هاشم غزال: منذ بداية الأزمة لم تتوقف عجلة المسرح في سوريا ولم تخلو مسارحنا من عروض اجتماعية بعيدة عن الحرب.

حاوره من باريس ـ حميد عقبي

رغم ما قاسته سوريا من ويلات الحرب إلا أن الفن المسرحي ظل وسيظل مصدرا للجمال والفن الإنساني حيث يصور ويحلل الواقع ولا يخونه ويقف ضد كل هجمات القبح الإرهابي الذي ظن أنه سيغتال شعلة الفن والتنوير، نفرح جدا عند سماعنا عن عرض مسرحي أو معرض فني سوري بالداخل فالروح الفنية ستظل مخضرة عطرة ومبدعة رغم قلة الامكانيات، الوضع الحالي يتحسن وتعود الأنشطة والعروض والمستقبل يبشر بالخير.

ضيفنا هنا المخرج المسرحي السوري هاشم غزال، مدير المسرح الجامعي في المنطقة الساحلية سورية ، سيحكي لنا بعض التفاصيل حول المشهد المسرحي السوري وعن تجربته الفنية وقضايا مهمة..نرحب بضيفنا وإليكم التفاصيل

*اخرجت مسرحية «حقائب باردة» تأليف الكاتب العراقي علي عبد النبي الزيدي والتي قدمت على خشبة المسرح القومي في اللاذقية، عكست الواقع بعبثيته وغرائبيته ومأساويته لكن البعض قال بوجود تشتيت المتلقي..نود التوقف معك ببعض النقاط هل ترى أن المسرح يجب أن يتجاوز الحكاية؟

ـ بالمطلق المسرح فن شامل هو أبو الفنون ويعتمد على اللعب وبالتالي إن كان تجاوز الحكاية يرفع من سوية العرض لا أرى مانعا من تجاوز هذه الحكاية على أن لا تؤثر على جسدها الأصلي ومقولاتها الرئيسية.

* ما الذي وجدته في النص رغم أنه لكاتب عراقي لا يعيش في سوريا؟

ـ النص وليد ورشة عمل اقمتها لمجموعة من شباب المسرح الجامعي واتفقنا ان نقدم عرضا يحكي عن هجرة كبيرة سببتها الحرب واسباب لجوء ابطال العرض لهذه الهجرة وكونه تربطني علاقة مع المبدع علي عبد النبي الزيدي اقمنا انا وإياه ورشة عمل فيسبوكية على المسنجر وبدأنا نناقش الأفكار التي أرغب بطرحها وبإضافات إبداعية من الصديق المبدع علي رأى النص الحياة على الورق . أما عن كون الكاتب عراقي فأرى أن آلام ومشاكل المواطن العربي متشابهه فأينما ذهبت ترى هاجس السفر عند الكثير من شبابنا وهذا ينطبق على بقية حكايانا فأي كاتب قد ترى ضالتك في أحد نصوصه حتى ولو كان من الصين.

ما الذي هدفت إليه من هدم فكرة المخلص؟

ـ المخلص في نصنا العرض ليس مخلصا وإنما هي جهة مجهولة تطرح مسابقة وهمية يجتمع خلالها شخوص العرض في المكان المحدد في المسابقة ويتناحرون من أجل الحصول على بطاقة السفر الوحيدة المطروحة كمكافأة للمتصل الأول وخلال ذلك نكشف العوالم الداخلية لتلك الشخصيات لنصل في نهاية العرض إلى مسابقة جديدة يطرحها هذا المخلص الوهمي الذي يهدف دوما إلى خلق حالة تناحر بيننا وعليه لم أهدم فكرة المخلص لأنه ليس مخلصا وإنما مدمر.

