لا يا صديقي.. أمريكا ليست بلد الحرية

 

هانم داود

في خلال ساعات ،سأسافر إلى بلد الحرية، هنا في بلدي صوتي مكتوم مقيد بسلاسل، هنا في بلدي لا أستطيع التعبير عن مآساة تعترض حياتي أو حياة من أحبهم

-يا صديقي فعلا أمريكا تستقبل المعارضين السياسيين في بلدهم، وأصحاب الأفكار الدينية المتطرفة

-أمريكا أرض الفرص أرض الملجأ ، أجد عمل وأصبح ثري

إلى إمبراطورية الحرية أتنفس بحرية، شمس الحريى

-يا صديقي. أمريكا ليست بلد الحرية، تتجسس على الأمريكيين في منازلهم، وتجمع بيانات المواطنين والناس في العام من الفيس بوك وتويتر ،وتجبر الأجانب على التنازل عن خصوصيتهم لزيارتها..

-لا أنسى غزوها الإجرامي لدولة العراق، وتترك شباب في أوضاع لا يرضى عنها الله، يرتكب أفعال تغضب الله في كل الأديان بحجة الحرية لغرض ما في نفسها، لكن أنا بعيد في عمل وأيضا أبث عبر اليوتيوب برنامج أكشف فيه عناء شعب بلادي

-يا صديقي. إياك تنسى الأمريكان قاموا بإبادة ملايين الهنود الحمر،

-سأسافر أمريكا وهى غارقة العنف والتطرف والتمييز العنصري، الشرطة الأمريكية أمام أعين شعوب العالم تقمع بلا هوادة  المواطنين  

-يا صديقي. لازم تخاف تسجن مثل ابن عم خطيبتي في معتقل غوانتانامو   السلطات الأمريكية بدأت باستعماله في سنة 2002، لسجن من تشتبه أنه من الإرهابيين،

-أسمه أن السجن سلطة مطلقة خارج الحدود الأمريكية،  أقصى جنوب شرق كوبا،  ولا ينطبق عليه قوانين حقوق الإنسان

 -يا صديقي. منظمة العفو الدولية تقول أن معتقل غوانتانامو الأمريكي يمثل همجية هذا العصر

-وتمثال الحرية يمثل الديمقراطية

-يا صديقي. الحرية ليست شعارات وتماثيل حجر، الحرية أفعال وقيم ومبادئ لا تغضب الله، وقوانين ترفض الظلم بأنواعه

 

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

6 تعليقات

  1. و الله كلام حقيقى امريكا بتتجسس على مواطنيها و الحريه عندهم حريه عرى وجنس فقط
    بس هتعارض برضه هتاخد على دماغك

  2. رغم ما ورد بالمقال وفيه مبالغه ، فأن العيش في أمريكا والفرص والحصول على الحقوق والمساواه جيده . مع العلم أن الكمال غير موجود في أي مكان أو بلد ، تبقى أمريكا أفضل من الكثير من الأماكن في بقاع العالم . يعيش فيها من هو من أصل أوروبي شرقا وغربا ، كذلك الروسي ، والهندي والصيني وباقي الدول الأسيويه ، والعربي والأفريقي ، ودول أمريكا الجنوبيه جميعها دون أستثناء ، اضافه الى الأسترالي والملاوي والأفغاني والبنغالي والتركمانستاني والقرغيزي والأزدي والى اخره من الكره الأرضيه ، معظمهم راضي ومقتنع ولا يترك أمريكا حتى لو كان لديه الخيار . اوباما أتى والده من كينيا كطالب واصبح رئيسا ، كامالا هاريس والدها من جمايكا ووالدتها من الهند وهي الآن نائبه الرئيس ، والعديد من العرب وغير العرب وصلوا الى مواقع سياسيه هامه ومثلهم في الشركات والأعمال الحره . وأخيرة .. أمريكا ليست بالجنه ولها من السلبيات كثيرا ، وللإنسان حريه الطريق والخيار الى حد ما . كعربي وعلى ضوء ما يحصل حاليا في العالم العربي فأنا غير بدم على مجيئي الى أمريكا والعش بها . مع التحيه والأحترام للكاتبه .

  3. استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم
    كيف تسافرين ايتها الاخت الفاضلة التي كرمها الله بحجابها الي بلاد لا حرية ولا ديموقراطية فيها؟
    كيف تسافرين ايتها الاخت الفاضلة التي كرمها الله بحجابها الي بلاد بها احياء كاملة للمثلية الجنسية والعياذ بالله؟
    كيف تسافرين ايتها الاخت الفاضلة التي كرمها الله بحجابها الي بلاد يحكمها لوبي صهيوني يحارب الله ورسوله؟
    كيف تسافرين ايتها الاخت الفاضلة التي كرمها الله بحجابها الي بلاد دستورها وضعي علماني وليس من كتاب الله تعالي؟
    كيف تسافرين ايتها الاخت الفاضلة التي كرمها الله بحجابها الي بلاد تتمرد فيه امرأة  اسمها نانسي بيلوسي من الخوارج والعياذ بالله علي ولي الامر وتدعو لمحاكمته؟
    كيف تسافرين ايتها الاخت الفاضلة التي كرمها الله بحجابها الي بلاد يقف شعبها طواير امام وثن اسمه صندوق الانتخاب دون ان يطوفوا حوله؟
    اختي الفاضلة هانم داود التي كرمها الله بحجابها اتمنى لك سفر مريح  وعودة ميمونة ان شاء الله لتكتبي لنا عن فضائح الحرية والديموقراطية الامريكية مقارنة بديموقراطيتنا نحن العرب والمسلمين حماها الله.

  4. الى الاخت هانم داود بعد التحيه
    برغم كل المساوئ التي كتبتيها عن امريكا والتي لا اوفقك الراي فيها جملة وتفصيلا.. بتبقى امريكا هي افضل مكان في العالم… كم واحد بتعرفي في حياتك زار امريكا ورجع على الدول العربيه… نحن نعيش في امريكا ونعرف حقيقه امريكا ….
    تحياتي لشخصك الكريم

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here