديك أنت من ملاحظات و من إضافة خاصة بك تدعم رأيك . أي يجب أن تكون لك اضافه فالقاضي الحكم يختلف عن الباحث ولذلك يجب حضور المحامي في أية قاضيه باعتباره باحث بها , والباحث يجب أن يكون قارئا محايدا ومتجردا من الهوى و لديه قدره على الربط بفكر ألمعي حتى يصل لنتيجه . فالبحث ثقافه يجب أن تبدأ عندنا من المناهج المدرسيه بدلا من سياسة التلقين. نحن شعب ليس قارئا نتيجة السياسة التعليمية الاستعمارية فما يجري بمدارسنا هو إقرأ هذا الكتاب ككتاب لا يأتيه الباطل وبه نمتحنك فإما أن تنجح أو ترسب . يجب أن نتعلم ثقافة القراءة والبحث حتى يصبح هذا متعة لنا . فهناك باحثون اجانب يكتبون بعلميه وهناك مدسوسون وأصحاب هوى .
    وشكرا لجميع الإخوه الذين أسهموا في هذا العصف الفكري بتعقيبات مهمة
    وأصبح بالخير على استاذنا المبير المغترب والصديق الصدوق الصحقي النقي الضمير بسام الياسين وتحيتي للعزيزه الخال فاتنه التل صاحبة الفكر ناصع البياض والغيرة الوطنية والقومية .

    الأخ الدكتور مازن تحياتي لم اوفق في الوصول اليك وأرسلت لك رابطي للتواصل وإن اردت ارسال رابطك اكون شاكرا
    الأخ خواجه فلسطين تحياتي ثق بانه صعب علي ما اقترحته

    اضافه بسيط على المقال
    من واقع المكتشفات الأثرية هي المخوطات التي عثر عليها في الخليل والتي وثقت بأن اللغة المعروفة و المستخدمه في فلسطين في الفرن السابع ق م هي اللغة الكنعانيه وعدم إستخدام أية لغه غيرها كالمسماة عبريه لحينه على الأقل . وتوضيح ذلك هو ما جاء في الصفحة 445 من كتاب العلامة احمد سوسه ( العرب واليهود في التأريخ ) ومفاده ان محطة اذاعة لندن العربيه اذاعت مساء يوم 22شباط 1971 خبرا مفاده أن المنقبين توصلوا إلى إكتشاف هام هو العثور على مخطوطات في الخليل بلغه سكان فلسطين الأصليين ترجع إلى سنه 700ق م وتقول الاذاعة أن هذا ما يؤيد أن اللغه الكنعانية لغة سكان فلسطين الأصليين هي التي كانت سائدة فى البلاد وانها أقدم اللغات فى فلسطين ويضيف الأستاذ سوسه بأنه اتصل بمحطه الإذاعة التى احالته إلى المكتشف العلامة الأمريكي جورج مندنهال أستاذ لغات الشرق الأدنى في جامعة متشغن الأمريكية والذي أجاب سوسه بكتاب مطول مؤرخ في 8تموز 1971 ومما جاء به أن اللغه المستخدمه في العهد المفترض لعهد داود وسليمان وبعدها هي اللهجة الكنعانيه

  11. الأستاذ المحترم فؤاد حفظه الله ورعاه
    ليس مستغربا ان لاتجد كل البعثات التنقيبية اثرا يدل على ان للصهاينة حقا في فلسطين …ولكنها ياسيدي اللعبة الدولية ا لتي سخرت كل شيء من اجل التخلص من اليهود في أوروبا فاخترعوا الكذبة الكبرى بحق اليهود التاريخي في فلسطين فوضعوا فلسطين تحت الانتداب البريطاني االذي فتح الأبواب على مصاريعها للهجرة اليهودية كما جندت القوى الدولية كل طاقاتها المادية والعسكرية للحفاظ على استمرارية الكيان الصهيوني وتعميق وجوده في فلسطين واضعاف الدول العربية والهائها في صراعات جانبية بدءا من القومية الى الناصرية الى البعثية الى الاخوان المسلمين ومن لف لفهم كالوهابية وغيرها من السلفية التي دمرت اكثر مما عمرت في العالم الإسلامي فقد كان محاربوها في أفغانستان وبعد ذلك في العراق وسوريا وليبيا والجزائرعملاء مزودين بالتمويل والتسليح أمريكيا واسرائيليا وعربيا بسخاء ومدد لاينقطع هدفه التخريب وتنفيذ خطة الصهيوني هنري كيسنجر في القضاء على الجيوش العربية الفاعلية ….
    والسؤال سيدي الكريم هل تعتقد بعد ذلك ان هناك املا في ان نرى جحافل عربية تتجه الى فلسطين … معاذ الله … انه الوهم بعينه على مدى قرن من الزمان على الأقل الا ان يشاء الله امرا كان مقدرا …
    تحياتي والف شكر

