هآرتس: إسرائيل تخشى تصاعد الأوضاع في الضفة الغربية

 

القدس/عبد الرؤوف أرناؤوط/الأناضول- حذّر مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار، من أن المحاولات الفلسطينية لتنفيذ هجمات في الضفة الغربية، آخذة في التزايد. 

 

ونقلت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين كبار قولهم “إن إرادة الفلسطينيين في ارتكاب هجمات في الضفة الغربية آخذة في التزايد”. 

 

وقالت:” منذ سبتمبر/أيلول، وقعت 10 هجمات أو محاولات هجمات في الضفة الغربية، مقارنة بسبعة حوادث إطلاق نار على الطرق محيط رام الله والقدس خلال النصف الأول من عام 2018″. 

 

وكان الجيش الاسرائيلي قد أعلن عن إصابة 7 إسرائيليين في عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيون قبل يومين، قرب مستوطنة “عوفرا” شرق رام الله في وسط الضفة الغربية. 

 

واليوم الثلاثاء استشهد فلسطيني برصاص شرطة حرس الحدود الاسرائيلية، بعد أن قالت إنه حاول دهس عناصر منها في بلدة إذنا في جنوبي الضفة الغربية. 

 

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في قيادة المنطقة الوسطى للجيش الاسرائيلي، لم تذكر اسمه، قوله إن “حماس قد خططت لهجمات أكثر من ذي قبل “. 

 

وحذر المسؤول العسكري الاسرائيلي من أن “خطط منظمة حماس، أكثر تعقيدًا من الهجمات الفردية”. 

 

ولكنه استدرك:” مع ذلك، فإن الهجمات التي ترعاها حماس يسهل إحباطها، لأنها تتطلب التخطيط واستخدام شبكة أكثر شمولاً، في حين يصعب الوصول إلى منفذي الهجمات الفردية قبل الهجوم”. 

 

وكانت أجهزة الأمن الاسرائيلية قد قالت إن منفذي الهجمات في الأعوام الثلاثة الماضية، كانوا في غالبيتهم غير مؤطرين في فصائل فلسطينية وإن هجماتهم فردية. 

 

واشارت “هآرتس” الى أن “كبار الضباط قالوا إنهم قلقون من النجاح المتزايد في تنفيذ الهجمات وتحويل النشاط من قطاع غزة إلى الضفة الغربية”. 

 

وقالت:” أحد أسباب ذلك هو الرغبة في تحقيق بعض الهدوء في قطاع غزة، وإعطاء الاتفاقية الناشئة بين إسرائيل وحماس فرصة للنجاح”. 

 

ونقلت عن مسؤولين في وزارة الدفاع الاسرائيلية، لم تسمهم، قولهم إن “السلطة الفلسطينية وقواتها الأمنية تحاول محاربة محاولات حماس تسخين الضفة الغربية”. 

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here