هدم مبني صحيفة الوسط البحرينية اليوم على شارع البديع بعد ايقافها عامين بقرار اداري من وزارة الاعلام

المنامة – “راي اليوم”:

قام مالك المبنى صباح اليوم الاثنين (10يونيو /حزيران ٢٠١٩ ) بهدم المبنى الذي كان يعد مقراً لصحيفة الوسط البحرينية على مدى خمسة عشرة عاما ، والتي أغلقت بقرار اداري من قبل وزارة شئون الاعلام في ٤يونيو /حزيران ٢٠١٧ حتى إشعار آخر.

وقالت الوزارة حينها انها قررت وقف إصدار وتداول صحيفة الوسط حتى إشعار آخر، لمخالفتها القانون وتكرار نشر وبث ما يثير الفرقة بالمجتمع ويؤثر على علاقات البحرين بالدول الأخرى.

وذلك لنشرها مقال راي لكاتب بحريني في عدد يوم الاحد (4 يونيو/ حزيران 2017) في الصفحة١٩عن المغر ب وحراك الريف في الحسيمة.

يذكر ان الوسط هي الصحيفة المستقلة في البحرين وعلى مستوى دول الخليج العربية بشهادة المجتمع الدولي والمنظمات الصحافية والحقوقية اذ حظيت بالعديد من الجوائز من لجنة حماية الصحافيين التي حصدها مؤسس الصحيفة د منصور الجمري في أواخر نوفمبر /تشرين الثاني بالعام ٢٠١١، كما ان إحصاءات موقع «أليكسا» www.alexa.com المنشورة في 8 يناير/ كانون الثاني 2017، أوضحت أن موقع «الوسط» الإلكتروني www.alwasatnews.com يحتلُّ المركز الأول بين جميع المواقع البحرينية، وأن «الوسط» الأكثر انتشاراً في مملكة البحرين. اضافة إلى ذلك، فقد أشار موقع «أليكسا» إلى أن صحيفة «الوسط» تحتلُّ المركز الـ15 على المستوى الخليجي، والمركز 33 على مستوى العالم العربي.

وتجدر الإشارة، إلى أن موقع «أليكسا» مصدر محايد ومستقل ومعتمد لرصد وتقييم المواقع الإلكترونية في كل أنحاء العالم، كما أنها خدمة تقدم معلومات يومية عن المواقع الأكثر شعبية وفقاً لإحصاءات موثقة.

وقد اثار انتشار صور وفيديو هدم مبنى صحيفة الوسط البحرينية تساؤلات وتغريدات محبي الوسط من مختلف الفئات العمرية والخلفيات الاجتماعية البحرينية والعربية في شبكات التواصل الاجتماعي التي راي البعض منها اعادة لذكرى هدم نصب ميدان اللؤلؤة في العام ٢٠١١ على اعتبار ان هناك من يعادي الحرية بكل اشكالها بما فيه حرية الصحافة والتعددية في الاعلام المحلي الذي لا يحظى باستقلالية .

يذكر ان غلق صحيفة الوسط البحرينية تسبب في قطع رزق ١٨٠ موظفا وموظفة مازال البعض منهم عاطلا عن العمل في المجال الاعلامي .

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here