  12. مقال اكثر من رائع… وما عليك الا ان تنظر الى مكان واحد من حفرياتهم لإثبات اي اثر لتاريخهم الخيالي الا وهو الحفريات خارج حائط المسجد الأقصى من الجهه الجنوبيه للمسجد،فكلما حفروا وجدوا اثارا اسلاميه على كنعانيه على يبوسيه ولا اثر لهم هناك. يئسوا والكذب ديدنهم.
    وسؤال اخر د. فؤاد لماذا لم نسمع عن ترجمه عن مخطوطات كهف قمران عند البحر الميت؟ايوجد من يضحض ادعاءاتهم ؟

  13. خير الكلام ما قل ودل وأقول للكاتب المفكر لله درك يا اخ العرب:
    ” إذا كان حكامنا بعلاقتهم المتطورة مع الاحتلال الصهيوني يعلمون الحقائق العلمية والتاريخية في بطلان أية علاقة أو حق لليهود القدامى والآريون الجدد في فلسطين ، فيستحضرني عندها كلمة قادة ومفردها قائد ومصدرها قياده ككلمة عربية لم يعد لها مسمى عندنا ، ويستحضرني مثلها كلمة قوادون ومفردها قواد ومصدرها قواده ككلمة عربية أيضا لها عندنا مسمى ، ولكني لا أستخدمه هنا في وصف بعض حكامنا ومفتوهم تماشيا مع التقاليد المحصورة بنا كعرب”

  14. .
    استاذي واخي سعاده السفير فؤاد البطاينه ،
    .
    — سيدي ، نفخر بك باحثا ومعلما ومحللا ، لك الشكر على هذا البحث الرصين ،
    ،
    .

  15. التعقيب الوارد على تعليق الاخ * المارد العرب* باسم * ابن الوليد * لم يصدر عن * ابن الوليد * بل من طرف شخص اخر استعمل * نفس سم ابن الوليد *
    الاسماء والالقاب ليست * علامة تجارية مسجلة * لكن وجب التنويه خاصة بعد تكرار استعمال نفس الاسم وبما يتعارض مع نهج واسلوب الطرح الذي تبين انه معاكس تماما * وجذريا *

  16. الى ابن الوليد
    سبحان الله ما اكثر الدواعش في هذه الامه
    انا سالت سؤالا للاستاذ فؤاد اجابني عليه مشكورا بكل تواضع واحترام وهذا طبع المثقفين
    اما جوابك فقد قمت بتكفيري فهو جواب شخص متفيقه قرا قليلا على الانترنت
    انا لم اتهم احد بالتشكيك بالقران بل قلت قد يقع هذا عن غير عمد نتيجة ان المتعارف عليه ان بني اسرائيل خرجوا من مصر وتاهو في الصحراء .
    فيا ايها المتفيقه اين يقع جبل الطور
    اين يقع الوادي المقدس طوى
    لا تقل لي في الجزيره العربيه اعتباطا بل قدم الدليل
    معظم مشايخنا الكبار كالشيخ الشعراوي قالوا وافتوا بان التيه كان في صحراء سيناء ام انك افهم منهم ام انك ستكفرهم كما كفرتني
    على كل حال انت خصمي يوم القيامه امام الله لانك افتريت علي ظلما وعدوانا

  17. قبل أكثر من 25 عاما قرأت كتابا للدكتور ” كمال الصليبي ” بعنوان ( التوراه جاءت من جزيرة العرب ) والكتاب مرفق بالخرائط وأسماء الاماكن المتشابه مع تلك الموجودة في فلسطين ، ويخلص الكاتب أن دولة اليهود ( فيما لو كانت لهم دولة ) لم تتواجد أبدا في فلسطين .

  18. مقال يعتمد الحقائق العلمية وهذا ممتاز فالاكتشافات الحديثة في فلسطين تثبت التراث الكنعاني وما تبعه من مخلفات فارسيه وبيزنطية وهاارتز كتبت عن هذه المواضيع اكثر من مره حتى انهم حديثا قالو ان مخططات البحر الميت Dead Sea scrolls مزيفه لتظهر تاريخ اليهود وأنهم عاشو في فلسطين. وصل بهم اليأس لربط فلسطين باليهود انهم بدهون ان الشار ما والفلافل والاعتراف كلها مكونات يهوديه!

