نيزافيسيمايا غازيتا: الصين ترفض إخضاع صواريخها

“الصين تقترح تقييد تفوق أمريكا الصاروخي”، عنوان مقال إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول شروط بكين للانضمام إلى معاهدة التخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى.

وجاء في المقال: لا تريد الصين الانضمام إلى المعاهدة الحالية للتخلص من الصواريخ المتوسطة وقصيرة  المدى، الأمر الذي تصر عليه الولايات المتحدة. جاء هذا التصريح في مؤتمر ميونيخ للأمن على لسان عضو المكتب السياسي باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، الدبلوماسي يانغ جي تشي. فقال: “تعمل الصين على تطوير قدراتها الصاروخية حصرا لتلبية احتياجاتها الدفاعية، ولا تشكل تهديدا لأي أحد. لذلك نحن ضد التوجه لزيادة أطراف معاهدة الصواريخ”.

إلى ذلك، أوضح أحد أعضاء الوفد الصيني أن بكين تترك الباب مواربا أمام إبرام معاهدة جديدة، ولكن لدى الصين شروطها الخاصة.

وفي الصدد، قال الجنرال المتقاعد ياو يونجو، في مؤتمر ميونيخ، إن اتفاقية جديدة للحد من التسلح لن تنجح إلا إذا شملت الصواريخ البحرية والجوية، وليس فقط الأرضية، وأضاف: “الصين تقليديا دولة قوية عسكريا، والقوات المسلحة الصينية تتألف من المشاة في الغالب”.

فيما قال الخبير العسكري، نائب مدير معهد رابطة الدول المستقلة، فلاديمير ايفسييف: “السبب الرئيس وراء خطط الولايات المتحدة للانسحاب من المعاهدة يكمن في رغبة واشنطن في خلق ثقل موازن للصين في مجال الصواريخ متوسطة المدى. لذلك، أعتقد أن الولايات المتحدة لن توافق على أي مفاوضات. ووفقا لبعض التقارير، فقد نشرت الولايات المتحدة كتيبة من الصواريخ متوسطة المدى، في اليابان”.

ويرى ايفسييف أن الشروط الصينية للانضمام إلى معاهدة الصواريخ ليست أكثر من اقتراح للحد من التفوق الصاروخي الأمريكي.. فلدى “الولايات المتحدة تفوق عالمي في صواريخ كروز، وهذه الصواريخ بحرية التمركز في الأساس، وبالتالي فهي لا تخضع للمعاهدة”…. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here