هاشتاج “رابعة” يتصدر “تويتر” في الذكرى السادسة ل “الجرح النازف”.. قصص دامية وقصف وقصف مضاد بين أنصار السيسي والإخوان.. ماذا كتب ابن الرئيس مرسي؟ دعوات للقصاص والمصالحة باتت مستحيلة!

 

 

القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

ما إن يحل يوم 14 أغسطس من كل عام، إلا ويتجدد الحديث عن فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة المسلحة، وهو الفض الذي خلف الآلاف من الضحايا حسب احصائيات رسمية من مؤسسات حقوقية.

اليوم تصدر هاشتاج “رابعة” منصات التواصل الاجتماعي، وصال النشطاء وجالوا كل في الطريق الذي يراه حقا، ليجددوا ذكرى مذبحة خلفت-ولا تزال جروحا وندوبا في الوطن.

لم تخل التعليقات من شتائم وسباب وتبادل الاتهامات، وتحميل كل فريق المسؤولية عن الأحداث الجسام التي شهدتها مصر.

الفريق الأول (أنصار الإخوان والمتعاطفون معهم) ندد بما حدث في 14 أغسطس 2013 من قوة مسلحة غير مبررة.

أحمد مرسي ابن الرئيس الراحل محمد مرسي كتب داعيا: “‏اللهم ارحم شهداء رابعة و ارض عنهم و ارفع درجتهم و اجمعنا بهم في ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك

اللهم اجبر كسرنا و ارحم ضعفنا و قوي عزائمنا و اعذر تقصيرنا وقلة حيلتنا و هواننا علي الناس”.

أما الدكتور محمد الجوادي كتب معلقا على الذكرى  “اللهم إن ملايين البشر يؤمنون بعدلك و يعلمون أنك تمهل ولا تهمل لكنهم يتشوقون إلى أن يروا وهم أحياء انتقامك من الكفرة و الفسقة و الظلمة الذين في مثل هذا اليوم من ٦ سنوات أحرقوا عبادك ودمروا بيتك وانتهكوا حرماتك اللهم فأرهم آيات قدرتك في القتلة والممولين والمدلسين”.

وأضاف الجوادي (أبو التاريخ): “‏في يوم العار نذكر بكل الألم والغيظ والمرارة  الملكين [الظاهر والباطن]  الملك عبد الله بن عبد العزيز  والملك خالد التويجري فنأسى على ماضٍ لا يزال يتجدد ويتمدد حيث لا تنفق ثروات المسلمين إلا على ذبحهم وحرقهم “.

الأديب رفقي بدوي كتب معلقا على الذكرى “بعد فض رابعه بأسبوعين آخدت عيالي وطلعنا علي مظاهرة برابعة ، كانت الحواجز والمدرعات قافله الطريق من عند طيبه مول فتوقفنا عند التوحيد والنور ووقفت بجانبنا سيدة محترمة تبكي، قالت: -“أنا من سكان رابعة ساكنه بمساكن الضباط بشارع الطيران ، كانوا عاملين لينا حس ، كنا في رحاب ربنا كل يوم وكانوا بينظفوا ويغسلوا الميدان كل يوم ، عايزه أعزل تشترى شقتي ياهانم ،؟ أحنا عايشين دلوقتي مع أشباح ، أشتريها بالسعر اللي يريحك بس مش حاكذب عليكِ حتعيشي مع أشباح لا صلاة ولا ذكر ولاقيام ولا حتي آذان وحتبصي مالبلكونه عالجامع ويتحرق قلبك زى الجامع ، تشتريها يا هانم؟”.

وظلت تبكي ونحن معها نبكي بِحُرَّقةِ رابعة وجامعها المحترق”.

وهاجم بدوي الكتاب الذين حرضوا على فض اعتصامات الإخوان بالقوة ،واصفا إياهم بالانحطاط وعدم الإنسانية.

الأديب محمود القاعود قال إن مذبحة رابعة العدوية أثبتت أن إرهاب الأنظمة الوظيفية العميلة.. هو أخطر وأبشع أنواع الإرهاب في العالم.

أما إنجي عبد الوهاب فقد علقت على الذكرى الأليمة بقولها “ذكرى الاستهانة بالدم واستباحته وتبريره، ذكرى ذنب كلنا بندفع تمنه .. اللي شارك واللي برر واللي سكت !”.

الجرح النازف

أحد النشطاء(حماد) وصف يوم 14 أغسطس بـ “الجرح النازف”!

نشطاء آخرون مؤيدون الإخوان ومتعاطفون معهم رددوا هتاف “يا اللي قتلت الناس في رابعة ريحة الدم منك طالعة “.

ونشروا صورا لضحايا الفض، ومنها صورة لأسماء البلتاجي ابنة القيادي الإخواني محمد البلتاجي.

مؤيدو السيسي

على الجانب الآخر استنفرت الصحف المؤيدة للنظام، منها اليوم السابع والوطن ونشرت تقارير نالت فيها من الإخوان، متهمة إياهم بالإرهاب.