  19. الى الاخ العزيز الصحفي بسام الياسين المحترم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اخي العزيز كان الله في عونك على مهنة الصحافة

  20. تحية تقدير واحترام للعملاق فؤاد أطال الله عمر : الى بعض الاخوة المعلقين : مصر المذكورة في القرآن ليست هي مصر الحالية ، انما تعني : ــ المدينة المركزية في منطقة تنتشر بها مجموعة قرى اليها ترد السلع ومنها يشترون وفيها الادارة يعني مركز محفظة كقولنا قسنطينة عناية وهران الاسكندرية الاسماعيلية الكرك الطفيلة . ــ المدينة العسكرية حيث يسكن ضباط الجيش والجنود وعائلاتهم وتكونعادة محروسة . ومصر الحالية : لم تعرف هذا الاسم الا منذ الفتح الاسلامي ،اما قبل ذلك كانت : كمى نهى جن قم تاميرا تاري او طاري ايجبت واخيرا مصر بعدما فتحها المسلمون . وهي لم تعرف طيلة تاريخها الاسم فرعون ولا سيدنا موسى عليه السلام ولا بني اسرائيل ،وعندي الاثباتات فقد انتهيت من تأليف كتاب لم ينشر بعد بغنوان( جغرافية التوراة ليست في فلسطين ) ، قرأت التوراة كاملة واستخرجت ما بها من الاسماء ثم رتبتها حسب الحروف الهجائية ثم بحثت عن مواقعها فلم اجد أيّاً منها في فلسطين ، وبالتالي فإن جميع مروياتها إن حدثت كان ذلك خارج فلسطين ، فلو نظرنا الى حروب داود وشاول والفلشتيم ( ليسوا الفلسطينيين) فإننا نجد مسرحها كاملاً في ارض اليمن القديم بمعنى انه كان في اليمن . كان علماء الاثار توراتيون ومسيحيون متعصبون اي يؤمنون ايضابالتوراة ، فيحملونها بيد والمعول باليد الاخرى ويبحثون عن اثباتات لمروياتها ، فالبعثة التي ارسلها صندوق استكشاف فلسطين 1865م زارت فلسطين ثم بدأوا يوزعون الاسماء التوراتية على قرى ومدن فلسطين ويرسمون منطقتها فجمعوا احد عشر مجلداً اصبحت مرجعا للدارسين بما فيهم ابناء امتنا العربية الذين درسوا في لندن ثم عادوا الى اوطانهم يرددون كالببغاوات ما درسوه هناك . كما كان بعض علماء الاثار تجار مواد اثرية ، ولكي تجد مبيعاتهم رواجاً ، كانوا يربطونها بعلاقة ما بالتوراة كأن يقولوا على هذه القطعة اسم اورشليم او اسرائيل او اي توراتي مثلما فعل لايارد بآثار العراق . اخيرا من اعماق قلبي اخي فؤاد لك تحياتي .

  21. إلى المارد العربي
    لا أحد يُشكّك بالقرآن، إنما على الذي يقرأ القرآن أن يتدبّره ويعيه قبل أن يُجزم بأن القرآن “ذكر” قصة موسى مع فرعون مصر. مصر في اللغة العربية تعني إقليم (في جزيرة العرب) وليس مصر الدولة الأفريقية الحالية. لم يذكر القرآن بتاتا أن اليهود خرجوا من مصر وأخيرا لم يُشر القرآن أن اليهود كانوا قد تاهوا في سيناء. لقد ارتكبت ثلاثة أخطاء جسام في جملة واحدة. عليك أن لا تزجّ القرآن فيما لا تدري ولا تعلم ومن ثم تتهم الآخرين بالتّشكيك بالقرآن. هذا حرام وسوف يحاسبك الله عليه أولا باتهام الآخرين وثانيا استعمال معلومات قرآنية في غير محلها وعن جهل، عليك أن تبني معلوماتك على أسس نقية وصحيحة

  22. الى السيد عبدالله البطانيه المحترم
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    بعد التحيه
    اتمنى ان ارى الاخ الصادق فؤاد البطانيه على يوتيوب اقتراح

  23. الى الاخ الصديق فؤاد البطانيه الإنسان الشريف
    بعد التحيه والمحبة والسلام
    بعد اذنك هل فكرت ان تسجل مقلاتك على يوتيوب او تظهرها في اي طريقه على يوتيوب
    و من المحبين الشباب كثيرين حولك

  24. مقال في غاية الروعة … طبعا هو تاريخ فلسطيني سامي يبوسي كنعاني، هذا امر واضح لا جدال فيه.

