نيويورك تايمز: أيادي كوريا الشمالية “ملوثة” بالكيماوي السوري

 

واشنطن/ مايكل هيرنانديز/ الأناضول قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، الثلاثاء، إن تقريرًا أمميًا، لم يُنشر بعد، أشار إلى أن كوريا الشمالية لعبت دورًا محوريا في برنامج الأسلحة الكيميائية للنظام السوري. 

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن التقرير -الذي قالت إنها اطلعت عليه- يشير إلى أن بيونغ يانغ أمدت النظام السوري بمواد، يمكن أن تستخدم في صنع أسلحة كيماوية، بينها مواد مقاومة للأحماض وصمامات وموازين حرارة. 

وأفاد التقرير، الذي أعدته لجنة من الخبراء الذين يقيّمون مدى امتثال كوريا الشمالية للعقوبات الأممية، أنه تم رصد خبراء فنيين في مجال صناعة الصواريخ من بيونغ يانغ يعملون في منشآت معروفة لصناعة الأسلحة الكيمياوية والصواريخ داخل سوريا. 

يأتي ذلك عقب تقارير تحدثت عن شن النظام السوري هجمات بالأسلحة الكيميائية، كان آخرها في الغوطة الشرقية. 

وقالت الصحيفة إن فريق الخبراء، الذين وضعوا التقرير حصلوا على تفويض من مجلس الأمن، لتقصي الانتهاكات المحتملة للعقوبات الأممية المفروضة على كوريا الشمالية منذ عام 2010. 

في المقابل، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، إنه لم ير التقرير الذي نشرته الصحيفة، لكنه أكد أن “على جميع الدول الأعضاء واجب ومسؤولية الالتزام بالعقوبات القائمة”. 

وأضاف أن “آخر ما نحتاجه في سوريا هو مزيد من الأسلحة الكيميائية”. 

ونقلت الصحيفة عن خبراء (لم تحدد هويتهم)، قالت إنهم استعرضوا التقرير المكون من أكثر من 200 صفحة، أن تلك الأنشطة “تبين مدى المحاولات من جانب بعض الدول للتحايل عليها العقوبات المفروضة عليها التي تهدف إلى إحباط برامجها العسكرية”. 

وذكر التقرير أن تعاون كوريا الشمالية مع النظام السوري استمر حتى وقت قريب من الحرب التي تشهدها البلاد. 

وأشار التقرير إلى أنه تم رصد واقعة في يناير/ كانون الثاني 2017، عندما تم اعتراض سفينتين محملتين ببلاط خاص مقاوم للأحماض يستخدم لبناء مصانع الأسلحة الكيمياوية كانتا في طريقهما إلى دمشق. 

وقال التقرير إن “هذه الشحنات كانت من بين خمس شحنات تم الاتفاق عليها في عقد بين شركة مملوكة للحكومة في سوريا وشركة كورية شمالية تعمل في مجال تصدير الأسلحة”. 

وأوضح أنه تم إرسال ثلاث شحنات أخرى بين 3 نوفمبر/تشرين الثاني و12 ديسمبر/كانون الأول 2016. 

ولم يرد تعليق من النظام السوري على ما أوردته الصحيفة حتى الساعة 22:00 ت.غ. 

ونقلت الصحيفة الأمريكية، عما قالت إنه كتاب سيصدر قريبًا لـ”بروس بيتشتول” مسؤول كوري سابق في وكالة الاستخبارات الدفاعية، أن دعم بيونغ يانغ لبرنامج سوريا النووي يعود لعام 1990. 

ويذكر المسؤول الكوري في كتابه حادثًا توفي فيه فنيون سوريون إلى جانب مستشارين من كوريا الشمالية وإيران عام 2007، عندما انفجر رأس حربي مملوء بغاز السارين وغاز الأعصاب “في إكس”.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. طيب وين المشكلة؟ من حق سورية تتعامل مع مين مابدها من الدول حتى لو كورية الشمالية، اميركا عامل حظر على كوريا وحظر ع سورية، يعني شو دخلها بالموضوع اذا تعاملو مع بعض؟؟ وبعدين طظ بالامم المتحدة وبتقارير الامم المتحدة وبمفتشين الامم المتحدة ، خليون يبلو كل التقارير ويشربو ميتها ويزيدو عليهون كمان التقارير الصحفية الامريكية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here