نقابة التعليم في الجزائر ترفض دعوة بوتفليقة لإنهاء إضرابها

الجزائر- (د ب أ)- أعلنت نقابة المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس ثلاثي الأطوار “كنابست” في الجزائر تمكسها بالإضراب الذي دخلت فيه منذ نهاية الشهر الماضي، داعية إلى مقاطعة امتحانات الفصل الثاني، ورفض قرار طرد الأساتذة المضربين.

كان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، قال في رسالة قرأها نيابة عنه وزير العدل، الطيب لوح، أمس السبت، إنه يتعين “على العمال أن يقترن دفاعهم المشروط عن حقوقهم بحرصهم على أداء واجباتهم”، طالبا منهم “أن يسهروا على الحذر والالتزام في هذه المرحلة الهامة من التنمية الوطنية”. في إشارة إلى الإضرابات التي يشهدها قطاعي التعليم والصحة منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وطالبت النقابة ، في بيان لها الأحد، كل الأساتذة المضربين بعدم استلام مقررات العزل غير القانونية والعشوائية، بحجة أن وزارة التربية الوطنية، لم تلتزم بمحاضر مختومة بختم الدولة الجزائرية الواجب احترامه.

وقررت النقابة، مقاطعة اختبارات الفصل الثاني، كما دعت الاساتذة غير المضربين إلى الالتحاق بالأضراب تضامنا مع زملائهم المطرودين. إلى جانب تنظيم اعتصامات أمام مقار المؤسسات التعليمية، في حال منعت الإدارة دخول المضربين إليها، مع عدم الرد على الاستفزازات الرامية لكسر “إضراب الكرامة” وعدم الانسياق وراء الاشاعات.

وناشدت “كناباست”، الرئيس بوتفليقة، التدخل العاجل وإنصاف الأساتذة المضربين، الذين رفعوا ” مطالب أمضى عليها المسؤولون بختم الجمهورية”.

يشار أن عدة تقارير، كشفت أن عدد الاساتذة الذين فصلتهم وزارة التربية الوطنية على خلفية قرار العدالة بعدم شرعية الاضراب، تجاوز 4 ألاف.

Print Friendly, PDF & Email

3 تعليقات

  1. استغلوا لين الحكومة معهم. ضيعوا التلاميذ، لو كنت مكانها لفعلت عين ما فعلته

  2. لأنهم تخطوا الحدود و أضروا غيرهم. في بعض الأحيان لا ينفع اللين)

  3. الاضرابات في قطاع التعليم ، اصبحت في الجزائر مثل المرض المزمن ،،،، يختارون التوقيت الاصعب ثم يشنون اضرابهم ،، غير ابيهين بمصير الطلبة المقبلين على شهادة البكالوريا ( الثانوية العامة ) ،، في كل موسم دراسي يخرجون بحزمة مطالب يشنون من اجلها اضرابا مفتوحا ،، مع ان هذا النوع من الاضراب ممنوع في التشريع الجزائري ،،، مرة من اجل الاجور ،، ومرات من اجل حق التقاعد المسبق !!! كل معلم يريد ان ياخذ التقاعد في سن الخامسة والاربعين سنة ،، ولا ندري بعد ذلك من يبقى ليدرس التلاميذ ،، هل تلاميذ مثلهم مثلا ،، ؟؟؟ ،، منذ افتتاح السنة الدراسية ونحن نقطتع من مصاريف بيوتنا لتغطية مصاريف الدروس الخصوصية لابنائنا المقبلين على الامتحانات لنعوضهم حصص الاساتذة المضربين ،، لكن الامر طال واصبح لايطاق ،،، المطلوب من هذه الحكومة ان تواجه هذا التسيب بحزم والا اصبحت مثلهم تزيد من معانات التلاميذ .

شروط التعليق:
التزام زوار "راي اليوم" بلياقات التفاعل مع المواد المنشورة ومواضيعها المطروحة، وعدم تناول الشخصيات والمقامات الدينية والدنيوية والكتّاب، بكلام جارح ونابِ ومشين، وعدم المساس بالشعوب والأعراق والإثنيات والأوطان بالسوء، وعلى ان يكون التعليق مختصرا بقدر الامكان.

اضافة تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here