    أنا عندي يا سيدي قراءة مختلفة نوعا ما، وأنا لست بمتخصص، بغض النظر عن مكان وجود بني اسرائيل، سواء في مصر أو فلسطين أو جزيرة العرب، فلن نجد لهم آثار أبدا، ولا حتى صرماية، أعتقد أن أسباب ذلك منطقية وكثيرة أذكر منها:

    ١. هم قبائل سامية اعتيادية شأنهم شأن من حولهم (وقد يكونوا هكسوسا، والغالب بحسب د. محمد بهجت قبيسي أن الهكسوس أصلهم سامي من جزيرة العرب، اذا طابع العبرانيين الغالب هو البداوة (ولا يسمح ظرف الترحال للبدوي أن يترك وراءه خرائب أو بيوت فلا اثار له الا اذا تمدن واستقر واسس دولا وهذا لا يصدق بحق العبرانيين)، أما في المدن التي عاشوا فيها فكانت ثقافتهم هي ثقافة البلاد التي وفدوا اليها، ففي مصر هي مصرية صرفة، أي كالمصريين بل هم مصريين تماما في تلك البلاد لكن ليس لهم ثقافة خاصة بهم ضمن البيئة المصرية، وكذلك الحال في الجليل (وفي التوراة نصوص كثيرة تؤكد انهم اختلطوا مع الكتعانيين والوثنيين ونسوا إيمانهم وأضاعوا التوراة غير مرة!!! اي اصبحوا كنعانيين بالتطبع) … وبالخلاصة، لن تستطيع تمييزهم عن بيئتهم المحيطة بهم لأن ليس لهم طابع خاص حافظوا عليه أينما ذهبوا. كذلك الحال في بابل وكذلك الحال في الجزيرة العربية (كانوا عربا تماما، يقرضون الشعر كالسموأل وهو شاعر يهودي عربي، أخلاقه أخلاق أصلاء العرب من شهامة وكرم وشجاعة حتى أنه رضي أن يقتل ابنه لأنه رفض تسليم دخيل عليه! وولله لو قلت للسموأل انه ليس بعربي لأسمعك من الهجاء أقبحه!!).
    ٢. بعيدا عن عدم اختصاصهم بعرق مميز أو بصفة مميزة أو ثقافة مميزة عن الاخرين، هم لم يدخلوا بلادا غير مسكونة اصلا، أي لم يعرف أنهم أسسوا مدنا انطلاقا من أرض عذراء أبدا (وهنا أؤكد أن الادلة التاريخية التي تدعي أنهم أسسوا مدنا في وسط وجنوب فلسطين هي أدلة غير دقيقة أبدا).
    ٣. عدم اختصاصهم بلغة خاصة بهم أبدا، فهم في مصر تكلموا المصرية، وفي فلسطين الكنعانية ثم الارامية (ومنهما ظهرت العبرية التي هي خليط بين هذا وذاك، وبالمناسبة فان العبرية هي لغة من المستوى التصنيفي اللغوي الثالث وليس الأول كما يزعمون والكلام للدكتور محمد بهجت قبيسي) وفي يثرب معروف انهم تكلموا العربية المضرية العدنانية، وفي العراق تكلموا البابلية (والتوراة تعترف وتقول عنهم .. ثم تبلبل اللسان، أي تغيرت لغته!!!)، ويحتمل أنهم كتبوا بالحرف المصري أثناء وجودهم في مصر (لمصر نمط كتابي تصويري للطقوس ونمط كتابي اخر اعتيادي اعتقد اسمه التيوقراطي يعتمد على ابجدية ثابتة) وفي فلسطين كتبوا أولا بالهجائية الكنعانية ثم بالحرف الارامي المربع (وما زالوا يستخدمونه إلى الان ويسمونه بالحرف العبري وهذا في تاريخ اللغات غير صحيح فهو ارامي صرف)..وفي مصر الاسلامية كتبوا العبرية بالحرف العربي (اي حرف الجزم الذي نكتب به اليوم) وألفوا فيه كتبا كثيرة ..
    ٤. كل هذا يجعل عزلهم عن من حولهم عبط تاريخي، فليس لهم مناطق حضر خاصة بهم، اما اسهاماتهم الحضرية ان وجدت فستنسب الى المنطقة او الشعب الذي يحتويهم، لانه سيصعب تمييزها عن ما حولها من معالم واثار.
    ٥. موضوع انهم اسسوا ممالك وكان منهم ملوك لا يعني انه كان لهم دول حقيقية، فكلمة ملك عندهم تطلق على الزعيم القبلي او العائلي وقد تكون المملكة عبارة عن حارة لا غير واقعة ضمن دول حقيقية يتبعون لها كالكنعانية والفارسية، فلا يغتر احد باسماء ملك وممالك فقد كانت مفرغة من المعنى.
    ٦. أما في بلاد الخزر فأنت سيدي الكاتب أدرى بهم وتعلم أن اصلهم ليس بعبراني ابدا وهم متهودون قبل قرون قليلة فقط.

