نيزافيسيمايا غازيتا: أعطوا إسرائيل الحق باحتلال أرض جديدة

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول تصريح السفير الأمريكي لدى تل أبيب بإمكانية إعادة النظر في وضع الأراضي الفلسطينية.

وجاء في المقال: واشنطن، ترى إمكانية ضم بعض أراضي الضفة الغربية إلى إسرائيل. ذلك ما عبر عنه سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، لصحيفة نيويورك تايمز.

وقد أعقبت تصريح السفير فريدمان محاولات أمريكية لتلطيف وقع كلماته. ففي حديث مع وكالة رويترز، قال دبلوماسي أمريكي، لم يصرح باسمه، إن الدولة اليهودية لم تضع خطة لضم الضفة الغربية، وأن هذا الموضوع لم يناقش أثناء اللقاء الثنائي.

وعلى العموم، فإن كلمات فريدمان، بالنسبة للمراقبين، جاءت بمثابة إشارة إلى أن توسيع السيادة الإسرائيلية يمكن أن يشكل إحدى نقاط ما يسمى بـ”صفقة القرن”، أي خطة الإدارة الأمريكية لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ومع أن نص الخطة لم يعلن بعد، إلا أنهم يخططون في البيت الأبيض لنشره خلال الشهر الجاري.

المخاوف من أن القيادة الإسرائيلية يمكن أن تقْدم على مثل هذه الخطوة لها ما يبررها. فقبيل انتخابات الكنيست، في التاسع من إبريل، وعد نتنياهو، زعيم حزب الليكود الذي تصدّر الانتخابات حينها، بإخضاع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية. وقد صرح بذلك على هواء القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية عشرة.

ومن غير المستبعد أن يدور الحديث عن بسط السيادة الإسرائيلية على مستوطنات يهودا والسامرة. ففي أوساط الخبراء يفترضون أن توسيع حدود إسرائيل أمر قابل للتحقيق، خاصة في ظل الدعم الأمريكي. فقد قال في الصدد، رئيس مركز البحوث الإسلامية بمعهد التنمية الابتكارية، وخبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيمونوف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “هذا الخيار ممكن، المسألة فقط في المساحة (التي سيشملها)”. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here