هاسبل تقدم إحاطة الأربعاء لقادة مجلس النواب بشأن جريمة مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” بقنصلية بلاده باسطنبول 

واشنطن/الأناضول- تعتزم مديرة وكالة الإستخبارات المركزية (CIA)، جينا هاسبل تقديم إحاطة، الأربعاء، لقادة ​مجلس النواب،​ ورؤساء بعض اللجان بشأن جريمة قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي​.

جاء ذلك بحسب ما ذكرته محطة “إن بي سي” التلفزيونية الأمريكية، الثلاثاء، في خبر أرجعت مصدره إلى ثلاثة مسؤولين مطلعين – بحسب وصفها – رفضت الكشف عن هوياتهم.

وذكرت المصادر أن هاسبل ستشارك معلومات استخباراتية تمتلكها بشأن الجريمة، مع عدد من قادة مجلس النواب في جلسة مغلقة، وذلك بعد اجتماع مماثل عقدته بمجلس الشيوخ قبل عدة أيام.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري، عقدت هاسبل، اجتماعات مغلقة، مع أعضاء لجنتي العلاقات الخارجية، والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ، لتقديم إفادة حول مقتل خاشقجي.

تجدر الإشارة أن مسؤولي الاستخبارات الأمريكية كانوا قد أحاطوا في وقت سابق لجنة الاستخبارات بمجلس النواب بما لديهم من معلومات بشأن القضية ذاتها.

المصادر المطلعة ذكرت كذلك أن وزيرا الخارجية، مايك بومبيو، والدفاع جيمس ماتيس، سيقدمان الخميس، إفادتيهما أمام مجلس النواب في جلسة مغلقة كما حدث أمام مجلس الشيوخ من قبل.

محطة “إن بي سي” زعمت في ذات السياق أيضًا نقلًا عن مصادر من الشيوخ الأمريكي، أن حقان فيدان، رئيس جهاز الاستخبارات التركي، شارك مع مجموعة من نواب الشيوخ، ما لديه من معلومات حول مقتل خاشقجي، وحول التحقيقات التي تديرها تركيا.

وأثارت جريمة قتل خاشقجي، غضبًا عالميًا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.

وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أعلنت الرياض أنه تم تقطيع جثة خاشقجي، إثر فشل “مفاوضات لإقناعه” بالعودة إلى المملكة.

وأعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، مؤخرًا، أنها توصلت إلى أن “قتل خاشقجي كان بأمر مباشر من بن سلمان”.

لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، المرتبط بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة، وتعهد بأن يظل “شريكًا راسخًا” للسعودية.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here