هافانا تتّهم الولايات المتحدة بعرقلة سفر الكوبيين إليها عبر تقليص مدد التأشيرات

هافانا – (أ ف ب) – اتّهمت هافانا السبت واشنطن بوضع عراقيل أمام سفر الكوبيين إلى الولايات المتحدة عبر تقليص سقف مدد الإقامة المحددة في التأشيرات من خمس سنوات إلى ثلاثة أشهر.

وقالت الولايات المتحدة التي أعلنت الجمعة تعديل إجراءاتها، إنها تعامل كوبا بالمثل في موضوع التأشيرات المعطاة للأميركيين.

وكانت التأشيرات السياحية المعطاة للكوبيين تتيح لهم دخول الولايات المتحدة عدة مرات لفترات تصل إلى خمس سنوات.

لكن اعتبارا من يوم الإثنين (18 آذار/مارس 2019) ستصبح المدة القصوى للإقامة السياحية ثلاثة أشهر بموجب تأشيرة دخول لمرة واحدة.

واحتجّت وزارة الخارجية الكوبية في بيان على التعديل معتبرة أنه “يضع مزيدا من العراقيل أمام الزيارات العائلية وغيرها”.

وتابعت الخارجية الكوبية في بيانها “إذا كانت الولايات المتحدة تريد فعلا المعاملة بالمثل عليها أن تفتح قنصليتها في هافانا فورا، وأن تستأنف إجراءات إصدار التأشيرات، التي علّقتها بشكل اعتباطي وغير مبرر منذ أكثر من عام، وأن ترفع القيود التي تفرضها على سفر الأميركيين إلى كوبا”.

واستعاد البلدان العلاقات بينهما في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، لكنّها عادت وتدهورت منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة.

واتهمت واشنطن هافانا بشن نوع من الهجمات “الصوتية” ضد دبلوماسيين في السفارة، وقلصت عدد الموظفين فيها.

وفي نهاية أيلول/سبتمبر استدعت الولايات المتحدة أكثر من نصف موظفي سفارتها في هافانا على خلفية هذه “الهجمات الصوتية” وطردت 15 موظفا من سفارة كوبا في واشنطن.

ورفضت كوبا باستمرار هذه الاتهامات. وقالت وزارة الخارجية الكوبية في 10 حزيران/يونيو “يمكننا ان نؤكد أنه ليست لدينا أي فرضية تتمتع بالصدقية أو أي تفسير علمي يبرر الاجراءات الانتقامية الأميركية”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here