نيزافيسيمايا غازيتا: السعودية تقتحم الكابيتول هيل

 

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا” حول إجراءات اتخذتها الرياض استعداداً لتنصيب جو بايدن رئيسا، خشية موقفه من ولي العهد محمد بن سلمان.

وجاء في المقال: تحاول السعودية تمهيد الطريق، في العاصمة الأمريكية، قبل أن تتولى الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي السلطة رسميا. فقد وقّعت سفارة المملكة في واشنطن عقدا مع شركة الضغط Off Hill Strategies حتى يناير 2021، بهدف دعم مصالحها في الكونغرس، الذي عمم مؤخرا مبادرات تشريعية قاسية ضد الرياض.

وقد تحولت واشنطن، في هذه الأثناء، إلى ساحة تنافس بين السفارة السعودية والمعارضة السعودية الافتراضية. فقد رفع المساعد السابق لوزير الداخلية السعودي، سعد الجابري، دعوى قضائية ضد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في محكمة مقاطعة كولومبيا هذا العام. وكما يؤكد الجابري، فقد حاولوا القضاء عليه، في الأسابيع القليلة التي تلت قتل جمال خاشقجي: أرسل ولي العهد فريقا من القتلة إلى كندا لهذا الغرض.

إلى ذلك، فممارسة الضغط ضد مصالح الرياض تجري في واشنطن بمبادرة العديد من العائلات السعودية التي عانت من القمع. وليس من الصعب تخمين في أي اتجاه قد يتأرجح البندول تحت قيادة بايدن، وهو الذي وصف، خلال حملته الانتخابية، المملكة العربية السعودية بالـ “منبوذة” ووعد بأن يعرقل حملتها العسكرية في اليمن. فلقد أدت الحرب الطويلة الأمد، التي تشارك فيها الرياض بشكل مباشر، هناك، إلى أسوأ كارثة إنسانية في التاريخ الحديث.

ولكن، المملكة نفسها لا تتعجل استخلاص لاستنتاجات. فقد قال وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، في مقابلة مع وكالة بلومبرغ مؤخراً، إن بلاده حليف رئيس للولايات المتحدة، على الرغم من أن القيادة الأمريكية “تضم أحزاباً مختلفة”. وقال: “أنا متأكد من أن الأمور ستستمر على هذا النحو”.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here