نيزافيسيمايا غازيتا: الحوثيون والولايات المتحدة يضغطون على السعودية

 

 

تحت العنوان أعلاه، كتب راويل مصطفين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول تغير مسار الأحداث في اليمن نحو فقدان السعودية مواقعها.

وجاء في المقال: بعد هدوء قصير في اليمن، استؤنف القتال العنيف بين متمردي أنصار الله (الحوثيين) وقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي الحكومية في مدينة مأرب.

تنقسم آراء الخبراء حول كيفية تأثير السيطرة المحتملة على مأرب من قبل أنصار “أنصار الله” على الوضع في البلاد. فيرى البعض أن الحوثيين في هذه الحالة، بحصولهم على مصادر نفطية، قد يصبحون أكثر مرونة في مفاوضات السلام؛ بينما البعض الآخر، على العكس من ذلك، لا يستبعد احتمال أن يقدم الحوثيون مطالب جديدة وأكثر صرامة. وحتى الآن، يوافق الحوثيون على محادثات السلام فقط بشرط انسحاب جميع القوات الأجنبية، والسعودية في المقام الأول، الكامل من البلاد. ولكن في هذه الحالة، ومع الأخذ في الاعتبار نية المجلس الانتقالي الجنوبي المحتملة الانفصال عن اليمن، فإن إعادة إنشاء دولة من قبيل جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية- اليمن الجنوبي- فإن فرص الرئيس هادي في الحفاظ على نظامه تتراجع بشكل ملحوظ.

في هذه الأثناء، يتزايد في الأوساط السياسية الأمريكية الاستياء من أعمال الرياض في اليمن. وفي هذا الصدد، وجهت مجموعة من أعضاء الكونغرس، مؤخرا، رسالة إلى وزير الخارجية أنطوني بلينكن، تطالبه فيها بزيادة الضغط على السعودية لإجبار المملكة على الرفع الكامل للقيود التي تمنع اليمنيين من استلام البضائع التجارية والإنسانية، المبحرة إلى موانئ اليمن البحرية.

ولكن شبكة سي إن إن نقلت عن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، قوله إن الرياض لا تضع أي عقبات أمام وصول شحنات المساعدات للسكان اليمنيين الذين يعانون من أزمة إنسانية حادة.

مهما يكن الأمر، فإن البيت الأبيض يستعد هذا الأسبوع لإرسال المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي إلى اليمن ، تيم ليندركينغ، إلى منطقة الخليج لتدقيق هذه المسألة وغيرها من القضايا الخاصة.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here