نيزافيسيمايا غازيتا: السعودية ستشدد الضغط على روسيا

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول دعم ترامب للرياض في حربها النفطية ضد روسيا.

وجاء في المقال: بدأت الولايات المتحدة في تقديم الدعم الدبلوماسي للمملكة العربية السعودية في الحرب النفطية. فكبيرة مساعدي وزير الطاقة الأمريكية، فيكتوريا كوتس، تتوجه إلى الرياض لفعيل تعاون وزارتها مع المملكة.

تحاول الرياض الآن تكييف ميزانيتها مع واقع المواجهة النفطية مع موسكو. وقد أعلن وزير مالية المملكة محمد الجدعان أن بلاده تخطط لخفض إنفاق الميزانية بنحو 5% خلال العام 2020. ومع ذلك، فمن المستبعد أن تساعد هذه التخفيضات الجزئية الميزانية السعودية، المبنية على أسعار خام أكثر ارتفاعا.

وفي الصدد، قال المبعوث الخاص السابق لوزارة الخارجية الأمريكية لعملية الانتقال السياسي في سوريا، فريدريك هوف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “كان قرار المملكة العربية السعودية بإثارة حرب أسعار النفط متهورا، وغير مدروس. فعلى خلفية الوباء الذي يجتاح الاقتصاد العالمي، يصعب تصور توقيت أسوأ لمثل هذا القرار. يبدو لي أن هناك الآن إجماعا واسعا – في موسكو وواشنطن وعواصم المنطقة – على أن احتواء عواقب ما يسمى هيمنة الرياض لا يقل أهمية عن احتواء فيروس كورونا”.

كما قال الباحث في جامعة أكسفورد، صموئيل راماني، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا” إن حرب الأسعار مشروع محفوف بالمخاطر للقيادة السعودية. وأضاف: “أعتقد بأن السياسيين السعوديين ينظرون إلى حرب أسعار النفط كمشكلة مؤقتة وأنهم سوف يتفقون من جديد مع روسيا. وآمل أن يتمكنوا من إقناع موسكو بتخفيض إنتاجها على خلفية أزمة انتشار كوفيد-19. وقد يستغرق الجانب الروسي (لاتخاذ قرره) وقتا أطول من المتوقع، الأمر الذي يقلق السعودية”. ولا يستبعد أن يركز السعوديون في هذه الأثناء على ممارسة مزيد من الضغط على موسكو.

إلا أن السياسة الإقليمية للمملكة على هذه الخلفية لن تتغير: فالتصعيد في اليمن وليبيا سيستمر، وسوف يستمر الحصار المفروض على قطر، بل هناك فرصة أن تبدأ السعودية في تسليح مجموعات الأكراد السوريين. ولا يرى راماني أن توجه السياسة السعودية سيتغير إلا إذا طال أمد حرب الأسعار.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

7 تعليقات

  1. احتكار أوبك للنفط ضاعف سعره بالمضاربة ففتح باب إنتاج مناطق عالية الكلفة كبحر الشمال وخليج مكسيك وساحل البرازيل ومكامن نفط صخري، لكن توسع العالم باللجوء لبدائل في الغاز ثم طاقة متجددة لإنتاج كهرباء واستبدال سيارات بنزين بسيارات هجينة ثم بسيارات كهربائية بالكامل وإنهاء عصر النفط وإبقائه تحت الأرض للأبد وخسارة ثمنه تريليونات، فأنهى كبار منتجي النفط عصر احتكار أوبك لأسعاره بل تنزيلها للنصف بإنتاج حد أقصى من مناطق نفط ذات كلفة إنتاج متدنية كدول الخليج وروسيا والحد من جدوى بدائل النفط لعدة عقود قادمة.

  2. منتجى النفط فى امريكا سواء بالطرق التقليديه او النفط الصخرى يصرخون لترمب كل يوم .

  3. تخفيض سعر النفط ربما يؤدى الى الاطاحه بالاسره الملكيه السعوديه .

  4. فقط تعليق على العنوان ،كيف يمكن لدولة كالسعوديه ان تشدد ضغطها على روسيا ؟

  5. لقد سبق لطرمپ أن أوهن ٱل سعود بأنهم ” سيتبوؤون منصب زعماء العالم العربي والإسلامية “.” إن هم ساعدوني في تمرير هاجسه وكلمه في محو القضية الفلسطينية من ” الوعي والذاكرة العربية والإسلامية ” لكن كانت النتيجة أن ” ٱل سعود انكشفوا أمام العرب والمسلمين ” كقتلة ومتٱمرين على بعضهم قبل أن يتٱمروا على محيطهم العربي والإسلامي “!!!
    من لا خير فيه لأهله ؛ فلا خير فيه لعشيرته أو قبيلته !!!
    فالغدر مثل كورونا لا يهتم لحدود أو فروق مهما وأيا تكون !!!

  6. .
    — السعودية لا تملك تسعير نفطها فالقرار كان ولازال وسيبقى بيد الولايات المتحده وكارتيل النفط تحديدا ،،، ما يجري من حرب نفط بين السعوديه وروسيا هو سيناريو متفق عليه بين روسيا وكارتيل النفط الدولي ( الشركات الشقيقات السبع ) لإفلاس منافسي الطرفين من منتجي المنصات البحريه والنفط المستخرج من الرمال وكذلك شركات النفط الصغيره التي برزت بدعم من ادارات النظام العالمي الجديد.
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here