هآرتس: إسرائيل تستخدم مبيدات ذات تأثيرات خطيرة على حدود غزة

 

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول- قال تقرير صحفي إسرائيلي، اليوم الخميس، إن السلطات الإسرائيلية تستخدم مبيدات ذات تأثيرات خطيرة، في منطقة السياج المحيط بقطاع غزة، لمنع النباتات من النمو، وإبقاء المنطقة فارغة كي يتسنى لقوات الجيش مراقبتها بشكل جيد. 

 

وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، في تقرير لها اليوم الخميس إن إسرائيل تستخدم مادة “الغليفوسات”، في رش المنطقة الحدودية من قطاع غزة. 

 

وأضافت إن “الغليفوسات”، هو من أكثر مبيدات الأعشاب شيوعًا في العالم وفي إسرائيل، وهو أيضاً “العنصر الرئيسي في وثائق الاتصال بين وزارة الدفاع وشركتين إسرائيليتين ترشّانه من الجو في منطقة السياج المحيط بغزة”. 

 

وقالت “هآرتس″:” بجانبه يوجد نوعان من المواد الأخرى، وهما Oxifloren و Diorone الثاني يمنع الإنبات، فضلا عن الجدل بشأن تأثير استخدام المبيدات على النباتات والأضرار الصحية التي تسببها، فإن الغرض الأصلي من استخدامها هو للسماح للمزارعين بالزراعة لأغراض تجارية، ولكن في السياج المحيط بغزة، فإن الهدف المعلن يختلف ويتمثل في (الأمن)”. 

 

وتابعت الصحيفة “:” تنظيف المنطقة، يعني انقراض جميع النباتات لضمان الرؤية الجيدة”. 

 

وأشارت إلى أن الرش يحدث عدة مرات، سنوياً، بين أكتوبر/تشرين أول ويناير/كانون ثاني، وبين فبراير/ شباط ومارس /آذار”. 

 

وقالت:” رسميا، يحدث الرش على الجانب الإسرائيلي من السياج، ولكن كما يتضح من المزارعين من الجانب الآخر (الفلسطيني) والصليب الأحمر، يمكن تمييز الضرر في عمق الأراضي الفلسطينية”. 

 

ونقلت الصحيفة عن وزارة الدفاع الإسرائيلية قولها:” إن الرش من الجو يتم فقط على أراضي دولة إسرائيل، على طول السياج الأمني على طول حدود قطاع غزة، وتنفذها شركات رش معتمدة قانونياً، وفقاً لأحكام قانون وقاية النبات والأنظمة المنصوص عليها فيه، وهي مطابقة للمراقبة الجوية التي تتم في جميع أنحاء دولة إسرائيل”. 

 

كما نقلت عن المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي:” يتم الرش باستخدام المواد المستخدمة في إسرائيل والبلدان الأخرى، مما يؤدي إلى ذبلان النبات ومنع نمو الأعشاب الضارة، الرش يحدث قرب السياج ولا يعبر قطاع غزة “. 

 

ولكن الصحيفة تنقل عن مزارعين في الجانب الفلسطيني من قطاع غزة بأن أعمال الرش هذه تؤثر سلبا على أراضيهم الزراعية. 

 

ونقلت عن م ( رفض ذكر اسمه) أحد سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة إن الرش يتم أيضا في الأراضي الفلسطينية بما فيها أرضه التي تبلغ مساحتها 30 دونما . 

 

كما نقلت عن مزارع آخر من حي الشجاعية، اسمه هاشم، ويملك أرضا مساحتها 19 دونما بأن الأمر ذاته تكرر معه. 

 

وتقول وزارة الزراعة في قطاع غزة، إن رش إسرائيل للمبيدات يتسبب في إلحاق الضرر بمساحات واسعة من الأراضي الزراعية الفلسطينية القريبة من السياج. 

 

وسبق لمنظمة “چيشاه-مسلك”، الحقوقية الإسرائيلية أن انتقدت في عدة تقارير لها، رش المبيدات، وقالت إنها “تدل على أن السلطات الإسرائيلية ممعنة في تطبيق سياسة الأرض المحروقة في المنطقة المحاذية للحدود مع غزة، دون سبب واضح أو أي تبرير مقنع.” 

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. أثبتت التحاليل و المختبرات أن هذه المبيدات تستعمل أيضآ من قبل المستوطنين في مزارع الخضار….من أهم ما تسببه هذه المبيدات هو العقم وهذا ما نراه الآن منتشرآ جدآ في الأراضي المحتله……طبعآ الهدف من نشر هارتس لهذا المقال ليس هذا بل تخويف أهالي غزة في مسيراتهم السلمية قرب سياج الفصل العنصري…….فيا أخواتي و إخوتي في دول الأعراب التي تتبجح بتسويق خضار المستوطنين من جزر و بطاطا و غيرهما…قبل أن يعجبكم منظر هذه الخضار خذوا منها عينة لأي مختبر و تأكدوا أنكم لا تطعموا أبناءكم خضار مسمومه…أنا أعيش في فلسطين و صدقوني حين أقول لكم أن معظم الصهاينة لا يأكلون هذه الخضار بل هي للتصدير فقط…..هذه نصيحة لا بطاطا لي فيها و لا جزر……. هدانا و هداكم الله لما فيه الخير

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here