نيزافيسيمايا غازيتا: إيران تخرج من ممنوعات اليورانيوم

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول رد إيران على الضغوط برفع تخصيب اليورانيوم والاحتفاظ به على أراضيها.

وجاء في المقال: أعلنت إيران التخلي عن جزء آخر من التزاماتها المنصوص عليها في خطة العمل الشاملة المشتركة، المسماة بـ “الصفقة النووية”، التي لا تزال موسكو وبكين ولندن وباريس وبرلين وطهران نفسها ملتزمة بها. يكمن السبب في انعدام الفوائد الاقتصادية من المشاركة في هذه الصفقة، التي انسحبت منها الولايات المتحدة قبل عام وجعلت الاقتصاد الإيراني هدفا لعقوبات أحادية الجانب. فبدءا من الأسبوع القادم، سيتجاوز حجم اليورانيوم المخصب، الموجود على أراضي إيران، المعايير المنصوص عليها في الاتفاق.

وقد قال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالفاندي، على القناة التلفزيونية الرسمية، إن إيران، بعد الـ 27 من يونيو، ستحتفظ بأكثر من 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب على أراضيها.

وفي الصدد، قال الخبير العسكري يوري ليامين، لـ “نيزافيسيمايا غازيتا”: “لم يعلن الجانب الإيراني عن أي تخفيضات جديدة جذرية في التزاماته. فقد دققت إيران، فحسب، مواعيد ما سبق الإعلان عنه في الـ 8 من مايو”.

ولفت ليامين إلى أن مثل هذه الخطوة من جانب إيران تشكل ردة فعل على تصرفات الولايات المتحدة، التي من بين أمور أخرى، هددت في أوائل مايو 2019، بفرض عقوبات على أي بلد يشتري اليورانيوم المنخفض التخصيب ويستقبل المياه الثقيلة من إيران.

وقد جاء بيان الجانب الإيراني في وقت بدت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستعدة لاتخاذ أي إجراءات لإبطال سياسة إيران. فلم ينكر وزير الخارجية مايكل بومبيو، نهاية الأسبوع الماضي، أن واشنطن تدرس جميع الخيارات، بما في ذلك العسكرية.

مثل هذا النهج نحو هذه المشكلة الإقليمية لا يمكن إلا أن يسبب رفض جزء من المؤسسة الأمريكية. فقد قال رئيس لجنة الاستخبارات التابعة لمجلس النواب بالكونغرس الأمريكي، آدم شيف، إن بومبيو والمساعد الرئاسي للأمن القومي جون بولتون يقوضان محاولات الزعيم الأمريكي تجنب سيناريو القوة ضد إيران. ووصف عضو الكونغرس بـ “السذاجة الخطيرة” فرضية أن تؤدي ممارسة الضغوط على إيران لمدة طويلة إلى عودتها إلى طاولة المفاوضات.

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here