*مسرحية “طقوس الأبيض” عن نص للكاتب العراقي محمود أبو العباس، هناك من نظر إليها أنك عجزت عن معالجة الرائحة الأدبية للنص.. ما ردك على هكذا نقد؟ برأيك ألا ترى أن مسرحة النص الأدبي الخالص مغامرة خطرة ما الذي دفعك إليها؟ ما الذي وجدته في النص؟

 ـ نحترم وجهات نظر نقادنا ونحاول من خلال آرائهم إعادة بناء العرض بصيغة أخرى ترفع السوية الفنية لهذا العرض أو ذاك إذا كان الهدف من هذا الرأي البناء أما الأقلام الحاقدة التي لا ترى العرض إلا من خرم إبرة ضيق فنقرأ وننسى ما قرأناه والنص الأدبي المطروح هو كتابة مسرحية مبدعه للكاتب محمود أبو العباس وهو مخرج قبل أن يكون كاتبا لكننا للأسف في الأونة الأخيرة وبحجة الحداثة ابتعد الكثير من المخرجين عن المسرح الجاد واتجهوا الى خانة أخرى الهدف منها الخروج عن المألوف لكن هذا لا يلغي النصوص المسرحية الجادة ولا يلغي الحداثة فالمسرح يتسع لكل التجارب ونجاح العرض أم فشله يحدده الجمهور فنحن نعمل من أجله وتبقى الآراء وجهات نظر لا تقبل التعميم والنص المطروح يحمل في جعبته حبكة درامية تتشابك فيها حالة الأبيضين / أبيض الولادة وأبيض الموت / ومن خلال هذه الجدلية ندخل إلى عوالم وحكايا الشخوص التي تعبر دروب العرض لتكشف لنا ولادات وولادات وتصور لنا حجم الموت الذي اجتاحنا من ويلات الحروب.

* تعيش سوريا وضعا خاصا ..كيف يتعامل المسرح مع هذه التراجيديات اليومية ؟ هل من أمثلة أو نماذج لبعض التجارب المسرحية التي تعمقت في الجروح المتجددة كل يوم ؟

ـ منذ بداية الأزمة لم تتوقف عجلة المسرح في سوريا وهذا شيء نسبي بين مدينة وأخرى ونتيجة حتمية لما يحصل حملت العروض على عاتقها ولو بشكل مبكر / من وجهة نظري / الكشف عن حجم الدمار الفكري الذي سببته الحرب وحجم الحقد الأعمى الذي فرضه علينا الارهاب المدعوم من الغرب وعالجت الكثير من العروض هذه العوالم بطرق مختلفه في بعضها سخرية وتهكم واخرى تراجيديات حملت في طياتها وجعنا وأخرى طرحت باسلوب فني حوارات مفترضه بين وجهات نظر طرفين احدهما لا يعي ما يقول لأنه كالببغاء يردد ما يملى عليه من الخارج ولم تخلو خشبات مسارحنا من عروض اجتماعية بعيدة عن الحرب وويلاتها وأخرى توجهت إلى أولادنا لنزرع فيهم الحب ونبعدهم عن حقد الارهاب الاعمى.

* ترى أهمية قصوى للمسرح الجامعي..برأيك ما تعريفك لهذا النوع المسرحي وأهميته ولماذا يعاق المسرح الجامعي العربي وتزرع أمامه العوائق؟

ـ المسرح الجامعي في سورية منذ تأسيسه في بداية سبعينات القرن الماضي اكتسب أهمية بالغة على الخارطة المسرحية السورية وتتجسد أهميته بأنه كان مصدرا أساسيا لنجوم الدراما السورية أمثال / سلوم حداد – رشيد عساف – وعباس النوري وفي مرحلة لاحقة حسين عباس وباسل حيدر ومن الوجوه الشابة رشا بلال / وغيرهم من نجوم الدراما السورية وطرح المسرح الجامعي الكثير من المواضيع عبر نصوص مسرحية غاية في الأهمية عالج من خلالها مشاكل وحكايا الشارع السوري باسلوب فني متقن وفي نهايات تسعينات القرن الماضي ازدهر المسرح الجامعي السوري ورافق الدراما السورية خارج الحدود ليفرض نفسه كمسرح مهم على الخارطة المسرحية العربية وحصوله على الكثير من الجوائز في المهرجانات العربية والدولية ، لكن يبقى هذا المسرح فقيرا لا يتلقى الدعم الكافي ليرتقي إلى أعلى درجات سلم المسرح في سورية والوطن العربي وهذا يعود لكونه لا يتلقى دعما حكوميا كافيا بل قروش قليلة من ميزانية الاتحاد الوطني لطلبة سورية لا تكفي في كل مدينة لانتاج عرض او عرضين تكاد تكون تكلفتهما 5 % من تكلفة عرض مسرحي عائد لوزارة الثقافة / المسرح القومي ورغم هذا تضاهي بعض التجارب الجامعية جودة أعمال المسرح القومي.

