نيزافيسيمايا غازيتا: إسرائيل تريد منع تحويل سوريا إلى “جبهة مقاومة”

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول الهدف من زيارة نتنياهو الأخيرة إلى موسكو.

وجاء في المقال: لا تزال روسيا بالنسبة لإسرائيل لاعبا مهما، وقادرا، كما يعتقد الإسرائيليون، على منع تعزيز الوجود الإيراني في سوريا. فلا شك في أن الإيرانيين سيستمرون في محاولة التوغل في هياكل الدولة السورية.

في الوقت الحاضر، ينصب اهتمام إسرائيل على مسألة جهوزية إس 300 للاستخدام. فالصحافة المحلية تناقش معطيات شركة الأقمار الصناعية ImageSat International، التي تقول إن 3 من البطاريات الأربع الموجودة في إحدى مناطق سوريا منصوبة في وضع عمودي. وهذا يدل على جاهزيتها للاستخدام من قبل الجيش السوري.

يُذكر أن إسرائيل هددت بتدمير الصواريخ الروسية في سوريا في حال استُخدمت ضد مقاتلاتها. وقد لفتت سلطات الدولة اليهودية الانتباه إلى أن الأضرار التي قد تتعرض لها العلاقات الروسية الإسرائيلية فيما يتعلق بهذا الأمر لا تعنيها.

وفي الصدد، قال المبعوث الأمريكي الخاص السابق للانتقال السياسي في سوريا، فريدريك هوف، لـ نيزافيسيمايا غازيتا”: “أعتقد أن قلق إسرائيل من سوريا وإيران نابع من رغبة طهران في خلق” جبهة ثانية للمقاومة “في سوريا. هذا سينقل ميدان المعارك المستقبلية بين حزب الله وإسرائيل من لبنان إلى سوريا المدمرة، حيث مد الحزب جذورا سياسية عميقة. هدف إيران الرئيس ما زال حماية حزب الله وتقويته. أما تحويل سوريا إلى ساحة قتال مستقبلية فيهدف إلى تحقيق أمرين لإيران و”عميلها” اللبناني: حماية لبنان من الهجمات الإسرائيلية وتمكين حزب الله من الحفاظ على صورته كـ”مقاوم”، بتنفيذ هجمات من سوريا بشكل دوري. وعلى ما أفهم، فإن موسكو تريد لسوريا العودة إلى الهدوء، وإن يكن في ظل الأسد. فيما تريد طهران من سوريا ما يضمن لحزب الله والكيانات الأخرى التي تهيمن عليها إيران شن هجمات بين حين وآخر على مرتفعات الجولان وتلقي ردود من إسرائيل، لكن في سوريا، وليس في منطقة مقر حزب الله المركزي في لبنان”. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. اهدي اغنية السيدة ام كلثوم “فات الميعاد” الى نتنياهو؟

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here