“نوبل السلام لعمران خان” .. الأعلى على تويتر في باكستان

الأناضول- لقي قرار السلطات الباكستانية تسليم الطيار الهندي أبهيناندان فارتهامان، الذي أسره جيش إسلام أباد، ترحيبا داخليا واسعا كخطوة لتهدئة التوترات مع الهند، حيث تصدر هاشتاغ نوبل السلام لعمران خان موقع تويتر في البلاد.

جاء ذلك حسبما أفادت قناة جيو نيوز الباكستانية، السبت.

وذكرت القناة أن عددا من النشطاء قدموا طلبا للجنة نوبل النرويجية لترشيح رئيس الوزراء الباكستاني لجائزة نوبل للسلام لعام 2020، لجهوده في إدارة الأزمة مع الهند، بجانب جهوده في عملية السلام بأفغانستان وغير ذلك.

والجمعة، سلّمت إسلام أباد الطيار الهندي فارتهامان، الذي أسره لدى الجيش الباكستاني، إلى بلاده، بحسب التلفزيون الهندي.

وذكرت وسائل إعلام هندية، أن عملية التسليم تمت مساء الجمعة، في منطقة حدودية بإقليم كشمير المتنازع عليه بين البلدين.

وفي وقت سابق، تعهد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، بإطلاق سراح الطيار الهندي، في إطار جهود نزع فتيل أزمة بين الجارتين النوويتين.

وقال خان  أمام البرلمان، الخميس، سنطلق سراحه الجمعة كبادرة سلام، وذلك بعد يوم من إسقاط طائرة فارثامان في اشتباك جوي فوق أجواء إقليم كشمير المتنازع عليه.

والثلاثاء، شنت الهند غارة جوية على ما قالت إنه معسكر إرهابي، في الشطر الذي تسيطر عليه إسلام أباد من إقليم كشمير، للمرة الأولى منذ حرب 1971.

وصباح الأربعاء، أعلن الجيش الباكستاني أسر طيار بعد إسقاط مقاتلتين تابعتين لسلاح الجو الهندي، اخترقتا المجال الجوي الباكستاني.

وتصاعد التوتر بين البلدين في 14 فبراير/ شباط الجاري، عقب هجوم مسلح استهدف دورية للشرطة في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من الإقليم المتنازع عليه.

Print Friendly, PDF & Email

1 تعليق

  1. هذا يذكرني بجائزه نوبل للسلام للرئيس الامريكي اوباما وإسحق رابين الذي لم يحقق اي سلام يذكر! هل وصلت هذه الجائزة لهاذا المنحدر حيث تمنح يمين وشمالا بمجد خطاب ومحاضره ولا اكثر؟ دعنا نرى مستقبلا ان أدت الى سلام حقيقي ولكن الان لم ارى سببا في ذلك الا العواطف الجياشة لبعض المشجعين

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here