نيزافيسيمايا غازيتا: الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا تدقق خطة قصف إيران

كتب الكسندر شاركوفسكي، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول خطة لقصف المنشآت النووية الإيرانية ومخاطر انجرار روسيا إلى حرب جديدة في الشرق الأوسط.

وجاء في المقال: خلال مؤتمر الأمن القومي والمشكلات الإقليمية والدولية في هرتسليا، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلية، إسرائيل كاتز، أن إيران يمكن أن تشن حربا على دول الخليج وإسرائيل، وأن من الضروري الاستعداد لاتخاذ إجراء وقائي.

فلا ينبغي الشك في جدية نوايا السلطات الإسرائيلية مواجهة إيران بحزم.

إلى ذلك، فقد تحدثت صحيفة هآرتس، نقلا عن مصادر عسكرية، عن تحليق مشترك، فوق سوريا وإيران، للطائرات المقاتلة المتعددة الوظائف، من الجيل الخامس، F-35  التابعة للولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا. وأشير إلى أن سلاح الجو يتدرب على التفاعل بين الطائرات في المعركة. وفي وقت سابق، نقل البنتاغون 12 طائرة من هذا الطراز إلى قاعدة العديد الجوية في قطر.

وتشير الإدارة العسكرية في الدولة اليهودية إلى أن الجيل الخامس من الطائرات لا يزال غير مرئي لأنظمة الدفاع الصاروخي إس-300 السورية. فيما تقول دمشق إنها لا تستخدم هذه المنظومة عن قصد، من دون توضيح الأسباب.

بالمناسبة ، أبلغ الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، عن مشاكل في الملاحة عانت منها الطائرات العسكرية والمدنية (كانت هناك أعطال في نظام تحديد المواقع العالمي). لوحظ شيء مماثل في سماء تركيا وقبرص. لقد افترض ممثلو الجيش الإسرائيلي أن السبب في ذلك يعود إلى تشغيل معدات الحرب الإلكترونية التابعة للقوات الجوفضائية الروسية، التي تم نشرها في قاعدة حميميم. وقد رفض الجانب الروسي هذه الاتهامات.

من الواضح تماما أن طهران لا “تجلس مكتوفة الأيدي” وتستعد للدفاع عن نفسها. علما بأن البيان الأخير الذي أصدرته واشنطن حول الهجمات الإلكترونية الناجحة على نظام إدارة الصواريخ الإيراني لم تنفه طهران كما لم تؤكده. ولم يبق دون اهتمام إعلان ممثل مجمع صناعة الدفاع الروسية، خلال منتدى الجيش 2019، عن الاستعداد للنظر في طلب إيران شراء منظومة إس-400، في حال تقديمه. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. امريكا لا تستطيع حتى توجيه ضربة محدودة لإيران هي عاجزة ولا تستطيع وهذه التقارير الصحفية خرابيط يا قوم ايران قادرة عل إسقاط اي طائرة امريكية حتى لو كانت خمسة وثلاثين او سبعة وثلاثين الخ يا قوم الداتا الامريكية لعبة اولاد. بالنسبة للإيرانيين. فلا تخافوا وتحية من عراق المقاومة لكل ام فلسطينية واعلموا ان الأمريكان. رهائن عندنا وستذكرون ما اقول لكم ميلشيا عراقية تخترق الأمريكان. وتبث تسجيلا لعميل سي اي إيه. كما سمعتم. فمن هي امريكا يا قوم امريكا فقط دولة عظمى عند صبيان الخليج وبس

  2. الى اردني الى متى تكون نضرتكم لكل من خالفك الرأي بانه يحقد على الاسلام والمسلمون حكام الخليج شرفاء ينضرون الى الأمور بصوره اوضح مما تراه انت منذ متى أصبحت ايران او تركيا الأمل لتحرير فلسطين يا أمه ضحكت من جهلها الامم أينما حلت ايران تصنع دوله ارهابيه داخل دوله او بالأصح عصابات وهذا واضح في لبنان وسوريا والعراق واليمن أصبحت هذه الدول مدمره تحت ضحكه مقاومه اما تركيا فحدث ولا حرج عن دعمها للإرهاب الاسلامي في سوريا جذبت مثاله المجرمين الى سوريا والآن ليبيا . اصبح العالم العربي العالم الفاشل بفضل تركيا وإيران والإرهابيين الإسلاميين هؤلاء الحكام يعملون لطرد هذه القاذورات من بلادنا لنعيش على اقل تقدير كما عشنا قبل ان تتدخل هذه الحثالة في بلادنا نعم اخطات السعوديه في الماضي بالعمل على نشر الوهابيه ولكن الان ها هي تعمل لتصحيح المسار وضلك استنا بحزب الله يحرر فلسطين بالمناسبه الله ليس له حزب ودمتم

  3. ما تشبه اليوم بالبارحة. البارحة كانت قريش ويعود الكفر والنفاق واليوم ايضا نسخة جديدة لنفس التحالف. اتوفع نفس النتائج.

  4. فعلوها من قبل وقصفوا في سوريا مطار الشعارات بحجه استعمال الدوله للكيماوي مع انه لم يثبت ذلك ولم يسمحوا لمنظمه دوليه بالتحقيق واتضح فيما بعد انها من مسرحيات الخوذ “السوداء” صنيعه المخابرات البريطانية. تغيب عنهم حتى الان ربيبتهم فرنسا! وأيضا احتلال العراق وذهاب الجنرال بأول للمم المتحدة.
    هذا يعيد الى الأذهان الأطماع القديمة الجديدة لدول الاستعمار فما اشبه اليوم بالأمس ، الم يقدموا نفس الذرائع لاحتلال سيناء عام ٥٦ بالعدوان الثلاثي؟

  5. بعد أن انكشف حكام الخليج على حقيقتهم المروعة وعداءهم للامة وحقدهم الدفين على الاسلام والمسلمين أصبح من الضروري شن حرب مدمرة عليهم لازالتهم ، عسى أن تتعافى الأمة من دنسهم.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here