نيزافيسيمايا غازيتا: روسيا مستعدة لتسليح العراق بالكامل

كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن استعداد موسكو لتلبية جميع طلبات العراق في مجال التسلح، وتخوف بغداد من عقوبات أمريكية.

وجاء في المقال: روسيا، مستعدة لتلبية أي احتياجات عراقية من المنتجات الدفاعية الروسية الصنع. جاء ذلك على لسان وزير الخارجية سيرغي لافروف عقب محادثاته مع نظيره العراقي فؤاد حسين في موسكو.

فلا يزال تطوير التعاون العسكري التقني أحد الموضوعات المهيمنة، على الرغم من أن الجانب الأمريكي هدد العراقيين مرارا بفرض عقوبات، بناء على قانون مواجهة أعداء أمريكا، ردا على شراء أنظمة الدفاع الجوي الروسية. إنما، بحسب ما قاله الباحث في جامعة أكسفورد، صموئيل راماني لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”، “من غير المستبعد، الآن، أن تتغير أشياء كثيرة مع مجيء فريق جوزيف بايدن. ففي بغداد، ينظرون إلى إدارة بايدن بشكل ملتبس، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى دعمه فكرة تقسيم البلاد بعد الحملة العسكرية في العام 2003”.

وقال راماني: “هناك أيضا مخاوف في بغداد: فإذا ما حاولت الولايات المتحدة العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي الإيراني الموقع في العام 2015 ) في شكله الأصلي، والذي لا يفرض على إيران التخلي عن الحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، فقد تكثف طهران السلوك المزعزع للاستقرار في العراق”.

وبحسب ضيف الصحيفة، على خلفية هذه المخاوف كلها، سوف يطور العراق علاقات مع شركاء اقتصاديين وأمنيين بديلين مثل روسيا والصين، مشيرا إلى روتينية المفاوضات الروسية العراقية: فخلال العام الماضي وحده، أجرى مسؤولون من البلدين حوالي 60 اتصالاً.

وخلص راماني إلى إمكانية أن يعزز العراق الاتصالات مع الجانب الروسي بانتظار ما ستفعله إدارة بايدن بعد تسلم السلطة في الولايات المتحدة.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

1 تعليق

  1. كل سياسي عراقي او عربي لايتوجه شرقا في هذا الوقت فهو خائن خيانة عظمى وعليه لعنة الله والناس والملائكة اجمعين وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية قادمون رغم الذل العربي

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here