العثور على قاعدة إطلاق صواريخ كاتيوشا بشمال قاعدة”كى وان” في كركوك.. وهجوم صاروخي على قاعدة يتمركز فيها أميركيون شمال العراق هو الأول ضدها منذ استهدافها بثلاثين صاروخاً في 27 كانون الأول الماضي

كركوك (العراق) ـ (د ب ا) ـ(ا ف  ب) ـ  أفاد مصدر أمني عراقي بالعثور على قاعدة إطلاق صواريخ كاتيوشا في مقبرة المسيحيين الواقعه بالجانب الشمالي لقاعدة “كي وان”.

وقال المصدر الأمني إنه وبعد أن تم استهداف قاعدة “كى وان” بصاروخ كاتيوشا، والتي تتواجد فيها القوات الامريكية وقوات اتحادية عراقية، حيث سقطت الصواريخ على أرض مفتوحة ضمن حدود المعسكر ” مشيرا إلى أن “الإطلاق تم من مقبرة المسيحيين شمال القاعدة ، ولم يسفر عن أية أضرار بشرية أو مادية ، وبعد الاطلاق خرجت قوة من مركز شرطة عرفة، وعثرت على قاعدة واحدة مطلق صاروخ واحد منها، و 11 صاروخا ماتزال على القاعدة لم تطلق، وتحيطها القوات الامنية لغرض ابطالها “.

و تعرضّت قاعدة عسكرية يتمركز فيها جنود أميركيون في كركوك بشمال العراق لهجوم بصاروخ كاتيوشا الخميس، حسبما أفادت مصادر أمنية عراقية وأميركية وكالة فرانس برس، من دون أن يتبيّن ما إذا كانت الضربة أوقعت إصابات.

وأكّدت ثلاثة مصادر أمنية عراقية سقوط الصاروخ على قاعدة “كي وان” عند الساعة 20,45 بالتوقيت المحلي (17,45 ت غ)، لتقوم بعدها طائرة أميركية بالتحليق على علو منخفض في سماء المنطقة.

والهجوم هو الأول على القاعدة منذ استهدافها بثلاثين صاروخاً في 27 كانون الأول/ديسمبر، ما تسبّب بمقتل متعاقد مدني أميركي وتسبب بتصعيد بين واشنطن وطهران على أرض العراق.

واتّهمت واشنطن كتائب حزب الله المقرّبة من إيران بتنفيذ الهجوم، ونفّذت قواتها غارات أودت بحياة 25 مقاتلاً من الفصيل الشيعي الذي دفع بمناصريه نحو مهاجمة السفارة الأميركية في تحرك غير مسبوق.

وفي الثالث من كانون الثاني/ديسمبر، نفّذت القوات الأميركية ضربة جوّية قرب مطار بغداد الدولي أودت بحياة الجنرال في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي التي تضم فصائل شيعية مسلّحة بينها كتائب حزب الله أبو مهدي المهندس.

وأطلقت طهران فجر 8 كانون الثاني/يناير صواريخ بالستية على قاعدتي عين الأسد (غرب) وأربيل (شمال) حيث يتمركز عدد من الجنود الأميركيين البالغ عددهم 5200 في العراق، رداً على اغتيال سليماني.

ولم يقتل أي جندي أميركي في الضربة، لكن وزارة الدفاع الأميركية أعلنت إصابة 109 جنود بارتجاج في الدماغ.

وفي خضم التوتر، صوّت البرلمان العراقي على إنهاء وجود القوات الأجنبية كرد فعل على الغارة التي أودت بحياة سليماني، لكن الحكومة العراقية لم تفصح عن خطط للمضي في هذا المشروع.

وتعرضت القوات والسفارة الأميركية في العراق لنحو 20 هجوما صاروخيا خلال الأشهر الأربعة الماضية.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here