هايلي: الولايات المتحدة لن ترغم الأسد على الرحيل

واشنطن ـ وكالات: أعلنت مندوبة الولايات المتحدة الدائمة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي أن واشنطن لن ترغم الرئيس السوري بشار الأسد على التنحي، لكنها مقتنعة بأنه سيترك منصبه بنفسه.

وأعربت هايلي اليوم، في حديث إلى قناة CBS الأمريكية، عن قناعتها بأن “رحيل الأسد مجرد مسألة وقت لا أكثر”.

وقالت الدبلوماسية الأمريكية إن تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”رد قاس” في حال استخدام السلاح الكيميائي مرة أخرى بسوريا جعل كافة أطراف النزاع تمتنع عن خطوات كهذه.

وأكدت هايلي أن واشنطن تسعى إلى الاقتناع بأن الأسلحة الكيميائية لن تستخدم في سوريا مرة أخرى، مذكرة بأن الولايات المتحدة سبق أن شنت مرتين غارات على مواقع للحكومة السورية ردا على هجمات كيميائية مزعومة.

وقالت: “تلقينا مرتين تحديات في هذا المجال وتصدينا لها، وعليه أعتقد أن الجميع على الأرض في سوريا لا يريدون مواجهة الخطر مرة أخرى لأن الرئيس ترامب سيتخذ إجراءات رادعة”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. أرحل.لا لا ترحل. يجب ان يرحل. أيامه معدودة وسيرحل. مسألة وقت وسيرحل. إن تجاوز الخط الأحمر فسيرحل. لن نجبره أن يرحل. لالالا لقد قلت إن تجاوز الخط الإرجواني فسيرحل. أخذتم كلامي من سياقه لقد قلت بأنه لن يرحل. وهكذا. كفاكم يا منافقين الغرب , كم رئيس رحل وهو لم يرحل؟ الأسد عصي عليكم يا منافقين .

  2. ان الغطرسة و العربدة الامريكية في طريق الزوال بسبب السياسات المتهورة لرئيسها ترامب و بفضل الدول مستقلة الارادة مثل سوريا و ايران و روسيا و الصين و لو ان عمرها قد يطول بعض الوقت بسبب التموين اللامتناهي لدويلات الخليج بقياة السعودية.
    ان الرئيس الدكتور بشار الاسد لا يعد موظف في البيت الابيض حتي يحق لرئيس هذه المريضة بجنون العظمة ان يعزله وقت شاء بل هو رئيس دولة رفض النظام الذي يقوده الاملاءات الامريكية بتحريض من طرف اسرائيل و بتموين من امراء النفط بقيادة ال سعود.
    قلناها و نقولها للمرة الالف بان سوريا ستتعافي من محنتها عن قريب بفضل تضحيات شعبها الطيب و بفضل قيادتها الحكيمة و بفضل سواعد الجيش العربي السوري البطل .
    لقد كان لي شرف زيارة سوريا و بالضبط العاصمة دمشق خلال شهر مارس 2008في اطار بعثة من الجامعة بصفتي استاذ قانون و محام لدى محكمة النقض و قد عاينت عن كثب طيب و نبل الشعب السوري كما وقفت على حسن الاستقبال و الضيافة و لم اتعرض لاية مضايقات من اية جهة كانت امنية او ما في حكمها بخلاف ما كان يروج له البعض.. بل وجدت كل التسهيلات سواء كان ذلك في تنقلاتي او في اقامتي او في بحثي.
    انني اخطط حاليا لزيارة تضامنية مع الدولة السورية و شعبها الصامد على راس وفد يتكون من محامين و اساتذة الجامعة في اقرب وقت ممكن عرفانا و مؤازرة للصمود الاسطوري الذي عايشناه على مدار 07سنوات حتي صرنا نعرف سوريا الحبيبة قرية بقرية.

  3. شيء مضحك و مقزز في نفس الوقت، باي حق تتكلم هذه المهووسة، سوريا ليست دولة من دويلات الخليج التي تتلاعبون بها كما شءتم.

  4. مالك ومال الأسد. الأسد ليس أمريكيا لكي تتدخلي بمستقبله. الشعب السوري يقرر ذلك.
    يكفيكم تدخلا بشؤون الغير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here