هآرتس: الجيش الاسرائيلي: خفض المساعدات الأمريكية للفلسطينيين سيضرّ “التنسيق الأمني”

abas-and-netenyahu.jpg66

القدس/الأناضول- حذر الجيش الإسرائيلي، القيادة السياسية في البلاد، من تداعيات خفض المساعدات الأميركية للسلطة الفلسطينية، ولوكالة “أونروا” الأممية، حال حصوله، على التنسيق مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، الأحد، أن الجيش وأجهزة الأمن، تخشى من أن يقوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتنفيذ تهديداته بخفض المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية، لأن ذلك “سيتسبب بضرر للتنسيق الأمني”.

وقدمت قيادة الجيش الإسرائيلي “مؤسسة الدفاع”، تقريرًا للقيادة السياسية، توضح فيه أن السلطة الفلسطينية بدون المساعدات المالية الأمريكية، “ستجد صعوبة في الحفاظ على قدرات قوات الأمن التابعة، ورغبتها في مواصلة التنسيق مع إسرائيل”.

وتنص اتفاقية أوسلو للسلام، الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية، وإسرائيل، عام 1993، على ضرورة وجود تنسيق أمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ونظيرتها الإسرائيلية بغرض منع حدوث أي أعمال عدائية ضد إسرائيل.

وقالت “هآرتس” إن قيادة الجيش الإسرائيلي تخشى من أن يتوقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن التعاون مع إسرائيل مستقبلا.

وتتلقى قوات الأمن الفلسطينية 30 مليون دولار من المساعدات سنويا من الولايات المتحدة.

وفي سياق آخر، أشارت “هآرتس” إلى أن قيادة الجيش رفعت تقييما أمنيا آخر للقيادة السياسية، تحذر فيه من أن أي تقليصات جديدة للمساعدات الأمريكية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” ستؤدي إلى تدهور الوضع الأمني.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن الأونروا “تمنع مزيدا من التدهور في قطاع غزة وتساهم كثيرا في أمن إسرائيل”، في إشارة إلى أن وقف المساعدات سيزيد من مستوى الفقر لدى الفلسطينيين بشكل كبير، وهو ما قد يؤدي إلى اندلاع أعمال عنف.

ووفقا لصحيفة هآرتس، فإن كبار المسؤولين في المؤسسة الدفاعية نقلوا رسائل بشأن ذلك في الأيام الأخيرة لعدة جهات من خلال محادثات جرت مع مسؤولين دبلوماسيين.

وبداية الشهر الحالي، أعلنت الخارجية الأمريكية، أنها جمدت مبلغ 65 مليون دولار من مساعداتها لوكالة أونروا.

ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم”، أمس عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة تدرس فرض مزيد من العقوبات ضد السلطة لأنها ما تزال “ترفض الجلوس لإجراء محادثات مع إسرائيل.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماعه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في دافوس قبل يومين، بقطع كل المساعدات النقدية للسلطة ما لم توافق على استئناف المفاوضات مع إسرائيل، كما انتقدها بشدة بسبب مقاطعة نائبه مايك بيس عندما زار المنطقة مؤخرا، واتهمها بإهانته.

وكان عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، قد قال لوكالة الأناضول، في وقت سابق اليوم، إن الولايات المتحدة تقدم 3 أنواع من المساعدات للفلسطينيين، وتقدر بنحو 400 مليون دولار.

وأشار إلى أنها تنقسم إلى مساعدات تقدم على شكل مشاريع من خلال المؤسسات الأمريكية، وأخرى لوكالة الغوث (أونروا)، وأخرى لخزينة السلطة الفلسطينية وللأجهزة الأمنية.

وفي ديسمبر/كانون أول، الماضي أعلن الرئيس ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل، وقررت بعدها السلطة الفلسطينية تجميد الاتصالات السياسية مع واشنطن، وقالت إن الإدارة الأمريكية لم تعد وسيطا نزيها في عملية السلام.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هههه..خلي ترامب يبلط البحر…الغريب ان ترامب اكثر رئيس عنصري و متحيز مع اسرائيل..,لكن حب ترامب للمال فاق حبه لاسرائيل…ربما لايعرف ترامب اي شيء عن السياسة…او ان المتطرفين في اسرئيل وامريكا ضللوه…نهاية اسرائيل ستكون بانتهاء السلطة وسقوطها…ان شاء الله…

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here