نيزافيسيمايا غازيتا: حفتر يصرّ على تدخّل الولايات المتحدة في الصراع الليبي

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول رهان المشير خليفة حفتر على دور أمريكي لمصلحته في ليبيا.

وجاء في المقال: أرسل الجيش الوطني الليبي، بقيادة خليفة حفتر، رسالة إلى إدارة الرئيس دونالد ترامب، دعاه فيها إلى ضمان السيطرة الدولية الكاملة على المعابر البرية والبحرية والموانئ في الجماهيرية السابقة من أجل منع استمرار الإمدادات العسكرية لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

وكما يرى كبير المحاضرين في قسم العلوم السياسية بالمدرسة العليا للاقتصاد، غريغوري لوكيانوف، فإن الجيش الوطني الليبي يستطيع، في مجال السياسة الخارجية، تحسين سمعته من خلال إعلان رغبته في نزع سلاح وتجريد الصراع في ليبيا من عنصره المسلح من خلال تقليل الإمدادات العسكرية. فقال: “في هذه الحالة، سيعلن جيش حفتر التزامه بالقيم والمبادئ المنصوص عليها في الاتفاقات المبرمة تحت رعاية الأمم المتحدة. واللجوء إلى الولايات المتحدة ليس شيئًا غريبا. فقبل ذلك، خاطب الجيش الوطني الليبي الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا وجميع الدول المشاركة في مؤتمر برلين. وقبل هذا النداء، أجرى أيضا مشاورات مع الولايات المتحدة. صحيح أن المشكلة الرئيسية هي أن الولايات المتحدة ليس لديها استراتيجية واحدة تجاه ليبيا”.

وحتى الآن لا يوجد سبب لتوقع أن تحتل ليبيا مكاناً بارزاً على الأجندة الأمريكية. و”من ناحية أخرى، يرى جميع المشاركين في النزاع الليبي أن من الضروري والحيوي التواصل مع الولايات المتحدة. وإلى حد ما، راهن أنصار حفتر، إن لم يكن على الدعم، فعلى حياد إيجابي من بعض الجماعات في المؤسسة الجمهورية، وعلى موقف إيجابي معين من ترامب نفسه تجاه أسلوب الحكم الذي يمارسه حفتر”.

ولكن هذا الولاء “الجمهوري” لم يكن كافيا ليكسب الجيش الوطني الليبي الدعم الكامل من الإدارة الأمريكية.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. نحن الشعب الليبي نعلم ان خلاصنا على يد الجيش بقيادة المشير خليفه ابو القاسم حفتر
    و ان ما دون ذالك هم سراق و عملاء استغلو انفلات النظام لبناء نظام يخدم شهواتهم
    .

  2. روسيا..روسيا عدوة أمريكا!..فرنسا تدعم حفتر..فرنسا عدوة لروسيا!..الإمارات و مصر تدعم حفتر ضد تركيا..تركيا عضو أساسي في حلف الناتو الذي دمر ليبيا!..حلل و ناقش..ماذا يعني هذا؟ألا يعني فريسة تتناهشها الضباع؟..

  3. من يثق في هذا المجرم الذي ورط ليبيا في حمام دم من اجل ان يكون هو الرئيس

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here