    الخلاصة، ليس لهم أي خصوصية تفرقهم عن غيرهم فكيف سيكون لهم اثار خاصة بهم؟!!، هم قبيلة سامية اعتيادية مرتحلة لا غير واعراق اخرى متهودة، تتلون بحسن البلاد التي يكونون فيها.

    ختاما، يجب أن نحذر كل الحذر من اللقى الاثرية المزيفة التي يحاولون نسبتها لانفسهم و الضحك بها على الجهلاء منا، وكذلك نحذر من نسبة النقوش المكتوبة بالحرف الارامي لهم فهي كتابات ارامية عربية صرفة، وكذلك نحذر من عمليات زراعة الاثار ويقال انهم يحاولون ذلك في بعض مناطق سيناء وجنوب الاردن، يعني اذا لم تجد اثرا فلم لا تصنع واحدا وتدفنه في الرمال حتى تستخرجه بنفسك بعد سنوات وتقول (بعد أن تتصنع الاندهاش) … وااااو واخيرا وجدنا صرماية عليها نقش شلومو بن مورداخاي!!!!

    طبعا انا لست متخصصا ولكن افنيت كثيرا من عمري في قراءة التاريخ… وليتني لم أفعل …. وهذا ما خلصت به بشأن صفة من يسمون انفسهم ببني اسرائيل او بالعبرانيين أو باليهود (وهذه الكلمة (اي اليهود) بحسب المؤرخ السوري احمد داوود، اصلها فارسي وتعني كتيبة الحرس او العسكر الفارسي في القدس .. وهي محورة من كلمة يود yud).

    نداء الى المدقق في جريدة رأي اليوم (أنشر لو سمحت والله استغرقت مني الشروحات ساعة وانا اكتبها)!!!

  25. الساده المارد العربي والأحمدي بعد التحيه . أولا نحن نتكلم تاريخ وأثار ردا على ادعاءاتهم التاريخيه المزيفه وتفنيدا لها ولم نتكلم بالدين ولكن أقول مع احترامي أن القرأن الكريم لا يمكن أن يكون الا متفقا مع العلم . وما يهمه العبر في القصص أما الاسماء والأشياء فهي كما يسميها أصحابها و أهلها حتى يفهم الناس الاشاره والقصة وعبرتها . والتاريخ اثبت وتوافق معه ما ذكره كتبة التوراه أن من خرج من مصر بالطريقة المذكورة بالتوراه هم الهيكسوس ومعهم جماعة اخناتون التوحيدية وفيها القائد أهموس وانضم اليهم وقد تفمص كتبة التوراة فصتهم باسم اخر هو بني اسرائيل أكرر انا اتكلم على لسان التاريخ الموثق بعلم الأثار . وسأفرد بقادم الايام مقال عن كلمة اليهود التي وردت بالقرآن الكريم والتي فسرناها وساويناها خطأ باسم قوم او عرق ولهم ديانة معينة . وكلمة jew حدبثه من القرن ا السابع عشر اخترعها يهود الخزر لدى ترجمة الانجيل للانجليزية لأول مره وساووها بكلمة يهود الوارده في القرأن الكريم مستغلين تفسيرنا الخاطئ .

