نوري المالكي يكشف عن قرار دولي “مبيت” لتشكيل حكومة طوارئ بهدف “اقصاء” المشروع الإسلامي ويعتبره خطيرا لابد من مواجهته

malki77

بيروت ـ “راي اليوم ـ كمال خلف:

كشف نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي،، عن قرار دولي “مبيت” لتشكيل حكومة طوارئ بهدف “اقصاء” المشروع الإسلامي، مشيرا في ذات الوقت إلى أن بعض المطّلعين في الدوائر الأميركية “صارحوه” بوجود قرارٍ يقضي بتأجيل الانتخابات، في حين اعتبر أن الحكومة الحالية هي من أضعف الحكومات بعد “استباحة” مؤسسات الدولة ومرافقها.

وقال المالكي خلال مقابلة مع صحيفة “الاخبار” اللبنانية وفي رد له على سؤال بشأن الحديث عن تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة، إنـه “بالنسبة إليّ، كان الأمر في خانة التحليل، إلى أن صارحني بعض المطّلعين في الدوائر الأميركية بوجود قرارٍ يقضي بتأجيل الانتخابات”، مشيرا الى أن “بعض السياسيين في العراق بدأوا الحديث عن تأجيل الانتخابات، والدعوة إلى المضيّ بهكذا قرار”.

وأوضح المالكي أنّ هذا الامر ” ضروري فقط بالنسبة إلى الفريق الذي يعمل على إقصاء التيّار الإسلامي والإسلاميين ، مشيرا الى أن “هؤلاء أرادوا إقصاء التيّار الإسلامي، واستخدموا كل السبل … (لكن) الإسلاميين استعصوا في انتخابات 2006، و2010، و2014، (برغم) أنهم واجهوا مؤامرات القاعدة وداعش”، معتبرا أن “هؤلاء يعرفون اليوم بأن التيار الإسلامي سيفوز مجدّداً، لذلك لم يبق أمامهم إلا تعطيل الانتخابات بهدف إقصائنا”.

وتابع المالكي “هنا يبدأ الفصل الجديد: دولة بلا حكومة، وبلا برلمان، ذلك أن الدستور العراقي غفل عن النصّ بتصريف الأعمال مع انتهاء المهل الدستورية، وهذا يعني انتهاء الحكومة والبرلمان، والدخول في الفراغ الدستوري، فيصبح العراق بلا حكومة تدير البلاد وتدبّر شؤونه”، لافتا الى أن “قراراً دولياً مبيتاً ومحضّراً، ليصدر عن مجلس الأمن تحت الفصل السادس، يدعو إلى تشكيل حكومة طوارئ بحجة إدارة البلاد مؤقتاً إلى أن تستقر الأحوال، ويتم إجراء الانتخابات مجدداً، على أن تُستكمل ــ في هذا الوقت ــ فصول مؤامرة إقصاء المشروع الإسلامي”.

واشار المالكي الى أن “أصحاب هذا المشروع يعملون الآن على إسقاط مفوضية الانتخابات”، مبينا أنه “بعد شهر أيلول تنتهي صلاحية المفوضية الحالية، في وقتٍ تدعو فيه بعض القوى إلى إسقاط المفوضية بتهمة الفساد والتزوير”، وتابع حديثة بالقول “إذا صحّت مقولة هؤلاء، فإن وجودنا كلّه من البرلمان إلى الحكومة مزوّر، (وعلى سبيل المثال) في حالة تعطيل المفوضية، فإن عملية تسجيل الأحزاب والكيانات السياسية ستتوقّف”.

واعتبر المالكي أنه “يبدو واضحاً لنا وجود خطّةٍ لإرباك الدولة، فمن جهة، باتت الحكومة ــ بصراحة ــ من أضعف الحكومات، وخصوصاً أنها لم تحرّك ساكناً بعدما استباحت تلك القوى مؤسسات الدولة ومرافقها، ومن جهةٍ أخرى فإن تلك القوى وداعميها يريدون إثارة أجواءٍ من القلق، وخلق مناخٍ أمني غير مستقر، لإقناع العراقيين والآخرين بأن الانتخابات غير ممكنة”.

وشدد المالكي بالقول “نحن لن نقبل بالتأجيل، ولن نسمح بتعطيل الانتخابات يوماً واحداً، وهذا تحدٍّ بالنسبة إلينا نحن في التحالف الوطني اتفقنا على ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها”، داعيا “الجميع إلى رفع الأصوات المطالبة بإجراء الانتخابات في موعدها المحدد، وتحفيز الناس للمطالبة بذلك، وخصوصاً أن انتخابات مجالس المحافظات لن تُجرى في أيلول المقبل، بل ستندمج مع الانتخابات النيابية، التي يُخشى تأجيلها”انتهى

في ضوء ذلك كله  لاحل الا بوحدة التحالف الوطني وقوته لتتنازل أطراف التحالف عن سقوفها العالية واختيار الرجل القوي للمرحلة القادمة.

Print Friendly, PDF & Email

5 تعليقات

  1. من الذي سلم الموصل للدواعش وامر الفرق العسكرية العراقية بالانسحاب منها اليس انت يابائع الخواتم والمسابح ..

  2. اﻻفندي يحلم بوﻻية ثالثه…بس هذا حلم ابليس بالجنة

  3. يبدو ان السيد المالكي بدأ الدعاية الانتخابية المبكرة
    اراد ان يقول انا من اكتشف المؤامرة ضد العراق
    انا زعيم التيار الاسلامي الذي صمد خلال السنين الماضية
    انا صاحب الحكومة القوية و ان الحكومة الحالية ضعيفة ومستباحة
    وفي النهاية يدعو لاختيار الرجل القوي وهو بالتاكيد انا
    اتهم خصومه ( التيار الصدري ) بالعمالة للاعداء لاسقاط مفوضية الانتخابات وادخال البلد في الفوضى
    لماذا : برايي ان السيد المالكي تاكد او علم من جهة مطلعة بانه وبعد استقرار العراق بعد داعش سيتم فتح ملفات سقوط الموصل وسبايكر (او تدويلها ) وهو يعلم انه المتهم الاول في الكارثتين وان ابعاده نهائيا عن مركز القرار سوف يؤدي به الى المحاكمة بدون اي شك هذا اولا .. وثانيا من خلال هذه الدعاية يؤكد انه المفكر والمكتشف والحريص على سلامة واستقلال العراق وانه الانسب للقيادة المقبلة وثالثا … يجب ان تبقى المفوضية ( الموالية له ) لان استبدالها مطلب خارجي وجزء اساسي من المؤامرة ضد العراق ورابعا … اتهام التيار الصدري ذو الشعبية المتنامية وابعاده عن المنافسة الانتخابية … وربما اكثر !!!!!

  4. مهووس على السلطة. كل الخراب وما وصل اليه وضع الامني هو السبب. الفساد في عهده وصل الى القمه. وكل احزاب الدينيه حراميه. وكل واحد بيهم يتهم الآخر بالفساد بعيدا عن تصنيف الطائفي. اكو مثل يقول “الغراب يقول للغراب وجهك اسود”. جميع الاحزاب الدينيه هي اوتوماتكياً طائفيه… لانها بنيت على اساس طائفي… والامثله كثيرة. يريدون وكما فعل الامريكان… التعصب الديني ان ينموا في العراق ولغاية في نفس يعقوب. لكن الان اثبتت النتائج العكس. الان كثيرون نفرو من الدين بسبهم. لانهم اكثر فساداً واجراماً من العلمانيون.

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here