“نيويورك تايمز” تكشف: استراتيجية أميركية إسرائيلية لاستهداف منشآت إيرانية

صحيفة “نيويورك تايمز” تنقل عن مسؤولين قولهم إن “الهجوم” على موقع “نطنز” في إيران تم التخطيط له لأكثر من عام، وتتوقع أن ترد إيران على هذه الهجمات.

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” نقلاً عن مسؤولين أن واشنطن وتل أبيب “تطوران استراتيجية مشتركة ضد إيران تقوم على استهداف منشآت نووية وقادة في حرس الثورة”.

ونقلت عن مسؤولين، أن “الهجوم على نطنز تم التخطيط له لأكثر من عام، وستحتاج طهران عامين لكي ترمم الأضرار التي لحقت بالمنشأة”.

وتوقعت الصحيفة أن ترد إيران على هذه الهجمات “إما باتجاه القوات الأميركية في العراق أو من خلال هجمات سيبرية”.

وكان رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، نقل عن “مسؤول كبير” في الجهاز الاستخباري الإسرائيلي قوله إن تل أبيب هي المسؤولة عن التفجير في منشأة نطنز النووية.

وطالب ليبرمان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بإسكات هذا “المسؤول الكبير”، مضيفاً أن الأخير “بدأ (بهذا التصريح) حملته لخوض الانتخابات المبكرة في حزب الليكود، تمهيداً لخلافة نتنياهو”.

وشهدت إيران  انفجاراً في مبنى تابع لمحطة نظنز النووية، لم يسفر عن وقوع خسائر بشرية أو تلوث نووي لعدم وجود نشاط في الموقع المذكور.

وأعلن المتحدث باسم المنظمة الإيرانية للطاقة النووية، بهروز كمالوندي، أن “الحريق الذي اندلع في محطة نطنز  تسبب بأضرار جسيمة في معدات قياس وأجهزة دقيقة، أدّى الحادث إلى إتلاف بعضها وتضرر جزء آخر منها”.

ويقول المسؤولون الإيرانيون إن هناك سيناريوهات عديدة بشأن هذا الحادث وضعت قيد التحقيق وسيتم الإعلان عن النتائج القطعية قريباً.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. أبونمرة

    في قصف المدن العربية وقتل المفكرين والكتاب العرب .اللة يرحم الدكتور هشام الهاشمي

  2. أصبح من حق إيران أن ترد الصاع صاعين والمنطق يقول أن الأعتداء على منشأة نووية يكون الرد عليه بالإعتداء على منشأة نووية للعدو بصرف النظر عن كونها في حالة تشييد أو صيانة أو تشغيل نووي.
    و إذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي بيوت غيرك بالحجارة.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here