هآرتس: مخاوف إسرائيلية من ملاحقة قضائية دولية إذا ضمت غور الأردن

كشفت صحيفة عبرية عن وجود مخاوف إسرائيلية من ملاحقة قضائية دولية في حال أقدمت الحكومة الإسرائيلية على ضم غور الأردن، أو فرضت السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وأوضحت صحيفة “هآرتس” العبرية، في مقال كتبه نتعئيل بندل، أن مكتب المستشار القانوني لحكومة الاحتلال أفيحاي مندلبليت، حذر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، من أن “ضم الغور يمكن أن يؤدي لتحقيق جنائي دولي ضد رؤساء سلطات في الضفة الغربية، وضد ضباط في الجيش وموظفين في الخدمة العامة في إسرائيل”.

ونوهت بأن هذا التحذير جاء على “خلفية تصريحات نتنياهو حول نيته العمل على ضم الغور، وبيان التنديد للمدعية العامة في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي باتو بنسودا حول ذلك”.

وأوضح موظفون في مكتب مندلبليت، أنه “لا يوجد مانع من قيام حكومة دائمة بضم الغور، لكنهم أوضحوا أنه يجب الأخذ في الحسبان تداعيات هذه الخطوة على الفحص الذي تجريه المدعية العامة في المحكمة في لاهاي، بشأن نشاطات إسرائيل في الضفة”.

وذكرت الصحيفة، أنه “حتى الآن نجح نائب المستشار لشؤون القانون الدولي، روعي شايندورف، ومجلس الأمن القومي وجهاز الأمن الإسرائيلي، في صد معظم محاولات المس بإسرائيل في الساحة القضائية الدولية، ولكن في المشاورات تم التوضيح للمستوى السياسي بأن أي عملية ضم في الضفة يمكنها أن تغير الصورة”.

وفي هذه الحالة، فإن “القرار الأوروبي بوسم منتجات المستوطنات سيكون البداية فقط، كما أن الضم سيكشف للتحقيق الدولي الجهات الإسرائيلية التي تعمل في الضفة، ومنها رؤساء السلطات (المستوطنات)”، بحسب ما نقلته الصحفية عن مكتب مندلبليت.

وفي مؤتمر  عقد الأحد، ذكر نتنياهو أنه “حان الوقت لفرض سيادة إسرائيل على غور الأردن، وشرعنة كل المستوطنات في الضفة، التي توجد داخل الكتل و خارجها، كلها ستكون جزءا من إسرائيل”، بحسب زعمه.

وأضاف: “أريد اعترافا أمريكيا بسيادتنا على الغور”.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. منذ متى كان الكيان يقيم وزنا للمنظمات الدولية وهو المدان في كل المجالس الدولية وحقوق الانسان ومنظمات الامم المتحدة الا مجلس الأمن حيث يتمتع بالدعم اللا محدود من الاميركان . ثم من سيعارضها والجميع يتمسح لهم كونهم يملكون المفاتيح لقلب ترامب وحمايته!

  2. ومتى كانت اسرائيل منذ صناعتها الى اليوم تعير أي اهتمام للقوانين الدولية أو الأعراف أو قرارات مجلس الأمن أو الأمم المتحدة ؟والسبب استنادها على القوى العظمى في العالم وهي تعرف أن القوانين الدولية وغيرها صنعت لتطبق فقط على المستضعفين من الدول والبشر

  3. امريكا اصل البلاء للأمتين العربية والإسلامية تعرف أن هذا الكيان مغتصب لأرض العرب والمسلمين وتدعمه بكل وقاحة وتزوده بالأسلحة والعتاد لقتل العرب وتدافع عنه وتدفعه لاحتلال مزيدا من الأراضي العربية وتنهب أموال العرب في الخليج وتساعد هذا الكيان الغاصب على السيطرة على الأمة العربية وتدفع العرب للتطبيع مع هذا الكيان ليصبح كاحدى الدول العربية وكأنه لم يحتل ولم يقتل ولم ينهب وتساعده وتحميها بترسانته النووية وتمنع عن العرب هذا السلاح لكي يكون بيده القوه بما معناه يفرض شروطه على العرب كل الدول العربية خانعه أمام إسرائيل لقد أصابهم الذل والهوان ومن يعترض من الشعوب العربية فمصيرة الى السجون لان قادة الأمة لا يبحثوا عن مصالح الأمة إنما عن مصالحهم للإستمرار بالجلوس على الكرسي فما من دولة عربية طبعت مع إسرائيل الا تعاني شعوبها من التعثر في كل مناحي الحياة انها كالسرطان ألا يخجل زعماء الأمة من زعماء العالم الآخرين على هذا الوضع الذي أصاب قوميتهم بفضل امريكا واسرائيل انهم حاقدون على العرب وعلى كل مسلم .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here