مقتل عسكري سوري وإصابة آخر بسقوط صاروخ إسرائيلي على منطقة القنيطرة.. والجيش الإسرائيلي يعلن تعرض طائرة تابعة له لاطلاق نار وقصف موقع مدفعية مضادة للطائرات في سورية

بيروت ـ “راي اليوم”:

أفادت وكالة “سانا” السورية الرسمية بسقوط جرحى وتدمير آلية عسكرية، جراء قصف إسرائيلي على تل الشعار بريف القنيطرة.

وذكر مصدر عسكري لقناة الإخبارية السورية أنه “في تمام الساعة 21:10 (بالتوقيت المحلي) قام العدو الإسرائيلي باستهداف أحد مواقعنا العسكرية شرق خان أرنبة”، مضيفا أن القصف أسفر عن مقتل مقاتل وإصابة آخر بجراح.

وأعلنت دمشق مؤخرا، أن موقعا عسكريا في “مصياف”، تعرض لغارة جوية إسرائيلية أسفرت عن تدمير بعض المباني وإصابة عدد من العسكريين بجروح.

وتقع محافظة القنيطرة قرب حدود مرتفعات الجولان التي ضمتها إسرائيل بعد أن احتلت معظمها.

ومن جهته أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم موقع مدفعية مضادة للطائرات ردا على إطلاق صاروخ من المنطقة المستهدفة باتجاه إحدى طائراته.

وقال في بيان إن الصاروخ أطلق من الأراضي السورية لكنه سقط في سوريا، وأن الطائرة الإسرائيلية أنجزت مهمتها بنجاح.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان أن الصاروخ الإسرائيلي “أطلق من المنطقة المحتلّة من الجولان”، مشيرا إلى أنّ ثلاثة جنود سوريين أصيبوا من جرّائه بجروح.

وسبق أن شنّ سلاح الجو الإسرائيلي مئات الغارات على أهداف في سوريا تؤكد الدولة العبرية أنّها أهداف عسكرية إيرانية أو تابعة لحزب الله.

وفي العام الماضي، أسقطت نيران الأنظمة المضادة للطائرات طائرة إسرائيلية كانت عائدة من غارة جوية في سوريا مما دفع إسرائيل لشن موجة من الضربات على أهداف أخرى هناك.

وأقرت إسرائيل بتنفيذ مئات الضربات الجوية في السنوات الأخيرة لتحجيم نفوذ إيران عدوتها اللدود وجماعة حزب الله اللبنانية التي تحارب في صف الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقطع فيديو نشر بعد الواقعة “سياستنا واضحة، لسنا مستعدين للتسامح مع أي اعتداء علينا. سنرد بقوة وجسارة”.

Print Friendly, PDF & Email

11 تعليقات

  1. قرار الرد ليس بيد النظام السوري بل بيد ايران المشغلة….. وهي تعلم ان الرد يعني حتما توريطها في الحرب وللعلم ايران لا تريد الحرب ابدا ونهائيا بل تريد السيطرة على العرب وانا اول مرة اقولها بعد ان فتح الله على بصيرتي وفهمت العلاقة بين اصرار النظام عن عدم الرد او الرد بوتيرة عالية خدمة للمشغل الايراني وبين ايران التي عندما ستعلن الحرب فانها ستكون في الجانب السوري وتذكرو كلامي ايران لا تريد خوض اي حرب على ارضها مع انها تعلم انه ولا بد ان تصلها نيرانها ولكنها ستضحي حتما ببلاد العرب

  2. إلى الشام
    هل سألت نفسك في أيِ واد يصب كلامك ؟
    ولصالح من؟

  3. الى الرداد،،
    المناضلون والمقاومون يعدون شهدائهم ويلئمون جراحهم، على مضد، ولن تصمت مقاومتهم وقوله تعالى واضح اعدوا لهم ما استطعتم من عدة، والعابثون يعددون ويكررون قدرات اعداء الامة، ولك انت في إحداها نصيب، والذباب الالكتروني لا يتجمع الا على الخبائث.

  4. اتوجه في هذه الايام الفضيلة الى الله عز وجل ان ياتي ذلك الزمان والمكان الذي يتحدثون عنه داءماً كلما اعتدى العدو المحتل على سوريا يا جماعة ماتت اجيال وهي تنتظر الرد ردو ارجوكم فلن يتوقف هذا العدو عن استهدافكم ان لم تردو .

  5. أصابت الضربة القاضية المحتل في سوريا وليس الجيش العربي السوري

  6. اين أسلحة روسيا!!ولماذا اختفت صواريخ س300 من الوجود ،ان كانت طبعا موجودة سابقا وحتى أن كانت موجودة فوجودخا بدون جدوى.هل ولدت صواريخ س 300 عاقمة.هل بدات تتكرر تجربة س7 على هضبة الجولان السوري 1982.

  7. الرقم الان وصل الى 228 ضربه إسرائيليه ، دون اي رد كالعاده ،

  8. الرد مزلزل غاشم قادم يا الصهاينة الرد سيكون في ريف حماة إدلب لو النظام الأسد يقاتل في الجولان مثلما يقاتل في كفر نبودة تحررت الجولان في ايام

  9. شهيد خذلان الحكومة السورية و رفضها في الدفاع عن التراب السوري، كأن اسرائيل لها الحق في ضرب سوريا و طبعا الرد على الهجمات الاسرائيلية من كبار المحرمات!!!

  10. لماذا لا ترد سورية على العدوان الاسرائيلي على أراضيها ؟!! اذا غزة المحاصرة منذ سنوات ترد على العدوان الصهيوني اذا لماذا دولة ذات سيادة مثل سورية لا ترد على العدوان الصهيوني وتوجع هذا الكيان المارق ؟!! افيدونا يامن تفهمون في الأمور السياسية والعسكرية ماذا ستخسر سورية اذا ردت على العدوان الاسرائيلي في وقتها ولا تنتظر او تقول انها تحتفظ بحق الرد ؟ أليس من حق السوريين الرد على العدوان الاسرائيلي الهمج الوقح ؟؟؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here