نيزافيسيمايا غازيتا: أردوغان رسم خطا أحمر أمام بوتين

 

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، عن استشاطة أردوغان غضبا، وإملائه ما على روسيا فعله وعدم فعله في سوريا وقره باغ.

وجاء في المقال: بدا خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اجتماع كتلة حزب العدالة والتنمية الحاكم صاخبا وإشكاليا بصورة غير متوقعة. فقد قام، أثناء نشاط سياسي رسمي بروتوكولي، حيث من المعتاد التحدث عن الشؤون السياسية الداخلية، بمهاجمة روسيا. فاتهم أردوغان موسكو بعدم الرغبة في السعي لتحقيق السلام في سوريا وأعلن في الوقت نفسه عن خط أحمر في قره باغ لا يسمح باجتيازه.

وفيما يخص سوريا، شهد خطاب أردوغان أقسى التصريحات ضد موسكو. فاستشاط الرئيس التركي غضبا من قصف القوات الجوفضائية الروسية معسكرا للجيش الوطني السوري الموالي لتركيا بالقرب من مدينة حارم في محافظة إدلب.

وفي الوقت نفسه، هاجم الولايات المتحدة، قائلاً إن الأمريكيين “يحاولون إنشاء منطقة عمليات قتالية جديدة على طول الحدود السورية العراقية، وذلك ينذر بمآسي جديدة”. وهذا، بحسب أردوغان، ما لن تسمح تركيا به.

وفي الصدد، قال مدير البحث العلمي بمعهد حوار الحضارات، أليكسي مالاشينكو، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “يبدو أن أردوغان يفقد إحساسه بالحدود. فهو ببساطة، يخرج عن طوره. يحدث ذلك له بعد قره باغ. لقد قرر أن يعادي الجميع معا: روسيا وفرنسا والولايات المتحدة والدول العربية. وإذا كان يظن أن العالم الإسلامي سوف يدعمه بفضل هذا الموقف، فهو مخطئ. لن يفهموه حتى داخل بلده. أما بالنسبة لروسيا، فنحن في حاجة موضوعيا إلى الاتفاق مع تركيا. دعونا ننتظر يومين أو ثلاثة أيام. أعتقد بأن أردوغان سوف يتراجع، ويقول إنهم أساؤوا فهمه”.

(روسيا اليوم)

Print Friendly, PDF & Email
الاعلانات

3 تعليقات

  1. المصير الذي اوصل تركيا لما كانت عليه هو الدافع الاساسي والقوي لنجاحهم اليوم واخطاء الماضي لم تذهب سدى فهي المعلم والملهم للسياسة التركية الحالية ومعاداة الدول الغربية وامريكا وروسيا ما هي الا كلمات يريد بها البعض تجييش الداخل التركي ضد قيادته اذ لم تكن يوما من الايام هذه الدول صديقة لتركيا لنقول انها تعاديه اليوم بل ان تركيا بأفعالها توصل رسالة لتلك الدول اننا لسنا لبعض الدول العربية التي تكون شعوبها ولا تفصح عن طبيعة علاقتها معكم

  2. مرة ثانية خلال قرن تقع تركيا بين أرجل دول عظمى فقبل قرن وبعد خسارتها وألمانيا حرب عالمية أولى طردت من كل المناطق التي احتلتها ومن البحر المتوسط، والآن بعد انهيار ربيع تركي بتلك المناطق وبشرق المتوسط يتكاتف العالم مرةً أخرى لوقف تهديداتها ووقف تدريب وتمرير وتسليح إرهابيين وميليشات لانتهاك سيادة الدول ونهب ثرواتها وتغيير ديمغرافيتها، حيث أن حل مشاكل تركيا يتم بانتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة تنتج إدارة جديدة للسياسة والاقتصاد والتعامل مع الدول وخفض موازنة حكومة وجيش للربع لوقف تراكم مديونية فلكية.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here