نيزافيسيمايا غازيتا: ترامب وروحاني مستعدان لمفاوضات وراء الكواليس

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول القلق الإسرائيلي من آفاق الحوار بين إيران والولايات المتحدة.

وجاء في المقال: وفقا للاستخبارات الإسرائيلية، اكتملت الاستعدادات لعقد الاجتماع المنتظر بين رئيسي الولايات المتحدة وإيران، دونالد ترامب وحسن روحاني. حول ذلك كتبت هآرتس، قائلة إن الخيار الأنسب لذلك، هو الاجتماع، وجها لوجه، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر سبتمبر.

يدعم حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون فكرة عقد الاجتماع. ومن شأن روسيا، بصفتها أحد الموقعين على “الصفقة النووية” للعام 2015، أن تدعم المفاوضات بين الرئيسين في نيويورك في حال حدوثها.

مخاوف إسرائيل مفهومة، خاصة وأن ترامب لم يعد مضطرا لسماع نصيحة الشخص ذي الموقف الأكثر تشددا في البيت الأبيض تجاه إيران. الحديث يدور عن مساعد الرئيس لشؤون الأمن القومي، جون بولتون…

وفي الصدد، قالت الباحثة في المدرسة العليا للاقتصاد، يوليا سفيشنيكوفا، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “من الصعب الحديث عما سيحدث حتى نهاية سبتمبر. لكن عدم القدرة على توقع ما قد يفعله ترامب لم تتغير. في إيران، هناك رأيان على طرفي نقيض. الأول، هو نظرية المؤامرة: فكما لو أن لدى ترامب خطة معقدة للغاية بخصوص إيران؛ وأما الثاني، فترامب لا يدرك ما يفعله”.

وشككت سفيشنيكوفا في أن يكون هناك في طهران من يرغب في تنظيم لقاء مع الرئيس الأمريكي فوائده غير واضحة. فأي تلميح إلى مفاوضات وراء الكواليس، بين ترامب وروحاني، سيسبب استياء كبيرا في المؤسسة الإيرانية.

وقالت ضيفة الصحيفة: “موقف إيران هو التالي: عندما تعود الولايات المتحدة إلى الصفقة النووية، عندها يمكن الحديث عن شيء ما آخر. الموافقة على الحد من البرنامج النووي، الذي لم يهدف، أصلا، إلى الحصول على أسلحة نووية، شيء. وشيء آخر هو التخلي عن النفوذ والقوة الصاروخية. إيران لن تفعل ذلك”. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here