نقاش خافت في الاردن بين رؤساء حكومات بعد “سحب الحراسات” والملقي يشعر بـ”الغبن”

عمان- راي اليوم

عبر رؤساء وزارات سابقون في الاردن مؤخرا  ولكن  بصيغة خافتة عن شعورهم بالغبن وعدم فهم الاسباب التي دفعت الحكومة لأتخاذ قرار بإلغاء الحراسات الفردية التي كانت تخصص لهم ومنذ نحو نصف قرن.

 وكانت  قوات الدرك المعنية بحراسة النخب السياسية  قد رفعت الحراسة الفردية والكوخ الامني عن ابواب منازل كل من يحمل وظيفة رئيس سابق للحكومة.

واثار القرار الكثير من الاستغراب وقيل ان التوصية خرجت  لتوفير النفقات ومن جهة مكتب رئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز الذي ابلغ  عضوين على الاقل في نادي الرؤساء السابقون بان القرار لم يكن للحكومة بل للجهات الامنية المختصة وفي ظل القناعة بان الحماية لا مبرر لها.

ويبدو ان مشاعر عدم الانصاف عبر عنها آخر رئيس وزراء سابق للحكومة وهو الدكتور هاني الملقي الذي رحلت حكومته بعد موجة اعتراض شعبية والذي كان آخر من يغادر هذه الوظيفة في الوقت الذي تمتع فيه نظراء له بالحماية المخصصة لنحو ربع قرن.

وكان الملقي قد خرج عن صمته مؤخرا واعلن انه استقال من منصبه بسبب ظروف صحية وليس بسبب الشارع والحراك

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. This is a good decision. I think all ex prime ministers (( with no exception )) can afford private protection by security companies. Further , there is nothing that may threaten their lives anyway , because Jordan has always been a non violent country and there must not be any personal or even political vendetta with any ex prime minister.

  2. حسنا ما هي طبيعة الانصاف التي تطلبها للسيد الملقي ؟؟؟؟
    هل أن تبقى الحراسة له لمدة 25 سنة لأن الذي سبقوه في الحكم استفادوا من هذه المدة والتي ليست من خياراتهم قطعا ؟؟؟؟
    الحراسة هي فشخرة اجتماعية ليس لها أي معنى ولا طعم سوى التمسك بمظاهر أنني كنت شيئا ما في يوم من الأيام ….
    البلد في حالة اقتصادية صعبة جدا فيجب لملمة المصروفات التي بلا طعم ,,,,,, وأرجو أن تتوسع هذه اللملمة

  3. .
    — هاني الملقي صديقي وان كنت اختلف معه في اُسلوب عمله الفج ومسايرته الفوريه لاي امر ياتي من فوق حتى لو كان له راي معاكس لكنه شخص نزيه مثابر متواضع بصدق ولا اظن انه يعبأ بمظاهر حراسه فذلك اخر همه ، الانصاف بحقه مطلوب .
    .
    .
    .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here