هآرتس: الجيشان الإسرائيلي والأمريكي يعززان التنسيق المشترك تحسبا لرد إيراني على اغتيال فخري زاده

رفع الجيشان الإسرائيلي والأمريكي مستوى التنسيق بينهما من أجل توثيق التعاون، على خلفية احتمال انتقام إيراني ردا على اغتيال العالم النووي، محسن فخري زادة.

وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية، مساء اليوم الأربعاء، أنه أعيد النظر في تنسيق التعليمات الخاصة المتعلقة بتفعيل أنظمة الإنذار المبكر المشتركة، والقادرة على رصد أي إطلاق للصواريخ باتجاه إسرائيل أو المواقع الأمريكية في الشرق الأوسط”.

وأكدت الصحيفة أن ضباط إسرائيليين بارزين أجروا مباحثات مكثفة مع نظرائهم من الجانب الأمريكي، لبحث كيفية التنسيق العسكري المشترك، حيث توقعت الصحيفة أن يقوم الجانب الإيراني بالرد على اغتيال محسن فخري زاده.

وأوضحت أن إسرائيل أدخلت تعديلات طفيفة على أنظمتها الدفاعية في وجه الصواريخ، لكنها لم تضطر إلى استدعاء الاحتياط لتفعيل هذه الأنظمة.

اتهمت إيران إسرائيل بقتل عالمها النووي محسن فخري زاده. وقال وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، إن هناك دلائل واضحة على تورط إسرائيل في اغتيال العالم الإيراني.

واغتيل العالم النووي الإيراني المتخصص في مجال الصواريخ النووية، محسن فخري زاده، الذي يعمل رئيسا لهيئة البحث والإبداع في وزارة الدفاع الإيرانية، في السابع والعشرين من الشهر الماضي.

وبحسب الوكالات الإيرانية، نوه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قبل أعوام، إلى خطورة هذا العالم، ونشر صورته خلال العرض التقديمي الذي تحدث فيه عن تصاعد قدرة إيران النووية في الأعوام الأخيرة، وتحديدا في العام 2018، والذي تزامن مع إعلان أمريكا الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. الرد واجب مقدس من أجل كرامه هذا الشعب وأمنه…
    السكوت جبن وخيانة…
    نعم بضربه قويه تردع كل من يحاول الاعتداء علي أمن دولنا وشعبنا
    أمن شعبنا ودولتنا مقدس مقدس مقدس…
    وخير البر عاجله…
    حقنا كحق كل الدول بامتلاك كل العلوم والرقي والتقدم
    لن نخضع للاجرام الصهبوامركانبيطنوفرنييروسي الوحشي….

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here