هآرتس: إسرائيل.. التحدي القادم هو انهيار السلطة الفلسطينية

نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية مقالا تطرق إلى التحديات التي ستواجه إسرائيل في المرحلة القادمة، مشيرا إلى أن سيناريو انهيار السلطة الفلسطينية يشكل تهديدا استراتيجيا خطيرا لتل أبيب.

وأوضح كاتب المقال المحلل الإسرائيلي عاموس جلعاد، أنه ليس لدى إسرائيل استراتيجية متعددة الأبعاد للتعامل مع الواقع الناشئ مع الفلسطينيين، وسياستها هي في الأساس تراجعية، وهي تنظر إلى المدى القصير وتركز على جانب مركزي واحد – مهم جدا في حد ذاته – منع الإرهاب والحفاظ على الهدوء.

وأشار إلى أن التحدي الرئيسي الذي قد ينشأ في السنوات القادمة، هو انهيار السلطة الفلسطينية أو تفككها التدريجي، حيث أن وجودها اليوم أكثر هشاشة مما يبدو.

وتابع أن الفكرة التي قامت السلطة على أساسها، والتي بدونها لا حق لها في الوجود، هي تحقيق التطلعات الوطنية للشعب الفلسطيني من خلال المفاوضات والدبلوماسية مع إسرائيل، وهي آخذة في الضعف مقابل المقاومة المسلحة، وعلى النحو الذي طرحته حماس. وينعكس هذا الاتجاه بوضوح في استطلاعات الرأي، فهي تظهر انخفاضا حادا في ثقة الجمهور في الأراضي الفلسطينية بحل الدولتين.

وقال عاموس إن إضعاف السلطة الفلسطينية واستقرارها المتزعزع، يقوضان فكرة الدولتين ويعززان حل الدولة الواحدة.

وأضاف: “تعمل السلطة الفلسطينية تحت قيود مالية شديدة وتعاني من عدم اليقين الاقتصادي المزمن، في ظل غياب أي آفاق سياسية، لقد انخفضت المساعدات الدولية التي تحصل عليها بشكل كبير، فقد أضرت الولايات المتحدة بالقطاع المدني وميزانية الأونروا، ويمكن أن يؤدي تشريع الكونغرس إلى تعطيل جميع المساعدات الأمريكية، بما في ذلك المساعدات المخصصة لقوات الأمن، واقتطاع الأموال الجمركية التي تجمعها إسرائيل من أجل السلطة الفلسطينية تحوم كتهديد مستمر فوق رأسها”.

وحذر الكاتب من أن مثل هذا السيناريو يشكل تهديدا استراتيجيا خطيرا ومتعدد الأبعاد لإسرائيل، فالمسؤولية عن جميع جوانب الحياة اليومية لملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية على المستوى العملي، ستنتقل إليها، ما سيتطلب نفقات تقدر بعشرات المليارات من الدولارات سنويا.

Print Friendly, PDF & Email

4 تعليقات

  1. سيكون يوم فرح وسرور عند الشعب الفلسطيني لو إنهارت هذه السلطة الفاسدة حتى النخاع. سلطة يديرها فاسد باذخ ، كل همه شخصه الكريم وليذهب الباقى والقضية إلى الهاوية. عباس معروف كيف تسلم السلطة ومن قام بإجبار عرفات على تعيينه في منصب لم يكن موجودا سابقا. منصب رئيس وزراء، وبعد أن هلك عرفات، قام عباس بالإستيلاء على السلطة كما كان مخططا في البداية من قبل نتنياهو وبلير وبوش ألإبن. كل هؤلاء ساندوا وصول عباس للسلطة حتى يفسد الشعب الفلسطيني ويخدره وينومه بالعسل. كل ما يهم عباس هو شصه الكريم. أقام 100 سفارة، 90 منها ملك كما تفاخر في مؤتمر فتح السابع، والملك ليس باسم السلطة، بل باسم رئيسها عباس. إهتم بالإعلام التلفزيون والراديو أللذان يسبحان بحمده ليل نهار وأغدق على الجهازين بالفلوس لتلميع صورته وبيع ألأوهام للشعب بأن الحل قائم على أساس دولتين بحدود 1967. طبعا كل هذا بخيال عباس فقط، لأن ما يجرى هذه ألأيام وخصوصا في الخليل والقدس لا ينم إلا عن خطة موضوعه لتهويد المدينتين بالكامل. لا أقصى ولا قبة صخرة ولا حرم إبراهيمى. شعبنا الفلسطيني يئن ويتوجع من هول ما يرى ويسمع ولكنه لا يستطيع فتح فمه لأن أجهزة عباس ألأمنية جاهزة للقضاء عليه وعلى كل أفراد عائلته. عباس يعاقب غزة لأنها لم ترضخ لتطلعاته ولم تهادن وإخططت طريق المقاومة طريقا لتحرير الوطن وهذا طبعا ضد مخططات عباس الرامية إلى تهويد فلسطين بالكامل وتهجير ما تبقى من الشعب الفلسطيني إلى سيناء. هذا المخطط وافق عليه السيسى ومحمد بن سلمان، ولكن ما يقف دون تنفيذه هم أهلنا ألأحرار في غزة، أحرار من عصابة عباس.

  2. قل “باختصار” : “انتهت “إسرائيل” وعادت فلسطين لأهلها وهذا أمر حتمي لا مفر منه مهما عمل الاحتلال على تأخيره!!!

  3. I just wish the Palestinian Authority collapses ! BUT , will be succeeded by the revolutionary committee of the Intifada instead .

  4. لا مفر من حل الدولة الواحدة التي تتسع للجميع بدون تعصب ديني لن تكون فلسطين دولة يهودية ابدا بل ستبقى دولة عربية كما كانت على مر العصور اذهبوا ايها الصهاينة العنصريين ابحثوا عن وطن اخر غير ارضنا العربية

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here