نيويورك تايمز: سياسة بن سلمان المنفتحة لم تقنع الغرب

سلطت صحيفة “نيويورك تايمز″، في تقرير لها من منطقة العلا بالسعودية، الضوء على جهود الرياض الساعية إلى إبراز المملكة باعتبارها وجهة سياحية جديدة، مستندة في ذلك إلى رؤية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لكنها اعتبرت أن تلك الجهود تصطدم بقمع سياسي يمارسه ولي العهد ويستهدف به خصومه ومنتقديه، وهو ما نفر منه الغرب.

وتنقل الصحيفة الأمريكية عن الباحث بمعهد دول الخليج العربي في واشنطن، حسين إيبش، قوله إن الجزء المرئي من رؤية بن سلمان كبير جداً، فهو يحاول إحداث ثورة من “المرح” وإعادته إلى المجتمع، بعد سنوات من عمليات التخلص من كل وسائل الترفيه العامة.

وتابع إيبش قائلاً: “بينما يطلق بن سلمان العنان لتحرير اجتماعي وتحديث اقتصادي، فإنه يقف على الضد من مناشدة الغرب إياه احتواء حملته القمعية التي يمارسها سياسياً والتي تعتبر غير مقبولة وتنفّر معظم دول الغرب منه”.

في منطقة العلا حيث تقام فعاليات شتاء طنطورة، تقول الصحيفة، تبدو السعودية بلداً مختلفاً بالكامل عن البلد الذي يتعرض باستمرار لانتقادات سياسيين أمريكيين ومسؤولين دوليين آخرين منذ أكتوبر الماضي، عندما وُجِّه اتهام إلى بن سلمان شخصياً بالتورط في عملية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بمبنى قنصلية بلاده في إسطنبول.

وخلص تقييم نهائي لوكالة الاستخبارات الأمريكية إلى أن ولي العهد مسؤول عن قتل خاشقجي، في وقت نفت فيه الرياض هذه التهم.

وتعرض بن سلمان لانتقادات دولية، بسبب سجنه نشطاء حقوق إنسان واعتقاله مئات الأشخاص في أحد فنادق الرياض، هذا بالإضافة إلى الحرب التي يشنها باليمن منذ 2015 والتي تسببت في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، بحسب تقارير الأمم المتحدة.

المسؤولون في السعودية يحاولون صناعة السياحة، مستغلين رؤية ولي العهد القائمة على تحديث الاقتصاد والانفتاح والتحرر الاجتماعي، فلقد أقيمت بالسعودية مؤخراً، بعض الحفلات الغنائية التي لم يكن يُسمح بها سابقاً.

ويقول ماهر مازن، مدير في منتجع “شادن” بمنطقة العلا، وهي مدينة صخرية وأثرية، إن سعر الليلة بالمنتجع يصل إلى 440 دولاراً، مضيفاً: “هذا مكان مستقبلي لصناعة السياحة في السعودية، المنطقة غنية بالتاريخ والآثار”.

في مطلع فبراير الحالي، حضر قرابة 3 آلاف شخص فعاليات نهاية الأسبوع في مهرجان شتاء طنطورة، حيث أقيمت حفلات غنائية وموسيقية راقصة، وذلك ضمن الفعاليات التي انطلقت في 20 ديسمبر الماضي وتستمر حتى 23 فبراير الحالي.

شركات السياحة الداخلية بدأت بتقديم عروضها للسعوديين لزيارة فعاليات المهرجان، وهي تتضمن رحلة يومية من جدة أو الرياض بتكلفة تصل إلى 1400 دولار، في حين تصل تكلفة نهاية الأسبوع إلى نحو 6 آلاف دولار، وهي تشكل تكاليف باهظة جداً بالنسبة للسعوديين، كما تقول الصحيفة.

وفي إطار تهيئة كوادر محلية سعودية متخصصة في مجال السياحة، وقَّعت الرياض مع باريس اتفاقية تقضي بإيفاد ما بين 300 و1000 من الشباب السعوديين، للتدريب والدراسة في معهد متخصص.

وبحسب الصحيفة الأمريكية، فإن هناك كثيراً من النساء بين من تم إيفادهم إلى فرنسا للدراسة والتدريب.

تأشيرة الدخول للسعودية إحدى المشاكل التي ما زالت تقف عقبة أمام تطوير قطاع السياحة؛ وهو ما دفع القائمين على هيئة الترفيه بالرياض إلى استضافة العشرات من المدعوين الأجانب، في انتظار أن تصدر تشريعات تسهل الحصول على التأشيرة السياحية.

سلطت صحيفة “نيويورك تايمز″، في تقرير لها من منطقة العلا بالسعودية، الضوء على جهود الرياض الساعية إلى إبراز المملكة باعتبارها وجهة سياحية جديدة، مستندة في ذلك إلى رؤية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لكنها اعتبرت أن تلك الجهود تصطدم بقمع سياسي يمارسه ولي العهد ويستهدف به خصومه ومنتقديه، وهو ما نفر منه الغرب.

وتنقل الصحيفة الأمريكية عن الباحث بمعهد دول الخليج العربي في واشنطن، حسين إيبش، قوله إن الجزء المرئي من رؤية بن سلمان كبير جداً، فهو يحاول إحداث ثورة من “المرح” وإعادته إلى المجتمع، بعد سنوات من عمليات التخلص من كل وسائل الترفيه العامة.

وتابع إيبش قائلاً: “بينما يطلق بن سلمان العنان لتحرير اجتماعي وتحديث اقتصادي، فإنه يقف على الضد من مناشدة الغرب إياه احتواء حملته القمعية التي يمارسها سياسياً والتي تعتبر غير مقبولة وتنفّر معظم دول الغرب منه”.

في منطقة العلا حيث تقام فعاليات شتاء طنطورة، تقول الصحيفة، تبدو السعودية بلداً مختلفاً بالكامل عن البلد الذي يتعرض باستمرار لانتقادات سياسيين أمريكيين ومسؤولين دوليين آخرين منذ أكتوبر الماضي، عندما وُجِّه اتهام إلى بن سلمان شخصياً بالتورط في عملية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بمبنى قنصلية بلاده في إسطنبول.

وخلص تقييم نهائي لوكالة الاستخبارات الأمريكية إلى أن ولي العهد مسؤول عن قتل خاشقجي، في وقت نفت فيه الرياض هذه التهم.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here