  26. الاثاري والعالم الايرلندي روبرت ماكلستر Stewart R Macalister حين أكد في كتابه قرن من التنقيب في فلسطين عام 1925 بأن :
    “هناك نزعه غير علميه أصبحت تسود التنقيب لان الباحثين ينطلقون من فرضيات مسبقة ويحاولون البحث عن ما يدعمها ،ويهملون فيها كل المكتشفات الاثارية التي لا تدعم فرضياتهم او تغايرها . ” و”هذا ينطوي على “طمس التاريخ الفلسطيني” .”
    ================================================
    “بسم الله الرحمن الرحيم ؛ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (41)” صدق الله العظيم.
    ======================================
    “نخج التحريف والانتقائية” سلوك “صهيوني متأصل” ويدخل ضمن العناصر التكوينية لجينات بني صهيون ومن خالطهم من المتصهينين بالعبارة التي تم التأفف عن إلصاقها بمن هي صفة لصيقة به مثلما جينات المكر والخداع عنصر من عناصر تكوين الذات الصهيونية !!!

  27. اشكركم سيدي على نشر هذا الفكر التاريخي العلمي التنويري ليتمكن المواطن العربي التفريق بين الغث المسموم والحقائق المجردة غير القابلة للتحوير أو التشكيك أو التكفير.

  28. قال وزير الدفاع الاسرائيلي موشي دايان ان العرب لا يقرأون واذا قرأو لا يفهمون

  29. قال وزير الفاع الاسرائيلي موشي ديان ان العرب لا يقراؤن واذا قرأو لا يفهمو

  30. تقرير اكثر من رائع تشكر عليه ولكن الا تعتقد معي استاذي العزيز بان هذا ايضا يطعن بالقران عن غير قصد نتيجة حماسنا لاثبات عدم احقية اليهود بفلسطين فالقران ذكر قصة سيدنا موسى مع فرعون وخروج اليهود من مصر وتيههم في صحراء سيناء فهل عند استاذنا فؤاد اجابه على هذه النقطه حتى لا ياتي المتحمسون لمثل هذه التقارير ويبدئون بالتشكيك بالقران وبالتالي برسالة التوحيد وكانها اساطير ماخوذه من التوراة

  31. أنا أحترمك كثيرا. لماذا هذه الحقائق والمزيد من الحقائق الأخرى التي تكتب عنها ليست عامة لشعبنا ؟! عمري 68 سنة ، هذه هي المرة الأولى التي أقرأ فيها هذه الحقائق. السبب كما تقول قوادون ومفردها قواد ومصدرها قواده.

  32. صحيح أن اليهود القدامى لم يطأوا لا أرض فلسطين ولا أرض مصر ولم يبنوا أي حضارة قديمة تذكر، كل التّاريخ اليهودي القديم كان قد دار في أرض جزيرة العرب. ما خروج القبائل اليهودية إلا حديثا من جزيرة العرب (قبل أكثر من الفي سنة إلى فلسطين وما جاورها) ولم تكن لهم أي سلطة حكومية في فلسطين. حتّى نكون أكثر وضوحا، لم يطأ أرض فلسطين من الأنبياء : لا إبراهيم ولا موسى ولا سليما ن ولا داوود، هؤلاء كلّهم عاشوا وماتوا في أرض جزيرة العرب. عيسى فقط هو الذي شذ عن القاعدة وكان فلسطيني المولد والمعاش. ولأن العرب أغبياء، فهم يلتهمون التّاريخ المزوّر، كما لو أنّهم لا يحسنون كتابة التّاريخ. سيأتي يوم ويكتب التّاريخ بالحجّة والدليل. وشكرا لكاتب المقال.

  33. تحيه للاستاذ الكبير فوءاد البطاينه
    هذا مثبت تاريخيا عندما حاولوا دخول مصر طردهم الفرعون واتجهوا جهة الاردن وبعث الفرعون الى ملك دولة الادوميين التي كانت قاءمه في معان لحدود الطفيله بمرسال الى ملك الادمين بعدم السماح ليني اسراءيل التوجه شمالاعبر مملكته وذهبوا جنويا الى الجزيره العربيه الى بلاد اليمن بتعز موظنهم الاصلي

