نقيب الفنانين التونسيين يشن هجوما على إليسا وكارول سماحة.. وعن أصالة: صوتها يقودني إلى المستشفى (فيديو)

 

تونس ـ متابعات: شنّ نقيب الفنانين التونسيين مقداد السهيلي هجوما شرسا على مجموعة من الفنانات عبر إذاعة موازييك التونسية مثل أصالة وكارول سماحة وإليسا، مشيرا بتصريحاته إلى انه يرفض حضور حفلاتهنّ لو دُفع له عشرة ملايين.

 وقال السهيلي عن الفنانة السورية أصالة نصري “مقارنةً بالفنانة ذكرى، يجب أن تبيع الليموناضة لا أن تغنّي”، مضيفاً ان صوتها يقوده إلى مستشفى الأمراض العصبية، حسب “الجديد”.

وعن الفنانة إليسا، تساءل مقداد السهيلي “من هي ومن تكون؟ من لقبها بملكة الإحساس؟ إذا كانت إليسا ملكة الإحساس، فماذا تكون أم كلثوم؟”.

Print Friendly, PDF & Email

6 تعليقات

  1. هو للأسف نقيب الموسيقيين في تونس عليه أن يقيم الفنانين والفنانات في بلدة ولا دخل لة في الآخرين،

  2. وليد ،،
    صحيح كل شئ اصبح للاسترزاق في وطننا العربي ابتداءا من الاعلام والصحافة مرورا بالفن سواء غناء او تمثيل وانتهاءا بالعمل السياسي حتى الجيوش العربية تحولت الى مرتزقة تخوض حروبا ليس لها بها ناقة او جمل
    الحكام المرتزقة حولو جيوشنا العربية الى جيوش مرتزفة

  3. وليد ،،
    صحيح كل شئ اصبح للاسترزاق في وطننا العربي ابتداءا من الاعلام والصحافة مرورا بالفن سواء غناء او تمثيل وانتهاءا بالعمل السياسي حتى الجيوش العربية تحولت الى مرتزقة تخوض حروبا ليس لها بها ناقة او جمل

  4. معاك حق الفن أصبح مهنة للاسترزاق
    الاتجار بالدين كذلك مهنة للاسترزاق
    حتى الاعلام اصبح فيه ناس مرتزقة
    حتى الحكام العرب اصبح اغلبهم مرتزقة
    كل شئ في منطقتنا العربية اصبح للاسترزاق
    مرتزفة في كل مكان وبوجوه مختلفة
    لكنهم في النهاية وجوه لعملة واحدة النفاق لكسب الرزق

  5. والله انك بتفهم لا نعلم من يعطيهم الألقاب ومن يصنع منهم نجوم وفجأة من مغنية تصبح إحداهن مذيعة او منظرة تتحدث وتفتي في السياسة تدعم القتل والارهاب في بلدها في حين تدعم القمع والاستبداد واستعباد البشر في بلد خليجي يمنحها جنسيته يعني تستحق لقب معنية مرتزفة بامتياز

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here