نيزافيسيميا غازيتا: يطالبون سوريا بتنازلات لإعادتها إلى الأسرة العربية

تحت العنوان أعلاه، كتب رافيل مصطفين، في “نيزافيسيميا غازيتا”، عن الخلافات داخل جامعة الدول العربية حول استعادة عضوية دمشق فيها.

وجاء في المقال: ربما لم تكن القمة الاقتصادية الرابعة لجامعة الدول العربية، التي اختتمت أعمالها في بيروت، لتلفت انتباه وسائل الإعلام العالمية على الإطلاق، لولا ما أثير أثناء الاستعدادات لهذا المنتدى ورفض مشاركة ليبيا وسوريا فيه. ذلك ما أنعش الحدث الفاشل إلى حد كبير أو الذي أُفشل عن قصد.

على الرغم من الاتجاه الملاحظ بين العرب لإعادة سوريا إلى الجامعة العربية، لم تتلق دمشق دعوة رسمية من هذه المنظمة. آراء الدول العربية بقيت منقسمه.

في حين أن بعض الدول، مثل الإمارات العربية المتحدة أو البحرين أو الكويت، تعيد العلاقات الدبلوماسية مع سوريا أو تعلن عن رغبتها في تطبيعها، يرى آخرون أن سوريا لم تفعل كل شيء بعد لتتم إعادتها إلى جامعة الدول العربية. الموقف الأكثر تشددا في هذا الصدد، تتبناه قطر، التي قامت في وقت ما بالكثير لدفع سوريا إلى هاوية الحرب. الدوحة، لا تسامح دمشق على انهيار خططها الاقتصادية والسياسية بعيدة المدى.

في المقابل، يرتبط التردد في إعادة عضوية سوريا بسرعة.. إلى رغبة بعض الدول العربية في إنقاذ ماء وجهها. فموافقة هذه الدول على إعادة السوريين إلى حظيرة الجامعة العربية، تعني الاعتراف بأنها كانت على خطأ. ولذلك، فإنهم ينتظرون من سوريا أن تقدم “أدنى” طلب لاستعادة عضويتها في جامعة الدول العربية. لكن دمشق لن تفعل ذلك، فطالما هم طردوها فليعيدوها من دون أي طلب. وهكذا، فبرفضها القدوم إلى بيروت، في الواقع، قامت دمشق بضرب أنوف من يحاكمونها.  (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

2 تعليقات

  1. الدوحة، لا تسامح دمشق على انهيار خططها الاقتصادية والسياسية بعيدة المدى. الحمد لله الدي حعل لكل شيء نهاية وهاهي الحرب ستنتهي وسيأتي الدور على من اشعلها قطر تلك الدولة التي مساحتها كقطرة ماء حطمت دولة التى كانت مثل في الاكتفاء الذات من اجل طمحات اقتصادية فقط

  2. الجامحة العربية قد تضطر لحل نفسها اذا رادت ان تحظى بشرف عضوية سوريا بها بعد اعادة هيكلتها بما يتوافق ومشروع المقاومة تحت طاءلة ان تلقى مصير العدو الاسراءيلي : الزوال وارشيف التاريخ

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here