بوابة الأهرام نشرت تقريرا بعنوان  “6 سنوات شاهدة على إرهاب الإخوان”.

اليوم السابع نشرت تقريرا بعنوان “كشف حساب مستنقع الإخوان.. 739 مجرما عتيدا خرجوا من بلاعة رابعة”.

في السياق نفسه، هاجم أنصار السيسي الإخوان واصفين ذكرى رابعة

“قال قائل منهم: “هولوكوست زائف آخر على طريقة اخوانهم الصهاينة ليبتزوا به مصر والعالم … تحيا مصر رحم الله شهداء الوطن من الجيش والشرطه .

 

القصاص

في ذات السياق دعا عدد من النشطاء إلى القصاص العادل مذكرين بقول الله تعالى “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”.

المصالحة المستحيلة!

من يطالع التعليقات بين الطرفين المتخاصمين يوقن بأن المصالحة باتت بينهما مستحيلة!

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. ما يولج صدورنا ويشد من عزيمتنا قول النبى أن الله يمهل ولا يهمل…وقول الله عز وجل ولا تحسبنا الله غافلا عما يعمل الظالمون

  2. ياكاره الظلام
    ليتك حقا تكره الظلام ، انما تكرهه وتعيش فيه ، لقد افضت في مهاترات استقيتها مما يردده احمد موسي وبكري ، وهي لا تغير من الحقيقة شيئا ، فمثلك مثل المترافع عن الباطل في جريمة لم يشهدها العالم منذ عهد الخمير الحمر في كمبوديا ، عموما ربما ترى اليوم الباطل وقد انتفش ريشه مزهوا ، ولكن صبرا..هكذا كل الطغاة يزهون وبمرحون حتى تأتي ساعة الحساب فلا ينغعهم دفاعك ولا ترافعك …انتفش ذات يوم طاغية في تشيلي اسمه بينوشيه وقتل واعتقل وشرد …ثم جاءت ساعة الخلاص ، انتفض الشعب ضده بعد ٣٠ سنة، وجر هذا الطاغية الى المحكمة في مشهد مروع ، لم يستطع ان ينتصب في وقوفه ، وأجل القاضي المحكمة حين راى هذا الزعيم الذي لا يقعقع له بالشنآن وقد ابتل بنطاله من هول ما يتوقع ومن جبنه غير المتوقع … ليت الطغاة يعتبرون ، فامض في دفاعك ، فدولة الظلم ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة

  3. سيذكر التاريخ ما قاله الاخوان من زور و بهتان فى هذا الاعتصام و استغلال الدين لخداع البسطاء والغلابة من المصريين من اول كذبة ان النبي يصلي خلف محمد مرسي نزول الملاك جبريل فى ميدان رابعة لؤيد المتظاهرين مرورا بأن هدم الكعبة اهون من خلع مرسي و ان الصلاة فى ميدان رابعة تعدل الاف الصلوات من الحرم المكي …. و غيرها .
    6 سنوات كاملة لم يتوقف الاخوان فيها عن استعمال كافة اشكال العنف ضد المصريين سواء مدنيين او عسكريين تحت بند الخلافة و اقامة شرع الله رغن ان معظم قادتهم الان يعيشون فى تركيا و هى دولة علمانية بكل ما تعنيه الكلمة من معان و شاهدنا الفيديو الشهير بين المذيع الاخواني ناصر و مستشار اقطاي و هو يقول بالفم المليان انه لن يمنع الدعارة .
    لولا قوة المصريين و تلاحمهم و التفافهم حول جيشهم لحول الاخوان مصر الى عراق ثانية حيث يعيث الداعشيون فى الارض فسادا بلا حسيب و لا رقيب .

  4. لا زلت أذكر ما قاله إعلامي التطبيل أحمد موسى قال “الإخوان في رابعة عاملين كرة أرضية تحت الأرض بيقتلوا الناس ويدفنوهم فيها” والإعلامي محمد الغيطي الذي قال إن “الإخوان سبب سقوط الأندلس” وإعلامي آخر قال إن “الجيش المصري اعتقل قائد الأسطول السادس الأمريكي” ولا زلنا نذكر اللواء عبد العاطي كفتة، لست مؤيد للإخوان ولا لأي حزب ديني وكذلك لا أحب الحاكم العسكري لكن سفه الإعلام ومؤيدي الانقلاب جعلني اتعاطف مع الضحايا وارفض كل ما سيق من مبررات واكاذيب وللأسف مصر عادت للخلف في كل شيء وكنا نقول إذا نهضت مصر ستنهض الأمة العربية وللأسف مصر لم تنهض ولم يعد لها أي دور دولي أو إقليمي.

  5. هذه الدماء البريئة الطاهرة التي أريقت في ساحتي رابعة والنهضة يتحمل وزرها وذنبها من دفع المليارات لتسهيل إراقتها وخوفا من نجاح أي تجربة ديمقراطية لهم ولو بعد خمسين عاما مع أن شعوبهم مستكينة لا همَّ لها سوى تغيير نوعية الموبايل والمركبة والسفر والطعام والفرج فقط

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here