*نود التعرف على أهم محطات تجربتك الفنية وهل من إنقلابات حدثت؟

ـ انقلابات وتقلبات وسلم اردت أن أرتقيه درجة درجة كي لا تنزلق قدمي وأعود إلى حيث بدأت في منتصف ثمانينات القرن الماضي كممثل هاوي في المسرح الجامعي تعلمت في تلك البدايات أسس المسرح على يد أساتذة أصدقاء علمونا كيف نحترم المسرح وجهود الأخرين وتوالت التجارب وتعددت العروض والمهمات فتارة على المسرح وأخرى في الكواليس ومرة في الصوت وفي عرض أخر على الإضاءة مما أضفى على تجربتي خبرة في جميع المجالات كان لها أثرها البالغ في دعم خطواتي التي تسارعت من المسرح الجامعي إلى المسرح القومي كأحد المؤسسين للمسرح القومي باللاذقية الذي أضاف إلى تجربتي خبرة قادتني إلى الاحتراف الشكلي لكنني بقيت أحمل داخلي ممثلا هاويا يتعلم من كل ما يراه ويسمعه وفي منتصف تسعينات القرن الماضي وبعد توقف قسري للمسرح الجامعي دام من عام 1991 لغاية 1996 حين أصبحت مخرجا بالصدفة وكانت تجربتي الأولى ومشاركتي الأولى في مهرجان المسرح الجامعي الذي يقام في سورية كل عام في مدينة وكانت مدينة حماه حاضنة لأولى تجاربي الاخراجية وأولى جوائزي التي وضعتني أمام مسؤولية الحفاظ على المستوى والتعلم اكثر فأكثر حتى غدوت من منافسي المهرجانات المحلية الدائمين وكان لي في كل مهرجان نصيب من جوائزه ثم تجاوزت الحالة حدود الوطن لتخرج تجاربي إلى العديد من المهرجانات العربية والدولية والتي أضافت إلى خزائني الكثير من الجوائز وكم كبير من الخبرة المسرحية التي أصبو إليها.

*تتكاثر المهرجانات المسرحية بعالمنا العربي بينما ينعدم دعم إنتاج أعمال مسرحية جديدة وتتهالك بنية المسارح ..كيف تنظر لهذه الحالة؟

ـ  ألا يجب دق ناقوس الخطر مع تخلف قاعاتنا المسرحية وتسلل الإحباطات وتعاظم العوائق أمام الإبداع؟

ـ سلاح ذو حدين تحمله مهرجاناتنا التي باتت سوق عكاظ لعرض تجاربنا الفنية فإحدى حدود هذا السيف الخبرة التي تحملها هذه المهرجان للمشاركين فيها من خلال الاطلاع على تجارب الأخرين وبناء جسور وعلاقات مسرحية من شأنها رفع سوية العروض من خلال النقاشات الدائرة في كواليس وأروقة تلك المهرجانات ، لكن حد السيف الآخر جارح فهل يكفي أن نقيم مهرجانا ولا نؤمن له أدنى مقومات نجاح العرض المسرحي وايجاد بنية تحتية تجعل من تلك المهرجانات خطوة نحو مسرح عربي يحمل في طياته الكثير من الإبداع والجمال ، لكن دوما تجري الرياح عكس ما تشتهي السفن فمعظم هذه المهرجانات تسعى جاهدة للتسول من أجل تأمين دعم لها وعوضا من أن تدعم الحكومات العربية صالتها ليكون ألق المهرجان أكبر فترى مهرجاناتنا تزدهر أكثر في ردهات الفنادق بدلا من خشبات المسارح فالضيوف كثر والعروض اخر همنا سواء أمنا لها سبل النجاح أم لم يؤمن ومع هذا لابد من التنويه ببعض هذه الصالات والمهرجانات سواء في سورية أو الوطن العربي.