  34. سعادة ” ابو ايسر ” حماه الله ورعاه :ـ
    ـ حقاً، مقالة مغزولة على نول العشق العربي،فقد تسللت ببراعة الدبلوماسي وحنكة السياسي الى بنيان الانظمة العربية المتآكلة،و فضحت نكوص القادة عن حمل المسؤولية بامانة،وقلب السياسة لمهنة وضيعة كالمهنة الاقدم في التاريخ الانساني.
    ـ نُخبُ داست القيم للسطوعلى المال العام،ووضع اليد على مقدرات الثروة،و الامساك بعصب الامة الحساسة بطريقة مباشرة او غير مباشرة للتحكم بكل حركة وسكنة فيها.فكانت الكارثة المحققة والنهاية الفجائعية.
    ـ مقالة سياسية ،فكرية ، تنويرية.اجمل ما فيها انها موثقة مؤصلة،جامعة ومانعة ، تستند الى حقائق تاريخية صارمة تفند سرديات خرافة التوراة الزائفة.
    ـ احترام مقرون بالشكر لك و لجهدك العلمي الشاق،والصدقية في وضع الحقائق الغائبة امام اولي الامر والعامة على السواء لخدمة القضية الفلسطينية الذي تخلى عنها اشرار العربان وغطسوا في التطبيع والخيانة.
    ـ للمناضلين امثالك كل التحية و لاهل المقاومة بكل اشكالها من الحرف الى السيف.
    ـ العار للذين يفرشون السجاد الاحمر لـ ” اللقيط ” نتن ياهو في عواصمهم من وراء ظهور شعوبهم .هؤلاء لن يفلتوا وان طال الزمن وغداً لناظره قريب بسام الياسين

  35. فعلا لا يوجد اي دلائل تاريخيه تؤيد وجود اليهوديه في فلسطين ولكن للأسف قناعات الغرب مبنيه على أسس مفبركه وجهل بالتاريخ الصحيح كما ذكرته أستاذ فؤاد. الله يحميك أستاذ فؤاد.

  36. معناه احتمال ان يتم إرسال بعثات للتنقيب عن الاثار اليهودية في الجزيرة العربية خَيْبَر ويثرب والمدينة وغيرهم من المناطق ولن يستطيع احد منعهم سيجدون الف حجة لارسال فرق للتنقيب عن اثار اليهود في هذه المناطق الغنية بالنفط خاصة انه السعودية وقعت فريسة لدول الغرب كما هو واضح وعائلة ال سعود تم اختصارها بعائلة ال سلمان

  37. الكاتب الكبير فؤاد البطاينه
    تحيه واحرام
    سايكس وبيكو يعلمون جيدآ انه لا يوجد حق تاريخي او غير تاريخي لليهود في فلسطين. والان لافروف و بومبيو يعلمون ذلك ايضآ ولكنه سيصار الى أعادة تقسيم المنطقه حسب مصالحهم . شو الحل ؟؟؟؟

  38. تذكرنّي استاذ فؤاد بحكاية التاجر االصهيوني أثناء تواجدي في منشار حجر طبيعي في منطقة الحصن(اربد) وسؤاله صاحب المنشار حول تامين حجر معتّق (صخور طالها آثار التعريه ) وتكثر مثل تلك الحجارة في منطقة البحر الميت ومقالع الحجر في الأردن وان كانت بكميّات اقل ؟؟؟ وبسؤالي له عن الكميه قال أي كمية مهما بلغت ويم استلامها داخل الأردن دون تبيان سبب حوجته لذلك حيث تطلب (ضم التاء ) مثل تلك الحجارة في أعمال الديكور والنحت وبكميات قليله ؟؟؟ وحتى لانطيل وبعد فشلهم اثبات تواجدهم من خلال الآثار كما أسلفت وأجدت في سرد الحقائق في دفاعك عن الحق الفلسطيني في ارضه التاريخيه داحضا مايمكرون ؟؟؟ من يدري انهم وفي ظل التطبيع والسياحة لهؤلاء الأوغاد وتجوالهم من يدري انهّم يجهزّوا مثل تلك الحجارة بنحت اللغة العبريه عليها ودفنها في مناطق الأردن وفلسطين من أجل تضليل علماء الآثار مستقبلا وهذا ديدنهم في كل مخرجات مكنوناتهم لاوبل جين متوارث لتلك الطغمة التي بنوا أحلامهم على” الأوهام والكذب والتزوير وقلب الحقائق ” كما كيانهم “الغير شرعي “؟؟؟؟؟؟

