هجوم برلماني حاد على وزير المالية الاردني” المغرور” وتلويح إسلامي بطرح الثقة بحكومة الملقي وإستعراضات متأخرة للنواب بعد “رعب الأسعار”

444444444444444

رأي اليوم- عمان- جهاد حسني

بدأ اعضاء مجلس النواب الاردني هجوما شرسا على وزير المالية عمر ملحس وحكومة الرئيس هاني الملقي بعد تفاعل النداءات بالشارع لإسقاط الوزارة وحل البرلمان.

 وبدأ التيار الاسلامي هجوما برلمانيا من المتوقع ان لا يكتب له النجاح حيث صرح رئيس كتلة الاصلاح البرلمانية التابعة للأخوان المسلمين بان الكتلة ستتجه نحو طرح الثقة بالحكومة.

 وتحدث الدكتور عبدالله العكايلة وهو برلماني واسلامي مخضرم عن عدم اهلية الحكومة.

ويعتقد ان هدف تلويح الاسلاميين بالثقة مجددا يهدف للتغطية على الاتتقادات الحادة التي وجهها الشارع العام للتيار الاخواني بسبب دور كتلته السلبي في مناقشات الثقة بالميزانية المالية.

وهاجم الاسلامي سامر بينو ايضا حكومة الملقي ورئيسها شخصيا وصرح بان الاخير عين ولده مسئولا عن العمليات في شركة الخطوط الملكية الاردنية وبدون خبرة له في هذا المجال كما تنص اللوائح.

 ولم تعرف مناسبة عودة بينو لقصة تعيين نجل الملقي لكن الشارع يواصل ضغطه على النواب جميعا بما فيهم المعارضة بسبب موجة الاسعار الحادة المرتفعة التي تقلق الراي العام.

وخلال النقاشات انتقد عضو المجلس ايضا محمود عبيدات اللغة المغرورة التي يتحدث فيها وزير المالية عمر ملحس مع النواب وهو يرد على ملاحظاتهم بعبارة يقول فيها”هذا ما لدي”.

 ووصف النعيمات الوزير ملحس الذي حضر للحكومة من القطاع الخاص اصلا بانه يريد تحميل الشعب والحكومة الجمائل بوجوده.

 وقال النعيمات بان الوزير ملحس لا يتعامل بلباقة مع مؤسسة مجلس النواب.

ويحاول النواب الاستعراض بإستدراك محتمل في بعض القضايا بعدما نهشهم الشارع وحملهم مسئولية موجة الارتفاع الجنونية للٍاسعار حتى قبل ان تبدأ.

واقترح النائب معتز ابو رمان مذكرة للتراجع عن رفع اسعار الدواء بعدما إحتجت نقابة الصيادلة.

كما يقترح نواب اخرون على الوزير ملحس رفع المزيد على اسعار سلع كمالية مثل السجائر والعودة لتخفيف السعر على مواد اخرى ضرورية مثل الادوية والخبز.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. الإرتفاع الجنوني المرعب للأسعار : عبارة في غاية الواقعية و الدقة

  2. اهم شي يتعامل معكم بلباقه، الاسعار ودوركم الرقابي شغله ثانويه

  3. أصلا لا وزير المالية ولا الحكومة ولا النظام يقررون أي شيء له علاقة بالنظام الاقتصادي في البلد. صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومن ورائهم الولايات المتحدة الإمبريالية هم الذين يقررون لهم ما يفعلونه. إنها مسألة عبيد وأسياد. لا تتعبوا أنفسكم بانتقاد أي منهم، بل اسعوا للتغيير بطرق غير تقليدية حتى نتخلص من مثل هذه الحكومات.

  4. نواب الحكومة يؤدون واجباتهم بكفاءة عالية. بعد 6 اشهر، ومع استمرار الفساد، ستضطر حكومة من يكون مجلس وزراء إلى رفع الأسعار مرة اخرى، وذلك للتعويض عما نهبه الفاسدون وما يستمرون في نهبه. باختصار، رفع الأسعار للتعويض عن الترفيه الذي يتطلبه أقطاب الفساد في البلد ليس حلا، لأن الحل يتلخص في الحجز على أموال كل من تجاوز راتبه التقاعدي من الضمان الاجتماعي 2000 دينار شهري وفئات أخرى معروفة للجميع.

  5. يأتونك من طرف اللسان حلاوة ويزغون منك كما يزوغ الارنب فكيف تمت المصادقة على الميزانية ولم يدلي اي منهم بخلاف لذلك المذهب

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here