نيزافيسيمايا غازيتا: “الموت الأسود” يعود إلى الصين

 

 

تحت العنوان أعلاه، كتب فلاديمير سكوسيريف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول خطر وباء مريع جديد يتهدد العالم من الصين.

وجاء في المقال: أصدرت سلطات مقاطعة منغوليا الداخلية ذاتية الحكم تحذيرا وبائيا. الهدف منه، منع انتشار الطاعون. تم اعتماد هذا الإجراء الطارئ بعد أن اكتُشفت، في مستشفى بمدينة بيان نور، حالة إصابة بالمرض الذي أهلك حوالي 50 مليون أوروبي في العصور الوسطى.

وعلى الرغم من حقيقة أن الأطباء المعاصرين قادرون على علاج الطاعون، إلا أن القضاء عليه تماما متعذر. فمنظمة الصحة العالمية تصف مرض العصور الوسطى “الموت الأسود” بالمتكرر. ووفقا للمنظمة، يصاب 1000 إلى 2000 شخص بالطاعون كل عام. لكن هذا رقم متواضع للغاية، لا يأخذ في الاعتبار الحالات التي لا يتم الإبلاغ عنها.

في ثلاث دول، الطاعون موجود باستمرار. وهي جمهورية الكونغو الديمقراطية ومدغشقر وبيرو. وفي الولايات المتحدة، كما يشير مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، يتم تسجيل حالات تصل إلى عشرات الإصابات سنويا. في العام 2015، توفي شخصان في كولورادو بسبب هذا المرض.

وفي الصدد، قال مدير مدرسة الاستشراق بالمدرسة العليا للاقتصاد، أندريه كارنيف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “في شهر يناير الماضي، عندما تم الإعلان عن حرب شعبية ضد الفيروس التاجي في الصين، وضعت الحكومة نصب أعينها مهمة إثبات تفوق النظام الاجتماعي الصيني. وفي أبريل- مايو، بدأوا يتهمون الصين بعدم إبلاغ العالم في الوقت المناسب عن الوباء. والصين بدورها، اتهمت الولايات المتحدة بفشل إجراءاتها ضد الوباء. باختصار، أصبح مجال الرعاية الصحية ساحة مواجهة دعائية بين القوتين. الأخبار الحالية عن الطاعون، تعقّد مهمة الجهات المسؤولة عن ترويج السياسة الخارجية في الصين. لكن الشيء الرئيس هو أنه يجب القضاء على تفشي المرض القديم بنجاح”.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here