  39. جاء وعد بلفور جراء إنزعاج وخوف بريطانيا من هجرة اليهود من روسيا ومناطق أوروبا الشرقية بعد أن تعرضوا للاضطهاد وبناء على ذلك تشكلت لجنه ملكية بريطانية لهجرة القادمين الجدد وتم استدعاء هرتزل لكي يدلي بشهادته أمام اللجنه وقال امام اللجنه أنه لا يوجد من يستطيع وقف هجرة اليهود إلي بريطانيا بسبب مايتعرضون له من حكومات تلك الدول…وعلي بريطانيا إيجاد مكان آخر يهاجرون إليه بدون مشاكل…
    يومها اقترح رئيس الوزراء البريطاني آنذاك تشرمبرلين اقترح أن تكون منطقة العريش في سيناء مقرا لهم وتم رفض العرض من زعماء اليهود…ثم عرض عليهم بلفور أوغندا ورفض اليهود ذلك العرض أيضا…حتي تم إحتلال فلسطين من بريطانيا بعد الوعد لليهود
    بعد مرور أكثر من مائة عام علي وعد بلفور ومرور سبعون عاما علي قيام الكيان الإسرائيلي الغاصب واعتراف معظم دول العالم باسرائيل كدوله… بدأت اسرائيل بتحويل الدوله إلي يهوديه خالصه عنصريه مع مايدبر بالخفاء لتمرير مشاريع تصفية القضيه الفلسطينيه وهناك من يقول بأن إسرائيل وفي ظل هذا العجز العربي ووجود سلطه فلسطينيه تعمل كوكيل أمني جعل من إحتلال الضفه والقدس إحتلال فاخر بفضل التنسيق الأمني المقدس الذي يفخر به كهل المقاطعه في رام الله
    أما عن العرب الذين يعتبرون اسرائيل ليست عدوا فإنهم سيكتشفون أن هدف اسرائيل ليس فلسطين فقط بل هي مركز لانطلاقهم للمنطقه بأسرها وسيعرف العرب المعجبين بالصهاينه بأنهم يتزلفون ويتظاهروا بالضعف والمسكنه إلي من اضطهدهم وأساء لهم ويعاقبون من قدم لهم المساعده وقت أن نبذهم العالم بأسره
    كل الشكر والتقدير والاحترام والمحبه لاستاذنا سعادة السفير والاخ الفاضل فؤاد البطاينة

  40. صدح قلمك وفمك بالحق،
    ينطبق علينا قول الشاعر:
    عرب باعوا… وطاعوا …وضاعوا …

  41. مقالة فريدة كاشفة وأنصح بترجمتها للانجليزية ونشرها بالمواقع العالمية لفضح التزييف الصهيوني للتاريخ…فلا أحد من العرب يقرأ ويعي وخاصة من اصحاب القرار المطبعين!

  42. ____ هذا يؤكد أن الكيان الإسرائيلي ’’ إصطناعي ’’ تشكل من كل ’’ الهمل ’’ العالمي .. و عندما نشاهد ’’ تطبيع ’’ بعض العرب نقول ~~~~|||\ يا همل ثاني !!!

  43. من اعظم المقالات واكثرها فايده واوثقها جزا الله الكاتب المحترم عن امة العرب والمسلمين خيرا ومعه كل الحق في الفقره الاخيره

  44. ____ كل المستندات التي بتحجج بها الإسرائيليين مزورة . لكن مع الأسف ’’ فتاوي ’’ بعض العرب و معاهم بعض الغرب هي من أعطت للأساطير الصهيوإسرائيلية بعض من ’’ حصانة ’’ فاقدة للشرعتين التاريخية و الجغرافية .~ الإحتلال باطل زائل بالسحب أو السحق أو السحل . تحية تقدير للدكتور فؤاد البطاينة على هذا التوثيق التاريخي المهم .

  45. بعد أن كانت القله التي تقطن أمريكا وأوروبا تشكل إحصائيات عالية في عالم الجريمة المنظمة والمخدرات والدعارة والسرقة… آثر الغرب وعلى رأسهم المملكة المتحدة تصدير هذه العصابات إلى ثقافة عربية ركيكه ومهترئة… لإدراكهم التام بالثروات التي يعوم عليها الوطن العربي أولا… وفهمهم التام للغوغائية التي تبحث عن الهيمنه والسيطرة ولكن تحت القيادة الشيطانية… فرحلة البحث عن الأسطورة التي سوف تخلص العرب من بؤسهم تجري في دماء غالبية العرب…
    والعهر السياسي الذي تناولته يا عمي فؤاد في نهاية المقال هو مربط الفرس… حيث امتزج عهر الصادرات مع العهر المحلي لاعادة انتاج خارطة العهر الشامله… والكفالة مزدوجة لزيادة مصداقية المنتج…

    أنت يا عمي القدير مكتبة عربية وطنية عابرة للقارات فكرا وتحليلا واستنتاجا… لله درك

  46. مقال اكثر من رائع . كال الشكر للكاتب و الباحث المحترم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here