نيزافيسيمايا غازيتا: التحقيق في “قضية خاشقجي” وصل إلى إسرائيل

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول انعكاس قتل الصحفي جمال خاشقجي على تنسيق الرياض مع تل أبيب.

وجاء في المقال: لقد أفضت الفضيحة الدولية بشأن قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي إلى تقويض عملية التقارب الرياض مع قيادة إسرائيل. كان المستشار السعودي السابق سعود القحطاني ونائب رئيس الاستخبارات السعودية السابق أحمد العسيري، الواقعان في مركز التحقيق بمقتل خاشقجي، مسؤولين عن المفاوضات التي تجري خلف الكواليس بين القيادة السعودية والسلطات الإسرائيلية. نشرت هذه المعلومات “وول ستريت جورنال”، محيلة إلى مسؤولين سعوديين رفيعي المستوى.

إلا أنه لا يجوز القول بأن الدفء في العلاقات السعودية الإسرائيلية سيزول بعد قتل خاشقجي والإدانة الدولية للرياض. فمن المرجح أن تستمر الدولتان في بناء العلاقات. لقد بدأ الحديث عن تقوية الروابط يخرج إلى المجال العام. جزء من سماء الخليج سوف يفتح أمام طائرات إسرائيل قريبا. هذا ما أعلنه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

حاليا، يحاول ولي عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان، تحييد تأثير هذه الفضيحة من خلال إعداد لقاء تاريخي مع زعيم إسرائيل. حول ذلك، كتبت Middle East Eye، ومقرها بريطانيا. ووفقا لها، فإن ولي العهد السعودي “يدرس بجدية” تنظيم مفاوضات بروح اتفاقات كامب ديفيد، يمكن أن يحضرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ووفقًا لأحد مصادرMiddle East Eye ، فقد أنشأ الأمير محمد مجموعة من المتخصصين الذين سيعدون جدول أعمال الاجتماع. إلا أن الهدف الرئيس من ذلك هو تغيير صورة ولي العهد.

ولا يرى الخبراء أن تورط المستشارين السعوديين المكلفين بالملف الإسرائيلي في “قضية خاشقجي” سيلقي بظلاله على سمعة الدولة اليهودية. فقد قال كبير المحاضرين في قسم العلوم السياسية بالمدرسة العليا للاقتصاد، ليونيد إيساييف: “هذا لن يضر بسمعة إسرائيل”، وأضاف: “أعتقد أنها مصادفة أن هؤلاء الأشخاص هم المسؤولون عن الموضوع الإسرائيلي. سوف يجد السعوديون أشخاصا آخرين”.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here