نيويورك تايمز تنسحب من رعاية مبادرة تنظم في العاصمة السعودية يرأسها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

نيويورك- الأناضول
أعلنت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، الخميس، انسحابها من رعاية مبادرة تنظّم في العاصمة السعودية الرّياض، برئاسة ولي العهد محمّد بن سلمان.
جاء ذلك على لسان، إيلين ميرفي، المتحدثة باسم الصحيفة، أوضحت في تصريح لها، أن نيويورك تايمز انسحبت من رعاية مبادرة مستقبل الاستثمار المقرر عقدها في الفترة ما بين 23 و25 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.
وفيما لم توضّح ميرفي سبب انسحاب الصحيفة من المبادرة؛ إلا أنه يأتي في الوقت الذي أصبح فيه ولي العهد السعودي، هدفا للانتقادات بسبب اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، قبل أسبوع في القنصلية السعودية بإسطنبول.
وإلى جانب نيويورك تايمز، ترعى مؤسسات إعلامية أمريكية مبادرة مستقبل الاستثمار، منها؛ بلومبيرغ وسي إن بي سي وسي إن إن
وتكنّى مبادرة مستقبل الاستثمار التي يرأسها ولي العهد السعودي بـ دافوس الصحراء.
يشار إلى أن صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، ادعت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر باستدراج مواطنه الصحفي جمال خاشقجي إلى بلاده من خلال بذل بعض الوعود له، ومن ثم اعتقاله.
وبحسب خبر نشرته الصحيفة نقلا عن الاستخبارات الأمريكية، فإنولي العهد أمر بالعمل على إعادة خاشقجي من ولاية فرجينيا بالولايات المتحدة إلى السعودية، ثم القبض عليه، وهو ما رصدته الاستخبارات
يشار إلى أن خاشقجي، قدم مساهمات كبيرة لصحيفة الوطنالتي تعد منصة هامة للسعوديين الإصلاحيين، وهو أحد أكثر الصحفيين تأثيرا في الشرق الأوسط، وكاتب في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
واختفى الصحفي السعودي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، بتاريخ 2 أكتوبر/ تشرين الأول الحالي.

يذكر أن خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، قالت في تصريح للصحفيين، إنها رافقته إلى أمام مبنى القنصلية بإسطنبول، وأن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه.

فيما نفت القنصلية ذلك، وقالت إن خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة

1 تعليق

  1. ربما أغفل بن سلمان أهم تعاليم ميكيافيلي فكانت “الإشارة السالبة” “-” التي كسرت كل “معادلات رؤية 2003” :
    “لا تكن ساذجا فتنخر ؛ ولا تكن غبيا فتقهر ” وذلك بجمعه بين السذاجة والغباء” عندما أغفل “ارتداء القفاز لإخفاء الدماء التي لطخت راحته !!!

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here