نواف الزرو: 24 عاما على المجزرة مدينة خليل الرحمن تخوض معركة وجودية مع الاحتلال

 

نواف الزرو

يا عنب الخليل سمعتك عبر ليل الحزن أغنية خليليَّة

في الوقت الذي تصادف في هذه الايام الذكرى السنوية الرابعة والعشرين للمجزرة التي اقترفها الارهابي الصهيوني غولدشتاين ضد المصلين الفلسطينيين في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل ، والتي اسفرت عن استشهاد 29 فلسطينيا وأصابة العشرات بجراح مختلفة، يواجه اهل خليل الرحمن نقلة نوعية في المجزرة الصهيونية المفتوحة ضد المدينة، متوجة بقرارات حكومة نتنياهو ضم الحرم الابراهيمي الى التراث اليهودي، ما يفتح مجددا ملف المدينة تحت الاحتلال عامة، وملف الحرم الابراهيمي  في دائرة الاستهداف الصهيوني على نحو خاص.

ولعل ابزر وأخطر أشكال الانتهاكات والاعتداءات والجرائم التي اقترفتها سلطات الاحتلال ودويلة المستوطنين الإرهابية ضد الخليل وأهلها، هي بالتأكيد تلك التي نفذت ضد الحرم الإبراهيمي الشريف، حيث تشير المعطيات إلى أنها كانت شبه يومية وبأشكال مختلفة مثل الاقتحام أو التسلل أو منع العرب من الدخول، أو خلع بلاط المسجد ، أو تدنيس السجاد ، أو التشويش على المصلين العرب وغير ذلك الكثير الكثير من الانتهاكات والاعتداءات والجرائم الواردة بالتفصيل في ملحق خاص بالانتهاكات ضد الحرم الإبراهيمي الشريف .

وهذا التصعيد التهويدي في مدينة خليل الرحمن ليس عابرا أو مرحليا، وانما يأتي في سياق استراتيجي بالنسبة للاحتلال، فهاهو نتنياهو يعلن “ان اسرائيل لن تنسحب من الخليل او من بيت ايل-منطقة رام الله-، والجرافات الاحتلالية تقوم بحفريات سميت “توراتية” في حي تل الرميدة بالخليل، فما جرى ويجري في مدينة خليل الرحمن في الايام الاخيرة ليس مفاجئا او عفويا، فدولة الاحتلال لا تعمل الا وفق نوايا ومخططات ومشاريع مبيتة ومبرمجة، وبالتالي فان قرار حكومة نتنياهو قبل مدة وجيزة  بضم المدينة الى قائمة التراث اليهودي، كانت سبقته ومهدت له سياسات تبنتها الحكومات الاسرائيلية السابقة جميعها.

فمنذ احتلالها عام/1967 عمدت تلك الدولة، أولاً وقبل شيء، إلى غزو قلب مدينة خليل الرحمن وغرسها بالأحياء الاستيطانية، كما عمدت إلى إقامة أحزمة استيطانية خارجية تحيط بالمدينة وتطوقها من جهاتها الأربعة، في حين كرست على مر السنين سيطرتها على الحرم الإبراهيمي الشريف، روح المدينة وقلبها النابض. وبعد الاحتلال مباشرة، جاء في فكر وأدبيات يغئال الون السياسية تجاه الخليل ما يلي: “يجب أن نعيد رسم حقل الألغام في الخليل، وأن نتذكر ونذكر، فالخليل هي مدينة الآباء وعاصمة الملك داود، وهي واحدة من المدن الأربعة المقدسة لدى اليهود والشعب الإسرائيلي، وعلى مدى أجيال شتاته، إنها المدينة التي يرفرف فوقها ظل المجزرة التي ارتكبها عرب الخليل ضد اليهود ..”.

