نيزافيسيمايا غازيتا: أزمة القدس تمنح الدبلوماسية الروسية فرصة

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن خلل في العلاقة الأمريكية الإسرائيلية حول أحداث القدس يمكن أن تعوضه الدبلوماسية الروسية.

وجاء في المقال: استدعت الاشتباكات الجارية بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن القدس الشرقية تعزيز الوساطة الدولية. وبحسب ما نُشر لم تقتصر الوساطة على اللاعبين الإقليميين التقليديين، إنما قامت الولايات المتحدة بهذا الدور أيضا. وهذا ما يؤكده على الأقل ممثلو وزارة الخارجية أنفسهم. لكن اهتمام الأمريكيين بالتسوية محفوف بخلاف مع الجانب الإسرائيلي الذي يعبر عن استيائه من التدخل في الخلاف على القدس الشرقية.

وقد أجرى مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي، جيك سوليفان، اتصالا مع نظيره الإسرائيلي مئير بن شبات، أوضح خلاله الموقف الأمريكي من الاشتباكات في القدس الشرقية.

وكشفت مصادر أكسيوس حقيقة ما حدث في المحادثة بين بن شبات وسوليفان. فوفقا لها، كانت المحادثة متوترة للغاية. وخلالها، اقترح المسؤول الإسرائيلي ببساطة على نظيره الأمريكي عدم التدخل في أزمة القدس وتجنب إجراءات الضغط الدبلوماسي على الدولة اليهودية، بحجة مخاطر تصعيد أكبر للعنف.

وفي الصدد، قال الباحث في جامعة أكسفورد صموئيل راماني لـ “نيزافيسيمايا غازيتا”: “تعبير إدارة بايدن عن القلق من سلوك إسرائيل أزعج بشكل كبير دائرة حكم نتنياهو. الرسالة الإسرائيلية للولايات المتحدة تقول بوجوب تجنب التدخل في القضية الفلسطينية. لا تزال إسرائيل تتكيف مع تغيير الإدارة في الولايات المتحدة: ففيما لم يضغط فريق ترامب على إسرائيل بشأن قضية الأقصى، تعكس سياسات إدارة بايدن السنوات الأخيرة في رئاسة أوباما. لا أعتقد بأن العلاقة الإسرائيلية الأمريكية ستتأذى بحيث يتعذر إصلاحها، لكنها يمكن أن تصبح أكثر فتورا لفترة قصيرة”.

ولفت راماني الانتباه إلى أن “هذه أيضا فرصة لروسيا، التي بذلك أقصى الجهود لتأكيد دورها كحكم في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. إذا فشلت واشنطن في تخفيف حدة هذه الأزمة، فستحاول موسكو أن تعمل كوسيط بديل”. (روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here