نيويورك تايمز: مسؤولون أميركيون: أوباما أذن بتنظيم طلعات جوية استكشافية فوق سوريا

obama-gaza.jpg77

واشنطن/ محمد طور أوغلو – أثير كاكان/ الأناضول:

نقلت وسائل إعلام أميركية، عن مسؤولين أميركيين لم يفصحوا عن هوياتهم، أن الرئيس الأميركي “باراك أوباما”، منح إذنا بتنظيم طلعات جوية استطلاعية فوق الأراضي السورية، لجمع معلومات استخباراتية عن مواقع تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بداعش.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلا عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، إن الوزارة تجهز لطلعات جوية فوق سوريا تتضمن طلعات لطائرات بدون طيار، وأكد المسؤولون للصحيفة أن المعلومات التي سيتم جمعها لن يتم إطلاع النظام السوري عليها.
وفي تصريحات مشابهة لقناة “سي إن إن”، قال مسؤول أميركي لم تفصح القناة عن هويته، إن الطلعات الجوية الاستكشافية قد تبدأ في أي وقت، مضيفا أن الجيش، والمخابرات الأميركية، يجمعان معلومات عن أماكن قادة، وعناصر التنظيم في سوريا.
وأشار تقرير لوكالة الأسوشيتدبرس، أن الإدارة الأميركية بحاجة إلى معلومات استخباراتية إضافية عن تواجد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، حتى وإن كان البيت الأبيض قد صرح بأن أوباما لم يوافق حتى الآن على عمل عسكري في سوريا.
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض “جوش إيرنست”، قد صرح في المؤتمر الصحفي اليومي أمس، أن أوباما لم يتخذ بعد قرارا بخصوص عمل عسكري ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
واعتبر محللون استطلعت وسائل الإعلام الأميركية آراءهم، أن تنظيم طلعات جوية استكشافية، هو بمثابة مقدمة لغارات جوية محتملة على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، ولم يصدر تعليق من البيت الأبيض حول التصريحات المتعلقة بتنظيم طلعات جوية استكشافية فوق سوريا.

وكان “إد توماس”، المتحدث باسم  الجنرال “مارتن ديمبسي” رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية، قد صرح أن “ديمبسي”، يعمل بالتعاون مع القيادة المركزية الأميركية، على التحضير لخيارات عسكرية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، وسوريا، تتضمن شن غارات جوية.
وتعليقا على تصريحات وزير الخارجية السوري “وليد المعلم” أمس، حول استعداد دمشق للتعاون والتنسيق بخصوص مكافحة الإرهاب ضمن “احترام سيادة، واستقلال البلاد”، واعتباره أي عمل خارج هذا التنسيق هو “عدوان”، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية “جنيفر بساكي”، إنه “في حال كانت حياة المواطنين الأميركيين في خطر، وفي حال كان الأمر يتعلق بالدفاع عن مصالحنا، فإننا لن نسعى للحصول على موافقة النظام السوري”.
وأضافت بساكي، في المؤتمر الصحفي اليومي للوزارة أمس، “عندما تصبح مصالح الشعب الأمريكي على المحك، فلن نطلب الأذن من النظام السوري، ومع ذلك فليس هنالك قرار متخذ بهذا الخصوص على أي حال، ولو حدث فإنه سيكون بيد الرئيس (الأمريكي)”.
واستدركت بالقول “لكن سيكون هنالك مبرر قانوني لأي خطوة نتخذها”.
كما أكدت “بساكي” أن وقوف النظام السوري في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، لا يعني أنه في نفس الصف مع الولايات المتحدة، قائلة: إن النظام السوري يقصف تنظيم الدولة الإسلامية بيد، في حين يرفض باليد الأخرى المطالب المشروعة للشعب السوري، ما يسهل من مهمة التنظيم في جمع الأنصار.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here