  وقد تكرست المقولة – المزيفة أعلاه – في الفكر السياسي والأيديولوجي وفي المشاريع والمخططات الاستيطانية الإسرائيلية تجاه الخليل على مدى سنوات احتلالها الماضية، وأصبحت المدينة على لسان أي رئيس وزراء إسرائيلي، أو أي وزير، أو أي مسؤول بارز، أو أي زعيم استيطاني، أو حتى أي صحفي، أو إعلامي إسرائيلي، وباتت الأدبيات السياسة والأيديولوجية الإسرائيلية التي تزعم أن مدينة الخليل يهودية غزيرة.

 فلا يتوقعن احد اذا ان يخرج نتنياهو او غيره من قادتهم من جلده الصهيوني…فهم يتعبرون حربهم في الخليل حربا تراثية كما هي في مدينة القدس، والمطلوب ان يعيد الجميع  …الفلسطينيون والعرب العرب معهم اولوياتهم وحساباتهم…!.

 ولذلك، منذ البدايات الأولى اشتملت الخطوط الأساسية للحكومة الإسرائيلية على بند يسمح بالاستيطان اليهودي في الخليل وأنحاء الضفة، وانعكس ذلك في مشروع ألون وزير الخارجية الإسرائيلية آنذاك ، والذي أعطى خلفية أيديولوجية واستراتيجية وأمنية لمشروع الاستيطان اليهودي في الخليل وأنحاء الضفة”.

الهدف الكبير الملموس من وراء سياسات الاحتلال افي مدينة الخليل هو:

“السيطرة الاستراتيجية على المدينة” ، وذلك عبر :

1-  محاصرتها وتطويقها والتحكم بها من خارجها ومن جهاتها الأربعة .

2-  السيطرة على قلب المدينة، وخاصة في الأحياء القديمة التي تشكل نحو 20% من مساحة المدينة .

3-  السيطرة على الحرم الإبراهيمي الشريف وتهويده وتحويله إلى كنيس يهودي .

4-  وبالتالي تقطيع أوصال جسم المدينة وعزلها عن امتداداتها السكانية والجغرافية في الضفة الغربية، تماماً كما حدث مع مدينة القدس مع ملاحظة الفرق الكبير بين أعداد المستوطنين في المدينتين، غير أن هذا الفرق الكبير لا يلغي حقيقة استراتيجية الاستيطان والتهويد في المدينتين.

واذا ما تجاوزنا هنا رواية ” أن الخليل هي مدينة الآباء والأجداد، وأن إبراهيم بنى معبداً للرب فيها “،

فمنذ البدايات الأولى للاحتلال أعلنت الحكومة الائتلافية الإسرائيلية آنذاك أن الأولوية الأولى للاستيطان اليهودي في مدينة خليل الرحمن، وتحركت قاطرة الاستيطان التهويدي على أرض الخليل قبل أي مكان آخر.

 والحجة الأولى والكبيرة الأساسية المغلفة بالأيديولوجيا التي استندت إليها عملية الاستيطان في الخليل”أن الخليل مدينة مقدسة لدى اليهود، عاش فيها ومات بعض أنبيائهم وزوجات أنبيائهم كما ورد في التوراة “.

و”الملفت للانتباه أن الاستيطان يجري في الخليل تحت حجة أنها مدينة عبرية، وأن الملك داود اتخذها في حينه عاصمة لملكه، وأن فيها عدداً من قبور الانبياء وزوجاتهم، وهي بذلك تتساوى في أهميتها مع تهويد مدينة القدس بل إن بعض المتطرفين الصهاينة يذهب أبعد من ذلك، ويعتبرها تفوق في أهميتها مدينة القدس″.

وتضمنت الخطوط الأساسية للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بعد ذلك، كما اشتملت كافة البرامج السياسية للأحزاب الإسرائيلية على اختلاف انتماءاتها وتصنيفاتها، على بند أساسي يميز ويبرز الاستيطان اليهودي في ” أرض إسرائيل ” المزعومة ، التي يقصدون بها أرض فلسطين التاريخية، وفي مفاهيمهم تأتي القدس والخليل في المقدمة .

