هدوء حذر في عدن بعد اشتباكات عنيفة بين قوات الحماية الرئاسية والحزام الأمني بعد اعلان السيطرة على معسكر عشرين.. وبرنامج الغذاء العالمي يستأنف الاسبوع القادم تقديم مساعداته في اليمن

صنعاء ـ جنيف – (د ب أ)- أ ف ب – شهدت مدينة عدن، صباح اليوم الجمعة، هدوء حذرا بعد اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات الحماية الرئاسية الموالية للحكومة الشرعية، وقوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي(مطالب بانفصال شمال اليمن عن جنوبه).

وقال مصدر محلي، طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن المدينة تشهد في الوقت الراهن هدوء حذر بعد اشتباكات عنيفة امتدت خلال الساعات الماضية إلى العديد من الأحياء في مديريات كريتر وخور مكسر والمنصورة وخط العريش.

وبحسب المصدر، لا تزال قوات الطرفين منتشرة في تلك المناطق وتتبادل اطلاق النار والمدفعيات بشكل متقطع.

وأكد المصدر، أن قوات الحزام الأمني (المدعومة إماراتياً)، “حاولت خلال الساعات الماضية السيطرة على قصر الرئاسة (المعاشيق) في حي كريتر”.

وأشار المصدر إلى أن قوات الحماية الرئاسية تمكنت من السيطرة على معسكر عشرين التابع لقوات الحزام الأمني، والقريب من القصر الرئاسي، عقب معارك عنيفة بين الطرفين.

وذكر المصدر، أن مقاتلات التحالف العربي لا تزال تحلق في أجواء المدينة بعلو منخفض مع فتح حاجز الصوت.

وفي وقت مبكر اليوم الجمعة، ظهر احمد الميسري وزير الداخلية في الحكومة الشرعية إلى جانب قيادات عسكرية في مقطع مسجل ينفي فيه خبر اعتقاله من قبل قوات الحزام الأمني، بعد اقتراب الاخيرين من منزله.

ولليوم الثالث على التوالي تشهد مدينة عدن توترا أمنياً واشتباكات بين قوات الحماية، والحزام الأمني، عقب دعوة أطلقها ما يسمى بالمجلس الانتقالي لأنصاره، لاقتحام القصر الرئاسي، وإسقاط الحكومة التي وصفها بـ “حكومة الإرهاب”.

وحذرت الحكومة اليمنية من أي تصعيد في مدينة عدن، مؤكدة ان الجيش سيعمل على التصدي لكل محاولات المساس بالمؤسسات والأفراد وبدعم كل العقلاء والشرفاء ومساندة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية.

من جهة أخرى، يستأنف برنامج الغذاء العالمي (بام) الاسبوع القادم تقديم مساعداته الغذائية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وذلك بعد توقفها لنحو شهرين، بحسب ما أعلن الجمعة متحدث باسم البرنامج في جنيف.

وقال ايرفي فيروسيل خلال لقاء اعلامي ان توزيع المساعدات على 850 الف ساكن في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون سيتم “بعد عطلة عيد الاضحى”.

ويقاتل الحوثيون المدعومون من ايران منذ 2015 القوات الحكومية اليمنية المدعومة من تحالف عسكري تقوده المملكة العربية السعودية.

ووقع الحوثيون في الثالث من آب/اغسطس اتفاقا مع الامم المتحدة حول استئناف المساعدة الغذائية في المناطق التي يسيطرون عليها بعد تعليقها منذ 20 حزيران/يونيو وذلك بعد اتهامات للمتمردين بالاستيلاء على المساعدة.

ونص الاتفاق خصوصا على تسجيل المدنيين المحتاجين للمساعدة في قاعدة بيانات بيومترية، بما يضمن توزيعا فعليا وناجعا ووصولها الى الأشد فقرا.

وقال المتحدث ان “البرنامج سيتولى تسجيل تسعة ملايين شخص في مناطق اليمن التي تسيطر عليها السلطات التي مقرها صنعاء”.

وخلف النزاع في اليمن عشرات آلاف القتلى أغلبهم من المدنيين، بحسب مصادر مختلفة من المنظمات الانسانية.

ونزع نحو 3,3 ملايين شخص ، ويحتاج 24,1 مليون يمني اي 80 بالمئة من السكان، للمساعدة، بحسب الامم المتحدة.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here