* يرى البعض بوجود المسرح ولكنه يفتقد للمسرحة والملونات الجمالية والمنطلقات الفكرية ..لماذا يستمر التدهور رغم وجود كليات ومعاهد أكاديمية؟ ما الذي يجب فعله لتظل شمعة الإبداع متقدة؟

ـ فقر الامكانات وعدم وجود وارد مادي يؤمن لقمة العيش في المسرح أدى إلى هجرة معظم فنانينا إلى التلفزيون الذي يؤمن لهم انتشارا أوسع وحياة أفضل وهذا كان له أثرا كبيرا في التدهور الذي تحدثت عنه ولولا بعض المهتمين بالحركة المسرحية لتوقفت عجلة المسرح عن الدوران فهل من حلول ؟ نعم فعندما يؤمن المسرح سبل عيش معقولة حتى ولو أقل من التلفزيون فستعود الطيور المهاجرة لأن ألق المسرح يختلف ومتعة لقاء الجمهور وجها لوجه لا تضاهيها متعة.

* هل من خصوصية للمسرح السوري؟

 ـ نعم فمن خلال الغنى الكبير في تألق درامي سوري فرض وجوده على الساحة العربية كأحد أهم الدرامات العربية كان للمسرح نصيب من هذا وتنبع أهميته من خلال الغنى الذي يحمله الشارع السوري بالمواهب والحكايا والقدرة على ملاءمة نصوص عالمية لتشابه مكونات الشارع السوري وكونه بلد مؤسس للمسرح فرواد المسرح العربي انطلقوا من سورية وتنقلوا عبر الوطن العربي لنشر هذا النوع من الفن فالمسرح السوري عراقة الاسم تكفيه.

* ما الذي يغريك في المسرح؟

 ـ عطره … رائحة الخشب فيه….قطرات عرق الممثلين … النور المنبعث من كل مكان …. موسيقاه التي تحملك خارج المألوف …. متعة بناء العرض بدء من النص إلى الشخصيات إلى الشكل الفني إلى الديكور والإضاءة والصوت والأزياء وصولا إلى الحالة التي تنتابك قبل بدء العرض ومن ثم تعيش لحظاته في كل تفاصيله أمام عيون تحدق بك وتراقبك أنى ذهبت وتسمع أنفاسك وكلماتك وحكاياتك فتضحك معك وتبكي معك وتذهب إلى البيت وهي تحمل طيفك لوقت طويل وكلما كان وجودك مؤثرا كلما طال وقت الطيف معهم.

* كيف هو المشهد المسرحي السوري في ظل هذه الأزمات وهل تدعم الدولة نشاطاته؟

كما قلت لك المسرح السوري لم يتوقف والحكومة السورية قدمت وتقدم الدعم للمسرح من خلال منظماتها الشعبية ومديرية المسارح والموسيقى التي حرصت على تقديم معظم العروض على مسارح المدن وتنقلها عبر المدن الأخرى بالإضافة إلى ايجاد صيغة لدعم مسرح الشباب بتقديم الدعم لهم لتقديم تجاربهم المسرحية ومن ثم صرف مكافآت لهم لقاء أعمالهم وهذه حالة افتقدناها قبل الازمة

* يسارع البعض إلى وصف أعمالهم بعبارات تجريبي وما بعد الحداثة، هل وصلت فعلاً بعض التجارب الشبابية إلى هذه المستويات؟

ـ  لا أميل إلى التبهرج في التسميات هي تجارب مسرحية قدمها للجمهور ودع الجمهور يحكم على عملك ففاكهة العروض هو الجمهور أما تلك التسميات فهي حالة إعلامية الهدف منها التبهرج.

