“نيوزويك” تكشف: مخطط إسرائيلي لضرب حزب الله في لبنان

واشنطن- متابعات:كشفت مجلة “نيوزويك” عن مخطط إسرائيلي لضرب حزب الله، الذي يعتبر أهم شريك لإيران في الشرق الأوسط، كجزء من إستراتيجية جديدة للضغط على خصمها.

وقالت المجلة، إن إيران تعلم بالمخطط، وحذرت من عواقب وخيمة في الانتقام إذا كانت مستهدفة.

وأكدت “نيوزويك” نقلاً عن مسؤول عسكري في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن هذا المخطط هو جزء من استراتيجية إعادة الهيكلة العسكرية الإسرائيلية، ومدتها خمس سنوات، والتي يُطلق عليها اسم “الزخم”، وهي تهدف إلى مواجهة ما وصفه المسؤول “أعداء إسرائيل ” في المنطقة، وخاصة إيران.

وأوضح هذا المسؤول أن أحد الأهداف الرئيسية هو تعطيل جهود حزب الله اللبناني لتطوير ذخائر موجهة بدقة من شأنها أن تعطي الجماعة ميزة استراتيجية في القتال.

وزعم هذا المسؤول، الذي لم تفصح المجلة عن اسمه، أنه إذا تم الاعلان عن “احداث قتالية” في إسرائيل، فهذا يعني أن الأمر مرتبط بمشروع حزب الله للذخائر الموجهة بدقة، في اشارة إلى صواريخ حزب الله، التي يتجاوز عددها 130 ألف، وتُعد “جوهرة التاج” لقوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وحذر مسؤول إيراني تحدث للمجلة، بأن إيران سترد بالقوة إذا تجاوزت إسرائيل “الخطوط الحمراء”.

وأشارت المجلة إلى أن العمليات الإسرائيلية اصبحت حدثاً شبه منتظم في سوريا، بما في ذلك الهجوم الأخير قرب مرتفعات الجولان.

وقال المسؤول العسكري إن إسرائيلي نفذت حتى الآن أكثر من 250 غارة ضد أهداف عسكرية إيرانية مشيراً إلى أن إيران تحاول تقريب قدراتها العسكرية الكبيرة إلى إسرائيل.

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

2 تعليقات

  1. إسرائيل لا تجرؤ على الهجوم على حزب الله لان ذلك سيشكل رعبا حقيقيا للشعب الإسرائيلي في حال ردة الفعل

  2. اسرائيل تعلم انها أهون من بيت العنكبوت. وكل هذه البروباغندا ما هي الا لرفع المعنويات، لأن الكذب من سيمات الصهاينة.
    لماذا لا تهاجم حزب الله الآن مع أمريكا وهي اكبر قوة عسكرية في العالم علما وان حزب الله غارق في سوريا كما يقولون، وهي فرصة مواتية لهم ؟
    هل تعلمون لماذا، لأن العسكريين الصهاينة جبناء، يتكلمون أكثر مما يفعلون، عكس قادة حزب الله.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here