“نيويورك تايمز”: الصحافة في الهند لم تعد حرة في ظل مودي

حاول رئيس الوزراء الهندي استخدام وسائل الإعلام لبناء “عبادة الشخصية” له كمنقذ للأمة.

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن صحافيين هنود قولهم إن حكومة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي حاولت السيطرة على مجموعة واسعة من وسائل الإعلام في البلاد مثل أي زعيم هندي آخر منذ عقود.

ومع تفشي وباء فيروس كورونا، في البلاد، أصبح مودي أكثر صراحة، حيث أخبر كبار المديرين التنفيذيين للأخبار قبل أن يعلن عن إغلاق البلاد بالكامل أنه يجب عليهم نشر “قصص ملهمة وإيجابية” حول جهود حكومته.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزراء حكومة مودي يعتمدون على قادة الأعمال لقطع الدعم عن وسائل الإعلام المستقلة، وهي حصن لأكبر ديمقراطية في العالم. إذ يُمنع الصحافيون الأجانب من الدخول إلى مراكز الاضطرابات أو يواجهون مشاكل في الحصول على التأشيرات.

وأحياناً لا يتم الكشف عن القصص الرئيسية، مثل تلك المتعلقة بانتهاكات الحقوق في إقليم جامو وكشمير، بسبب الخوف وثقافة الانتقام.

فقد حاول رئيس الوزراء الهندي استخدام وسائل الإعلام لبناء عبادة الشخصية كمنقذ للأمة. وضغط كبار المسؤولين الحكوميين على الوسائل الإخبارية لتجاهل الجانب القبيح من حملة حزبه القومي لتحويل الهند من دولة متنوعة دينياً ومتسامحة إلى دولة هندوسية صارمة.

يقول أحد المذيعين البارزين في الهند: “قسم كبير من وسائل الإعلام الهندية، أصبح كلباً أليفاً، وليس كلب حراسة” في إشارة إلى تطويع وسائل الإعلام في خدمة الحكومة بدلاً من أن تكون رقيباً عليها.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

4 تعليقات

  1. عنصري حاقد.سيبقى الاسلام شوكة بحلق كل حاقد.يرحم الله غاندي لو كان حيا لوضع الحذاء بفمه

  2. حاول رئيس الوزراء الهندي استخدام وسائل الإعلام لبناء عبادة الشخصية كمنقذ للأمة.على غرار الصين الملاحدةتخيلوا لو قام الإثنان بحكم العالم الملاحدة والسيخيين الأنجاس فعلى العالم السلام فليأخدهم الله سبحانه أخد عزيز مقتدر هم والصهاينة والأمريكان وكل ظالم معادي أثيم.

  3. كلنا نتذكر عام 2001 حركة طالبان الافغانية التي فجرت تمثل البوذا العملاق في مدينة بامين في افغانستان ! قامت القيامة و لعلعت اصوات الامم المتحدة و مجلس الامن الدولي و حقوق الانسان و حرية الانسان هيومن رايت واتش و حقوق التماسيح و الصراصير
    و كل المنظمات الدولية و الادوات المسمومة التي تستخدمها امريكا و الاتحاد الاوربي المنافق لتركيع اي دولة تدور خارج فلك امريكا او اي دولة تتفوق عليهم اقتصاديا صناعيا علميا ثقافيا و حتى ادبيا !,
    ما فعله هذا السيخي المجوسي رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي ,
    لو كانت دولة اسلامية او دولة عربية فعلت ما فعلعت الهند اخيرا بحق المسلمين في الهند , لا تعترف بقومية او ديانة معينية و سبب اعتقادهم و ديانتهم ماذا كان يحصل لتلك الدولة الاسلامية او العربية ؟
    نترك الجواب للعصابات الدولة كل من (( الامم المتحدة و مجلس الامن الدولي و حقوق الانسان و حرية الانسان هيومن رايت واتش و حقوق التماسيح و الصراصير و الاتاحد الاوربي المنافق و المتحدث رسميا بالاناب عن الكيان اللقيط الصهيوني الارهابي منذ 1948 )) ,

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here