* تتسع الفجوة بين المسرح والجمهور ..كيف نوقف هذا؟ برأيك أين تكمن مسؤولية الفنان ؟

ـ  بالتأكيد فالتطور في عالم التقنيات جعل المشاهد يجلس في بيته ويشاهد ما يشاء فالمنافسة كبيرة وكي تستطيع اقناع هذا المشاهد أن يأتي إليك يجب أن تبني بينك وبينه جسور ثقة وأن تقدم له المتعة والفائدة والحالة التراكمية لهذه الحالة تحقق تلك المعادلة فجدية الطرح وجودة المنتج تساهم في بناء جمهور يتبعك أنى تذهب وقد عشنا هذه الحالة مرارا وهنا يأتي دورنا كفنانين نجد لزاما علينا بناء تلك الجسور من خلال الاهتمام بجودة منتوجنا.

* وجد نصوص مسرحية كثيرة منشورة لكن نادرا ما يقوم مخرج عربي بمعالجة والإشتغال على نص إلا إذا كان لصديق .. كيف تفسر هذه الظاهرة وأين الخلل ؟ لماذا تظل الكثير من النصوص التي تفوز بجوائز تأليف مجرد حبر على ورق ؟

ـ  أبدا فالمكاتب تحفل بنصوص غاية في الأهمية فالحالة ليست قاعدة وانما استثناء فعندما تقرأ نصا مسرحيا فإما أن تجد نفسك فيه فتسارع لإخراجه أو تجد غربة بينك وبينه فتدعه سواء كان لصديق أم كاتب مغمور أما كاتب عالمي …. أما لماذا تبقى بعض النصوص حبرا على ورق فأرد ذلك لعدم قدرة النص على استفزاز قارئه أو حتى التأثير به.

* ظل حضور المسرح العربي فقيرا بالمهرجانات والفعاليات الدولية خارج الجغرافيا العربية.. أين تكمن المشكلة؟

ـ   الدعم المادي فقط فهو الكفيل بالسفر بعروضنا إلى مسارح الأرض.

* كثيرون يتحدثون نظريا عن أهمية تحريك الجسد على المسرح وعندما نشاهد أعمالهم نرى ضعف وقصور الجسد كقيمة وعنصر ديناميكي فاعل وفعال..كيف تنظر لهذه القضية؟

ـ  في معظم عروضي التي أخرجت أميل إلى خلق حالة فنية تعتمد على جسد الممثل بعيدا عن الحوار ولا يكاد يخلو عرضا من عروضي من مشهد حركي يشكل جسد الممثل فيه خامة لتقديم حالة درامية بصرية تكون جزأ من مكونات عرضي المسرحي … وكما قلت إنهم يميلون إلى استخدام التعابير التي تضيف هالة نظرية لا ترتقي إلى المستوى العملي.

* حدثنا عن اخر نشاطاتك؟

ـ  أنهيت مؤخرا تقديم عرضي طقوس الأبيض في مسرح الحمرا بدمشق بعد تقديمه في مدينتي اللاذقية ونستعد لتقديمه الشهر القادم في حمص كما تدور رحى القراءة لمجموعة من النصوص المسرحية للبدء بتجربة جديدة تحضيرا للمشاركة في مهرجان نقابة الفنانين باللاذقية الذي نحضر لإقامته في النصف الثاني من شهر تشرين الثاني في مدينة اللاذقية

* أمنية أو حلم تسعى لتحقيقه؟

ـ  أن أقدم عملا مسرحيا يعتمد على الجسد والموسيقى والضوء ويبتعد عن الحوار أستطيع من خلاله خلق حالة ابداعية تحدث انقلابا في تاريخي المسرحي وحقق جزأ من هذا في عرضي مواويل شرقية الذي احتوى على أكثر من 60 بالمائة من الحركة على حساب الحوار وأن أرى مسارحنا تكتظ بالجمهور فهو يزين أعمالنا ويضعنا أمام مسؤولياتنا.

* كلمة أخيرة؟

ـ كل الشكر لك صديقي فقد أثرت قضايا تهم المسرحيين في كل مكان

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. الأستاذ هاشم غزل مخرج مسرحي أفتخر به وأعتز أنه كان معلمي يوما ما ❤

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here