  فعلى صعيد اليمين الإسرائيلي مثلاً ، فإن كان مناحيم بيغن تحدث مبدئياً واستراتيجياً قائلاً : ” لن نجمد الاستيطان في أي ظرف من الظروف مثلما لا يمكن تجميد الحياة نفسها “، و ” أن الضفة ستبقى للشعب اليهودي “، فقد أكد اسحق شامير خليفته قائلاً : ” أن وجودنا في الضفة الغربية بقوة حقنا ، وليس بحق القوة “، و ” أن من حق اليهود الاستيطان في الخليل “، و” أن دخول بيت في الخليل ليس استيطاناً جديداً ، ولن نوافق بأن يكون هناك نظام الكتاب الأبيض في الخليل وسنعمل على تكثيف الاستيطان في مدينة الآباء”

وكان بلدوزرهم شارون اكد مراراً وتكراراً ” أن الاستيطان اليهودي يجب أن يتم في قلب كل مدينة عربية في الضفة الغربية “، و ” اليوم يجب أن نستوطن في جميع البيوت التي يملكها اليهود في الخليل “، و ” إنني أؤكد أن كل وجودنا في الخليل يستند برمته إلى بعد تاريخي ، وأننا نؤكد على ضرورة الاحتفاظ بهذا الوجود من أجل ربط الحاضر بالماضي “.

 أما بالنسبة لبنيامين نتنياهو فحدث ولا حرج ، فقد شن عبر سنوات حكمه الماضية حملات استيطانية مكثفة واسعة النطاق في أنحاء الضفة، خاصة في مدينتي القدس والخليل، وكان من أبرز تصريحاته تجاه الخليل يوم تعهد للمستوطنين اليهود في الخليل قائلاً : ” إن عملية البناء والتطور الاستيطاني اليهودي في الخليل ستستمر “، وكذلك يوم زيارته التضامنية لمستوطني المدينة حيث خاطبهم قائلاً : ” أنتم هنا من أجلنا كلنا ، وسنواصل البناء هنا كما نفهمه.. “.

 وقد عزز كبار الحاخامات وزعماء المستوطنين هذه التصريحات والمواقف الأيديولوجية السياسية لأقطاب التيار اليميني ، بتصريحاتهم المتصلة بلا توقف، عن ” أن الخليل مدينة الآباء والأجداد بأيدينا ” ،

 و” أن القدس عاصمة إسرائيل ، والخليل يهودية منذ الأزل وستبقى كذلك “، ونشير هنا إلى التصريحات التي أدلى بها الحاخام الأكبر شلومو غورن فور احتلال المدينة عام 1967 ، حيث دعا إلى استيطان وتهويد الخليل.

واليوم  وبعد قرار نتنياهو التراثي، المتعلق بضم الحرم الابراهيمي الشريف الى التراث اليهودي واعتباره معلما تراثيا يهوديا، تنتقل دولة الاحتلال الى المرحلة الاخطر في حملاتها الاستيلائية التهويدية على اهم المدن والمواقع العربية في فلسطين، بل وتنتقل على نحو مبيت تماما ربما الى حرب تراثية، بالسطو على هذا التراث العربي الاسلامي  الذي يحمل في احشائه حروبا  تراثية – دينية.

