هبة اليوسف: إنتاج أفلام حول شهداء المراقد المقدّسة لعرضها ضمن فعاليات أفلام المقاومة الـ16

هبة اليوسف

يُحضّر لإنتاج أفلام وثائقية حول شهداء المراقد المقدّسة وتضحياتهم لعرضها خلال فعاليات مهرجان أفلام المقاومة الدولي السادس عشر في محافظة مازندران الايرانية.

وبحسب المكتب الاعلامي للمهرجان، قال رضا أكبريان، المدير التنفيذي لمهرجان أفلام المقاومة الدولي الـ16 في محافظة مازانداران: “في هذه الأيام، عطل وضع تفشي كورونا في محافظة مازندران العديد من البرامج والخطط”. لهذا السبب، لدينا مخاوف بشأن عقد لقاء مع فناني المحافظة، وآمل أنه من خلال انخفاض عدد المواطنين المصابين بكورونا، سنتمكن من استضافة الفنانين والسيدة انسیه شاه‌حسیني مديرة قسم صنّاع الافلان التعبويين في المهرجان.

وأضاف المدير التنفيذي للمهرجان في مازندران: بعد نشر إعلان ودعوة المهرجان، عقدنا لقاءات محدودة مع عدد من الفنانين في المحافظة، وتم التواصل مع منظمة الشباب السينمائية والإذاعة والتليفزيون ومجال الفن ووعدت بوعود التعاون.

تابع أكبريان: تم الإعداد لصناعة فيلمين وثائقيين من إنتاج فناني التعبئة للمهرجان. أحدهما عن شهداء المراقد المقدسة والآخر عن شهداء الغواصين. هدفنا هو الوصول إلى المرحلة النهائية من قسم مسابقة صنّاع الافلام التعبويين، ونأمل أن تكون منتجات المحافظة، في منافسة مع المحافظات الأخرى، ذات قيمة للمشاركة في القسم الأخير بحيث يمكن رؤية قدرات الفنانين في مازانداران في هذه الدورة من المهرجان.

وينعقد مهرجان أفلام المقاومة الدولي بنسخته السادسة عشرة على مرحلتين الأولى في شهر سبتمبر/أيلول والثانية في نوفمبر/تشرين الثاني 2020، بإدارة “مهدي عظیمي میرآبادي” في العاصمة طهران، وبأقسام “المسابقة الرئيسية” و”المدافعون عن الصحّة” (دولي)، وقسم سيد شهداء المقاومة الخاص (دولي)، وقسم السيناريو تحت عنوان “رواية القلم” (دولي)، وقسم الفيلم بالمعنى المطلق (دولي)، وقسم مهرجان المهرجانات (محلي)، قسم صناع الأفلام التعبويين (محلي يتم اختيار نخبة أفلام المحافظات)، وقسم التحقيقات السينمائية حول الثورة الاسلامية والدفاع المقدس، ونقد الأفلام (محلي).

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here