وهذا القرار التهويدي ليس استهلاكيا للمستوطنين ولوبيهم في الحكومة والكنيست، وانما هو قرار جاد وخطير وينطوي على دلالات صراعية غريب ان لا يلتفت لها احد، فهذا القرار يأتي في سياق تلك الخطة التي اعلنها نتنياهو امام “مؤتمرهرتسليا للأمن والمناعة القومية” في مطلع شباط/2010 حيث  قال “إن ضمان وجودنا متعلق ليس فقط بمنظومات السلاح أو قوة الجيش أو قوة الاقتصاد أو بقدرتنا على التجديد، أو التصدير، وبكل مكامن القوى تلك التي تعتبر هامة جدا، بل متعلق قبل كل شيء بما نحمله من معرفة ومشاعر وطنية، والذي ننقله لأبنائنا، وفي جهازنا التعليمي”، وأعلن” ان خطته تشمل أيضا إقامة دربين للمشاة، إلى جانب “درب إسرائيل” القائم، “درب تاريخية” تصل بين عشرات المواقع الأثرية، ودرب “المسيرة الإسرائيلية” الذي سيصل بين عشرات المحطات المتعلقة بتاريخ “الييشوف” اليهودي”، كما تشمل الخطة تحويل مباني قائمة إلى مواقع أثرية، وإقامة مواقع توثق مسيرة الاستيطان ، ومتاحف صغيرة ونصب تذكارية، وتنص الخطة على تهويد 150 موقعا اثريا لربطها “بمسار تاريخي توراتي” مشترك من شمال البلاد الى جنوبها بغية تعريف الأجيال الناشئة بالثراث اليهودي والصهيوني.

الأحزاب اليمينية والجماعات الإستيطانية سارعت الى ابداء سرورها، وقال رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنين، داني ديان “إن القرار هو انجاز هام وتاريخي للشعب اليهودي”.

بل ابعد من ذلك هناك شبه اجماع توراتي سياسي استراتيجي صهيوني على خطة نتنياهو التي تهود التاريخ بعد ان تم تهويد الجغرافيا.

وطالب اللوبي “من أجل أرض إسرائيل” في الكنيست برئاسة أعضاء الكنيست “زئيف الكين” من حزب الليكود، و”أرييه إلداد” من حزب الاتحاد الوطني، نتنياهو أن يضم ضمن خطته تأهيل المواقع التراثية ضم مواقع أثرية في أنحاء الضفة الغربية، وبارك رؤساء اللوبي لنتنياهو خطته الوطنية لتأهيل وتقوية المواقع التراثية، والتي عرضها أمام مؤتمر هرتسيليا.

وجاء في فحوى الرسالة: “عدد كبير من المواقع التراثية المهمة لشعبنا تتواجد في أراضي الضفة الغربية، ومن اللائق ضم هذه المواقع التراثية إلى خطتك هذه”، وتضمنت الرسالة أيضا مطالبة اللوبي، نتنياهو بضم مواقع تراثية في خطته، منها حسب العقيدة اليهودية، الحرم الإبراهيمي في الخليل، وقبر راحيل في مدينة بيت لحم، وقبر يوسف في نابلس، وأيضا قبر النبي شموئيل.

كما طالب أعضاء الكنيست بضم عدد من المواقع الأثرية في جبل الخليل بالمدينة القديمة ومغارات “كومران” في البحر الميت، وجبل عيبال في شمال مدينة نابلس، وجبل جرزيم “النار” جنوب مدينة نابلس، وموقع القطار في قرية سبَستيا، ومنطقة سوسيا في الخليل.

وبعد القرار بايام قليلة طالب المستوطنون نتنياهو بادراج قبرين آخرين لشخصيات توراتية في عداد المواقع الاثرية الاسرائيلية، والقبرين المفترضين هما  لعتنائيل بن كناز احد قضاة التوراة، داخل مدينة الخليل، وراعوث الموابية، (المقبرة اليهودية في حي تل الرميدة) في المنطقة نفسها.

 وقال أعضاء الكنيست في رسالتهم: “هذه المواقع ليس لها بديل، وهي أساس بقاءنا كشعب”، مؤكدين على أهمية وضرورة تأهيل وتقوية الصلة بها، لأنها –وبحسبهم- تضمن مستقبل شعب عاد لأرضه بعد ألفي سنة من الاغتراب.

اذن- فان قرار السطو على الحرم الابراهيمي بل والمدينة بكاملها، يأتي في سياق الخطة الرامية الى تهويد المعالم الدينية والتراثية والتاريخية العربية في فلسطين، بعد ان كانت تلك الدولة قد سطت على الجغرافيا الفلسطينية من بحرها الى نهرها، في اطار اختراع دولة”اسرائيل”.

*معركة وجودية

وفي ضوء كل ذلك، لعلنا نوثق للذاكرة وللتاريخ:

لقد كانت مدينة خليل الرحمن على مدى الزمن جزءاً عضوياً لا ينفصم من  الوطن الكنعاني الفلسطيني العربي المترامي الجميل المقدس .. وكان أهلها – وما يزالون .. يعشقون أرضها وترابها وخيراتها الخضراء … ويعشقون عبرها الوطن الفلسطيني كله ..إلى ان جاءت تلك البروتوكولات الاستعمارية التي فتحت أبواب الغزو و الاستيطان والتهويد في فلسطين …

فتـقاطر الغزاة الصهاينة إليها من أقاصي الدنيا تحت ستار الأيديولوجيا الدينية اليهودية …

يحملون علانية وعودهم الكاذبة وصكوكهم التهويدية المزيفة التي تزعم أن مدينة خليل الرحمن لهم ..

وأن الحرم الإبراهيمي الشريف جزء من ممتلكاتهم .

وعاشت المدينة كما عاشت فلسطين كلها ، منذ بدايات المشروع وعلى امتداد محطاته المتلاحقة تئن تحت براثن الاستعمار البريطاني .. ومخالب موجات الغزو الاغتصابي الصهيوني ..

 وكان ملف الخليل منذ ذلك الحين مفتوحاً للصراع الدامي الأحمر، متوجاً مسيرة النضال والتصدي بالثلاثاء الحمراء ، وحظيت المدينة بقصب السبق في مسيرة الكفاح والجهاد الوطني الفلسطيني حين خرجت قوافل القادة والمناضلين .

وفي أعقاب احتلالها غداة عدوان حزيران ( يونيو ) 1967 فتح ملف الصراع في المدينة من جديد، وبرزت بوصفها هدفاً مركزياً يتقدم جملة الأهداف الرئيسة في استراتيجية الاستيطان و السيطرة والتهويد الصهيونية للأراضي الفلسطينية المحتلة .

وشهدت المدينة منذ احتلالها مسلسلاً طويلاً متصلاً لم يتوقف من مخططات ومشاريع وإجراءات المصادرة

والاستيطان والتهويد والقمع والتنكيل و التدمير والتخريب .. مسلسلاً عدوانياً منفلتاً بلا كوابح أو روادع .. باستثناء تلك الصورة المشرقة المشرفة لاهل الخليل الذين يخوضون معركة وجودية شرسة ضد الاحتلال ومشاريعه التهويدية، ويخوضون مسيرة الصمود والتصدي والمقاومة والتـشبث العنيد فداء لكل حبة تراب من  أرضها بالإباء والكبرياء والدماء التي عطرت وما تزال تراب الخليل حتى ينبلج فجر التحرير مشرقاً ندي القسمات .

        فيا عنب الخليل * :-

        سمعتك عبر ليل الحزن أغنية خليليَّة

        يرددها الصغار و أنت مرخاة الضفائر

أنت دامية الجبين

ومرمرنا الزمان المر يا ” حبرون “

يعز علي أن ألقاك مسبيَّة

سمعتك عبر ليل الصيف أغنية خليليَّة

 تقول : يا عنب الخليل الحُر لا تـثمر

وإن أثمرت كن سُمَّاً على الأعداء .. لا تـثمر

لقد مات الرجال وشيخك الأعور

يصلي وهو رجسٌ ، شيخك الدجال ، لا تـثمر

وإن أثمرت كن سٌمَّاً على الأعداء ، كن علقم

*      *      *

من قصيدة الشاعر عز الدين المناصرة :

         « يا عنب الخليل » .

وستبقين يا مدينة خليل الرحمن المقدسة ، المفترق الأكثر حساسية وتفجراً في الصراع العربي – الصهيوني . وسيرحل الغزاة أن عاجلاً أم آجلاً يا خليل الرحمن .. سيرحلون ..

Nzaro22@hotmail.com

Print Friendly, PDF & Email
مشاركة
شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here